الروابدة: 92 ألف متقاعد مبكر في "الضمان"

تم نشره في الخميس 27 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي ناديا الروابدة -(أرشيفية)

طلال غنيمات

البلقاء - قالت مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي ناديا الروابدة إن عدد المتقاعدين بلغ 197 ألف متقاعد، إضافة إلى 92 ألف متقاعد مبكر، مشيرة إلى أن نسبة الإناث منهم بلغت 16 %.
وقالت في محاضرة بجامعة البلقاء التطبيقية أمس في مدرج كلية السلط إن فاتورة التقاعد الشهرية بلغت 73,644 مليون دينار و43 مليونا للتقاعد المبكر.
وأشارت الروابدة أن كافة الموظفين بعد العام (1995) خاضعون للضمان الاجتماعي والعسكري بعد العام (2003).
وبينت الروابدة أن إنشاء الضمان الاجتماعي في بدايته يعود إلى إيجاد تشريع لحماية العمال غير الخاضعين لأي قانون تقاعد كالمدني والعسكري.
وأوضحت أن الضمان الاجتماعي يدخل كل بيت أردني ويشمل كل مواطن أردني وكل مقيم على أرض المملكة، علماً بأنه يوجد 4 تأمينات وهي: إصابات العمل، الشيخوخة، الأمومة، والتعطل عن العمل، وبقي التأمين الصحي حيث أنه في مراحل الدراسة ويجري حوار وطني عليه للبدء في تطبيقه.
وأشارت إلى أن عمر المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي (33 عاماً) أصبح فيها عدد المشتركين (1,231 مليون مشترك) ونسبة الإناث (27 %) من المشتركين في الضمان الاجتماعي.
وأوضحت أن إيرادات المؤسسة العام 2016 (مليار و340 مليون دينار) والنفقات (858.5 مليون دينار) والمصروفات الإدارية (27 مليون دينار)، وتم تحويل 556 مليون دينار إلى صندوق الاستثمار لاستثمارها في مشاريع تنموية واستثمارية مختلفة.
وبينت الروابدة أن التحديات التي تواجه الضمان الاجتماعي منها نفقات المؤسسة مقابل إيراداتها، وهناك دراسات اكتوارية دائمة حول الموضوع والتقاعد المبكر، حيث يوجد دول في العالم ألغت التقاعد المبكر وأبقته على المهن الخطيرة وتصل إلى 45 مهنة.
وأشارت إلى التهرب التأميني الذي يحتاج إلى توعية إعلامية دائمة لأهمية الالتحاق بالضمان الاجتماعي، وضعف مشاركة المرأة في سوق العمل، رغم الامتيازات التي أعطيت لها مثل إجازة الأمومة المدفوعة، إلى جانب أهمية السلامة والصحة المهنية.
وقال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبدالله الزعبي "نحن في الجامعة نعمل كأسرة واحدة لتوثيق التعاون مع كافة المؤسسات الوطنية، وخاصة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، التي لها تماس مباشر في  توفير الحياة الكريمة لكل عامل من أعضاء هيئة التدريس والإداريين وأفراد أسرهم، من خلال تخصيص راتب تقاعدي للمؤمن عليه أو لأفراد أسرته عند استحقاقه، أما بسبب بلوغه السن التقاعدي أو عجزه أو مرضه أو وفاته".
وأضاف الزعبي "نتابع الإنجازات التي تتحقق في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، في تعزيز برامج الأمن الاجتماعي ودفع مسيرة الإنتاج لدى القطاع الخاص من خلال التشجيع غير المباشر للقوى المؤهلة للعمل عبر ما توفره برامج الضمان الاجتماعي من رعاية وحماية وضمانات مادية، وبما ينعكس على توطيد العلاقة بين العامل وصاحب العمل، إضافة إلى الضمان الاجتماعي، بما يكفل شمول فئات أكبر، وتوفير استقرار نفسي ومادي ووظيفي لأكبر عدد من المؤمن عليهم، والإسهام في إنجاح خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
وفي نهاية المحاضرة أجابت الروابدة عن أسئلة الحضور وسلم رئيس الجامعة درع الجامعة إلى الروابدة.

التعليق