الوحدات وكأس الاتحاد الآسيوي

تم نشره في السبت 6 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً

هناك فرصة ثمينة لفريق الوحدات للوصول إلى قمة بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. هذه البطولة التي فاز بها الفيصلي مرتين وشباب الأردن مرة واحدة، بينما وصل الوحدات 3 مرات لدور الأربعة من دون الفوز بها حتى الآن.
لقد استطاع الوحدات بعد فوزه المستحق على فريق المحرق البحريني في الدور الأول 3-2 بعد أن أدى عرضا جيدا حرك جمهوره العريض الذي ملأ ستاد الملك عبد الله الثاني، رغم عدم رضاه عن أداء الفريق في دوري المحترفين خاصة بعد تعادله مع الصريح 1-1، ما أوقف تنافسه وطموحه بالوصول إلى المباراة النهائية للبطولة بالإضافة إلا أنه خسر كل البطولات المحلية الأخرى، فخسر كأس الكؤوس أمام الأهلي وخرج من دور الأربعة لبطولة الدرع أمام الفيصلي وحل ثالثا في دوري المحترفين وسيلعب مع الفيصلي في دور الأربعة في كأس الأردن في الوقت الذي يتذكر الجمهور الكروي للوحدات.
موسم 2014 – 2015 عندما حصد أربع بطولات محلية وهو من أهم إنجازاته التي أسعدت جمهوره الكبير الذي يستحق أن يكون له فريق قوي باستمرار.
الآن بعد أن لملم الوحدات جراحه بفوزه على المحرق البحريني والتي كانت نقطة تحول وانطلاقة أعادت الثقة للاعبين والجمهور، لا بد أن يضع كل إمكاناته وتركيزه في بطولة كأس آسيا، فهناك إن وصل للنهائي وفاز بالبطولة مكافأة البطولة المجزية ماليا وإضافة هذه البطولة إلى تاريخه الكروي وإلى إنجازات الكرة الأردني.
لا شك أن الفرق التي سيواجهها فريق الوحدات في المرحلة الثانية فرق قوية مستواها أفضل من الفرق التي التقى معها في المرحلة الأولى مما يتطلب التركيز الكامل على البطولة وإقامة مباريات إعدادية مع فرق قوية لا تقل مستوى عن الفرق التي سيواجهها فقد تأهلت لأن مستواها جيد فنيا.
لمسات عدنان حمد المدير الفني للفريق بدأت تظهر بوضوح في أسلوب أداء الفريق الذي نتمنى له التوفيق والفوز في مشواره في البطولة.

التعليق