إحباط هجوم لـ"داعش" في الأنبار

تم نشره في الثلاثاء 2 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 2 أيار / مايو 2017. 12:14 صباحاً
  • دمار شديد في أحد أحياء الموصل-(ا ف ب)

بغداد- أعاد تنظيم داعش هوايته بمهاجمة الاطراف البعيدة عراقيا، وهاجم مقرات للجيش العراقي قرب بلدة الرطبة غرب محافظة الأنبار، ما أسفر عن إصابة ثمانية جنود ومقتل عدد من المهاجمين.
وقال مصدر أمني في الأنبار إن الهجوم شنه التنظيم على مقر سرية تابعة للفرقة الأولى بالجيش، مشيرا إلى أن القوات العراقية صدت الهجوم وكبدت الإرهابيين خسائر في الارواح والعتاد.
وفي قضاء القائم بالأنبار قالت خلية الإعلام الحربي " إن غارات سلاح الجو العراقي أودت بحياة 20 مسؤولا وقياديا بصفوف تنظيم ولاية بغداد الموالي لداعش"، مشيرة إلى " أن مقاتلات السوخوي واف 16 نفذت 4 ضربات جوية دقيقة ومؤثرة".
وقالت خلية الإعلام " إن الضربات نُفذت في احياء حصيبة، العبيدي، الكرابلة، المشاريع وحي 7 نيسان" مضيفة " انه عقب الضربة عدة انفجارات ناتجة عن انفجار العبوات ومواد متفجرة وعجلة مفخخة كانت في الموقع".
ولم تكتف الانبار بنصيبها من العمليات، إذ " أن الأمن احبط هجوما لخلية من تنظيم داعش في تقاطع عكاشات، حيث تعرض الفوج الثالث من قوات المشاة لإطلاق نار اسفر عن مقتل جنديين عراقيين، تصدى له الأمن العراقي بالتعاون مع الطيران وقتل 5 إرهابيين".
وفي العاصمة بغداد اعتقلت المخابرات ما اسمته " إرهابي خطير مطلوب للقضاء ولمحكمة التحقيق المركزية" اثناء كمين لها غربي المدينة، موضحة " انه جرى اعتقاله في سيطرة 40 في ابي غريب غربي بغداد".
إلى ذلك  توقع رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي ، طرد تنظيم داعش من مدينة الموصل خلال الشهر الحالي رغم مقاومة مسلحي التنظيم في حي المدينة القديمة المكتظ بالسكان، وتدور معارك بين القوات العراقية والتنظيم في المدينة القديمة وفي أحياء شمال غربي الموصل.
ونقلت جريدة الصباح الرسمية عن رئيس أركان الجيش العراقي قوله إن معركة الموصل ستنتهي "خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى".
وقالت مصادر عسكرية إن قائد وحدة بالشرطة الاتحادية و18 من القوات التابعة لوزارة الداخلية قتلوا في هجمات على موقعين على مشارف المدينة القديمة للموصل الجمعة الماضي. وذكرت المصادر أن الشرطة الاتحادية استعادت الموقعين السبت الماضي ، لكن وزارة الداخلية عزلت قائدا كبيرا بعد فشله في صد الهجمات المضادة.
وقالت الشرطة الاتحادية إنها عززت منذ ذلك الحين التحصينات حول المدينة القديمة بكتل خرسانية للحيلولة دون وقوع هجمات انتحارية تستهدف قواتها، ويقود الهجوم داخل الموصل جهاز مكافحة الإرهاب الذي دربته الولايات المتحدة والشرطة الاتحادية.
ونقلت وكالات الانباء عن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت قوله إن مسؤول ما تسمى "فرقة الحفاة" في تنظيم داعش أبو إسحاق التونسي قتل في حي الاقتصاديين (غربي الموصل) مع أربعة من معاونيه.
وتشارك وحدات الجيش في المعارك خارج المدينة جنبا إلى جنبا مع ميليشيات الحشد الشعبي، بالإضافة إلى قوات البشمركة الكردية والعشائر السنية، ويتجاوز العدد الإجمالي للقوات المشاركة في قتال تنظيم داعش بالموصل مائة ألف.
 وقال الجيش إن تنظيم داعش أعلن عن هجمات على ميليشيا الحشد الشعبي في شمال غربي الموصل، وعلى موقع للجيش في عكاشات قرب الحدود السورية، وهي منطقة يعتقد بأن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي مختبئ بها، وأضاف الجيش أن قواته البرية والجوية صدت الهجوم، مما أسفر عن مقتل ثمانية من مسلحي التنظيم.
وفقد التنظيم سيطرته على معظم أحياء المدينة منذ بدء الهجوم في تشرين الأول ( أكتوبر) الأول 2016، ويؤكد قادة عراقيون أنه تمت استعادة 70 % من الجزء الغربي، وتحاصره القوات الآن في الأحياء الواقعة شمال غرب المدينة، ومن بينها وسط حي المدينة القديمة التاريخي.
وتشير تقديرات القوات العراقية إلى أن عدد مقاتلي التنظيم الذين ما يزالون داخل الموصل يصل إلى ما بين مائتين وثلاثمائة فرد، وأغلبهم أجانب، انخفاضا من نحو ستة آلاف مقاتل عند بدء معركة الموصل، لكنهم ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات مضادة قوية ضد عشرات الآلاف من الجنود والمقاتلين المحتشدين لقتالهم.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأميركي أول من أمس الأحد أن العسكري الأميركي الذي قُتل لدى انفجار عبوة ناسفة بدائية أثناء قيامه بدورية خارج مدينة الموصل هو اللفتنانت أول وستون لي، وهو ضابط مشاة.-(وكالات)

التعليق