الزرقاء: مخلفات جدار استنادي مهدوم تشكل خطرا على سكان حي قرطبة

تم نشره في السبت 29 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • بقايا الجدار الاستنادي بالقرب من طريق يشهد حركة مرور-(الغد)

حسان التميمي

الزرقاء- يبدي سكان في حي قرطبة غربي مدينة الزرقاء، تخوفهم من مخلفات جدار استنادي هدمته كلية قرطبة أواخر العام الماضي بقرار من لجنة السلامة العامة في المحافظة، مخلفة أطنانا من الأتربة بارتفاع أربعة أمتار وحديد التسليح بالقرب من منازلهم وطريق يرتاده المئات يومياً، ما يشكل خطرا على سلامتهم، سيما طلبة المدارس الذين يضطرون لعبور الطريق تجنباً للمسير على أوتوستراد بيرين.
ولفتوا، إلى أن بعض مخلفات الهدم تعرضت للانهيار في الشتاء الماضي وتسببت بتآكل جوانبها وبروز حديد التسليح، ما شكل خطورة على حركة المرور، علاوة على تسببها بإغلاق بعض مناهل تصريف مياه الأمطار، محولة الطريق إلى مستنقع مليء بالمياه والطمي.
وأوضحوا أن مخلفات الهدم أصبحت تشكل خطرا على السلامة العامة، وقد تلحق الضرر بالمواطنين والمباني وخط الصرف الصحي، كما تحول هذا الجزء مقصداً لأرباب السوابق والمتنمرين على السكان لسهولة الدخول والاختباء بالكلية أو العبور للشوارع المحاذية، مطالبين بإزالة هذه المخلفات وبناء جدار استنادي جديد.
وبينوا، أن جدار الكلية كان يشكل خطورة على حياة السكان بسبب وجود تشققات وميلان فيه، وظلت إزالته مطلباً لسكان المنطقة طوال العشرة أعوام الماضية، لكن تنفيذه لم يتم إلا العام الماضي بعد استملاك أحد البنوك للمبنى بدل تسديد دين، "وتم على عجل دون مراعاة لمخاطر بقاء هذه المخلفات".
وقال أحد السكان وهو بلال محمود، إن وجود هذه المخلفات وحديد التسليح البارز بمحاذاة الشارع الذي يسلكه مئات المواطنين والمركبات يومياً يشكل خطراً عليهم، مبينا أن خطر انهيار السور ظل هاجساً ملازماً للسكان منذ عشرة أعوام، أمضوها في مطالبة البلدية بإزالته غير أنهم فوجئوا بتزايد المخاطر بعد هدمه بسبب ترك أطنان المخلفات وحديد التسليح، وتحول المنطقة لمقصد للمنحرفين والكلاب الضالة.
وانتقد بلال تباطأ الجهات المعنية بالكشف على الموقع وتقدير حجم الخطر وإزالة مخلفات الهدم وبناء جدار استنادي لحل المشكلة.
ولفت المواطن علاء منصور، إلى أن الشارع المحاذي للسور المزال تعرضت للتآكل في جوانبها، نتيجة المخلفات وتراكم مياه الامطار، مؤكداً إعادة تأهيل الشارع لما يمكن أن تسببه من خطورة مرورية في حال استخدامها من قبل المركبات، بسبب تآكل إحدى حوافها وبروز حديد التسليح على حافتها الأخرى.
وأوضح أن بعض سكان المنطقة طالبوا المجلس البلدي المنحل بضرورة تنفيذ جدار استنادي على طول الشارع البالغ نحو 30 متراً، والذي يشكل وصلة للمشاة والسيارات للوصول من وإلى أوتوستراد بيرين وأحياء الأحمد والزواهرة والجبر، وتلقوا وعود ظل تنفيذها حبراً على ورق.
في الجهة المقابلة، قال مدير المنطقة الرابعة في بلدية الزرقاء المهندس عواد العموش إن البلدية أجبرت مالكي الكلية على إزالة السور الاستنادي بسبب وجود ميلان وتشققات واضحة في بنائه بموجب مذكرات رسمية بين البلدية ولجنة السلامة العامة.
ورغم نفي العموش وجود خطورة حالية على السكان بقوله إن "الخطورة زالت مع إزالة السور"، غير أنه وعد بالكشف على الموقع وبيان مدى الحاجة لبناء جدار استنادي، موضحاً أن الكلية الآن مغلقة بعد أن قام بنك تجاري باستملاكها بموجب حكم قضائي.

التعليق