مندوب الملك يرعى الاحتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج

تم نشره في الاثنين 24 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً
  • مندوب الملك وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وائل عربيات خلال رعايته الاحتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين أمس - (بترا)

عمان - أكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وائل عربيات أن حادثة الاسراء والمعراج معجزة لا ينظر اليها بذات الحدث من الانتقال من مكان الى آخر مهما كانت صعوبة ذلك الانتقال، بل ينظر الى ما وراء ذلك الانتقال والى تلك الظروف والاحوال والاحداث التي رافقت وسبقت تلك الحادثة.
واستشهد عربيات في كلمة خلال رعايته مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني أمس الاحتفال الذي أقامته الوزارة في المركز الثقافي الملكي بمناسبة ذكرى الإسراء، بمسيرة الهاشميين في الدفاع عن القدس، موضحا بان الجيش العربي المصطفوي قدم الشهداء على عتبات المسجد الأقصى المبارك لتروى الارض بدمائهم ويستمر الهاشميون عبر تاريخهم بالنضال والتضحية من خلال الشريف الحسين بن علي مفجر الثورة والنهضة العربية الكبرى.
واستذكر جهود الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه وتوجيهاته السامية بصدور القانون الاردني رقم (32) لسنة 1954 الخاص بتشكيل لجنة اعمار المسجد الاقصى المبارك والصخرة المشرفة وذلك لتُعنى بالحرم القدسي الشريف، وما يشتمل عليه من معالم اسلامية خالدة، فضلاً عن تبرعه بثمانية ملايين دينار من ماله الخاص لمعالجة تسرب المياه في مبنى القبة وغيرها الكثير.
كما أشار عربيات إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة حيث منحها جلّ الاهتمام والرعاية، مؤكدا ان توجيهاته ستبقى كتاب ارشاد وخطة عمل تسير عليها "الاوقاف"، وان الوزارة ستعمل على أقصى ما بوسعها لحماية وتأمين المسجد بكل ما يضمن استمرارها وحمايتها وسنبقى أهلها وسدنتها وحماتها الى يوم الدين.
واضاف "وبتوجيهات جلالته السامية فقد صدر قانون الصندوق الهاشمي لاعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة الذي يهدف الى توفير التمويل اللازم لرعاية "الاقصى" وقبة الصخرة المشرفة والمقدسات الاسلامية في القدس الشريف، لضمان استمرارية إعمارها وصيانتها وتجهيزها وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لتأكيد أهمية هذه المقدسات وحرمتها لدى المسلمين بشكل عام والهاشميين على وجه الخصوص.
وذكر أن جلالة الملك أمر بتخصيص المبالغ اللازمة لدعم المشاريع بـ"الاقصى" بهدف الاستمرار في الحفاظ على المقدسات لتبقى قائمة ببهائها وجمالها ومتانتها .
وقد تم إكمال بناء المنبر الهاشمي للمسجد المبارك (منبر صلاح الدين) والذي حمله جلالة الملك الى "الاقصى" وتفضل بتركيب اللوحة الزخرفية الاولى في جسم المنبر، وبعد إكمال صنعه تم وضعه بمكانه في الجامع الاقصى في شهر كانون الثاني (يناير) 2007.
وهو الذي قام بترميم الجدران الجنوبية والشرقية وتنفيذ نظام الانذار من الحريق في المسجد الاقصى المبارك حسب أعلى المواصفات العالمية، وترميم الزخارف الجصية والفسيفسائية لقبة الصخرة المشرفة وأعمال مَدة ميلان لسطح الجامع الاقصى المبارك، وترميم بلاط وتبليط ثلاثة آلاف متر مربع من ساحات وممرات المسجد الاقصى المبارك، وترميم مبنى المتحف الاسلامي تمهيداً للبدء بمشروع اعادة تأهيله وتأثيثه وفرشه، وتمديد كوابل الكهرباء الرئيسية للمسجد الاقصى المبارك وتصفيح وزخرفة الأسقف داخل الجامع الاقصى المبارك وغيرها الكثير، اضافة الى وجود ما يقارب ألف موظف ممن يتبعون لوزارة الاوقاف في دائرة اوقاف القدس .
ولا يزال جلالة الملك يواصل الليل بالنهار لحماية المسجد المبارك وبجهوده المباركة تم انتزاع القرارات الدولية كقرار اليونسكو بأن المسجد الاقصى المبارك هو الحرم القدسي الشريف وهو كامل المساحة (144) دونماً لا تفريط فيها ولا تنازل عنها وأنها حق عربي إسلامي أصيل وهو الذي يجاهد لحماية القدس الشريف وفلسطين لتبقى عربية اسلامية على مدى التاريخ .
واشتمل الحفل على قصيدة ألقاها الشاعر الكبير حيدر محمود بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج ووصلة انشادية قدمتها فرقة الفلاح.
وحضر الاحتفال قاضي القضاة ومفتي عام المملكة وامام الحضرة الهاشمية ووزير التربية والتعليم ونواب واعيان وعلماء وسفراء معتمدين لدى البلاط الملكي. - (بترا)

التعليق