جولة تفاوض جديدة في أستانا ومقترح لمناطق آمنة بسورية

تم نشره في الأربعاء 3 أيار / مايو 2017. 09:24 صباحاً
  • القاعة التي تحتضن المحادثات السورية في أستانا- (أرشيفية)

الغد- تنطلق اليوم الأربعاء، في العاصمة الكزاخية أستانا، الجولة الرابعة من المحادثات السورية بمشاركة فصائل المعارضة المسلحة والدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران، وسط تحركات دولية لاحتواء هذه الأزمة.

وستناقش المفاوضات ورقة روسية تقترح إنشاء أربع مناطق آمنة لتخفيف التصعيد في محافظة إدلب وشمال حمص والغوطة الشرقية وجنوب سورية.

وقد عقد أمس في العاصمة الكزاخية اجتماع تحضيري على مستوى الخبراء يسبق بدء الجولة الرابعة من المحادثات السورية في أستانا اليوم.

وأبدت المعارضة تحفظات على المبادرة التي قدمتها روسيا شفهيا، من دون أن يوضح طبيعة هذه التحفظات، وتوقع أن تشهد جولة مفاوضات أستانا نقاشا كبيرا بشأن المبادرة بسبب تشعبها وتطرقها للعديد من الملفات.

وسيتم التباحث حول المذكرة الروسية الخاصة بإنشاء أربع مناطق آمنة في سورية.

ووفقا للمذكرة، فإن ما سميت بمناطق تخفيف التصعيد حددت في محافظة إدلب وشمال حمص وفي الغوطة الشرقية وفي جنوب سورية.

وتنص المذكرة على ضبط الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة في حدود تلك المناطق، وكذلك ضمان تحسين الوضع الإنساني فيها، وتهيئة ظروف العودة الآمنة والطوعية للاجئين.

وحسب المذكرة تلتزم الدول الضامنة بدعم كل من قوات النظام والمعارضة المسلحة لقتال تنظيم داعش وجبهة النصرة والمنظمات التي أدرجتها الأمم المتحدة على قوائم الإرهاب في سورية.

ويتوقع أن تشارك، إلى جانب الدول الضامنة الثلاث روسيا وتركيا وإيران، وفود أخرى بصفة مراقب من الولايات المتحدة والأردن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وتأتي الجولة الجديدة من المحادثات السورية في أستانا في ظل تحرك دولي واسع لتنسيق الجهود بحثا عن فرص لتكريس السلام في سورية.

وفي هذا الصدد بحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب في اتصال هاتفي تنسيق العمل بشأن التسوية في سورية ومحاربة الإرهاب، حسب بيان للكرملين.

من جانبه، قال البيت الأبيض إن المحادثات التي وصفها بالجدية للغاية تناولت إقامة مناطق آمنة أو مناطق لخفض التوتر من أجل إرساء السلام.

كما دعا بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل -في أعقاب مباحثاتهما في منتجع سوتشي الساحلي الروسي- إلى تكثيف المحادثات واللقاءات بشأن الأزمة السورية في كل من جنيف وأستانا.

يذكر أن وفد فصائل المعارضة كان قد قاطع الجولة الماضية من محادثات أستانا بسبب استمرار هجمات قوات النظام.-(الجزيرة نت)

التعليق