مخيم الركبان: قساوة الطقس تزيد من المعاناة الصحية للاجئين

تم نشره في الثلاثاء 25 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً
  • عاصفة رملية تضرب مخيم الركبان - (من المصدر)

خلدون بني خالد

المفرق- تتزايد معاناة اللاجئين السوريين العالقين في مخيم الركبان في المنطقة الفاصلة بين الحدود الأردنية السورية مع  قساوة الطقس وعدم توفر المواد الغذائية والطبية، وإصابة المئات بمرض الربو بسبب العواصف الرملية التي ضربت المخيم ليلة أول من أمس، بحسب نائب رئيس مجلس عشائر تدمر والبادية السورية وعضو مجالس ادارة مكتب الإغاثة في مخيم الركبان محمد احمد درباس.
وقال درباس إن حالة من الحزن عاشها اللاجئون السوريون في مخيم الركبان بعد إصابة العشرات من الأطفال بحالات من الاختناق وعدم توفر العلاجات اللازمة لمرضى الربو، بعد أن ضربت العواصف الرملية المخيم.
وأكد درباس أن العواصف الرملية التي ضربت المخيم اقتلعت العشرات من الخيام وشردت العشرات من العائلات، مشيرا إلى انها ضاعفت من معاناة اللاجئين السوريين.
واضاف درباس أن هذه العواصف تعتبر من أكبر المشاكل التي تعيق الحياة اليومية وتزيد من عدد الوفيات بين الأطفال، وتشرد العائلات في المخيم، ما يزيد من معاناتهم مع عدم توفر الغذاء والدواء.
وقال درباس إن خيام اللاجئين في المخيم لا تقاوم الرياح الشديدة، مما يسهل عملية اقتلاعها وتشريد المئات من العائلات.
وأشار درباس إلى عدم وجود مراكز طبية يتوفر فيها علاجات وأجهزة طبية داخل المخيم، لتقوم بعلاج حالات الاختناق ومرضى الربو.
واضاف درباس انه ليست هذه المرة الاولى التي يتعرض فيها المخيم الى عواصف رملية، حيث تعرض الى العديد من العواصف التي تسببت بوفاة العشرات من الاطفال ومرضى الربو وشردت المئات من العائلات.
وأشار درباس إلى أن الاجراءات الاحترازية التي يقوم بها اللاجئون في المخيم لمواجهة العواصف الرملية هي بناء بيوت من طين بأسقف من قماش من بواقي الخيم المهترئة، التي لا تقاوم الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة، مشيرا الى هذا الاجراء البدائي لا يستطيع جميع سكان المخيم اتخاذه بسبب عدم توفر الإمكانيات عند الكثير منهم.
وقالت مصادر مطلعة على شؤون المخيم إن المخيم يشهد كارثة انسانية بسبب حالات الفقر الشديد والجوع  والأمراض الخطيرة، التي يتعرض لها اللاجئون، مع عدم انتظام المنظمات الإغاثية في ارسال المساعدات الغذائية والطبية لمساعدة قاطني المخيم.
وقال الناشط الاجتماعي في المخيم احمد الجابر إن اوضاع اللاجئين في الركبان تزداد سوءا يوما بعد يوم، بسبب حالة الطقس المتقلبة والعواصف الرملية التي تضرب المخيم بين الحين والآخر، وعدم توفر الأغذية والأدوية والخيام التي كانت تؤوي المئات من اللاجئين.
وطالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من المنظمات الاغاثية الاسراع بإرسال المساعدات الغذائية والطبية والمعدات اللازمة، لتخفيف معاناة اللاجئين.

التعليق