تخوف من تغذية قسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين

تم نشره في الأحد 7 أيار / مايو 2017. 03:19 مـساءً

رام الله - ابدت وزارة الصحة الفلسطينية وأسرى مضربون عن الطعام في السجون الاسرائيلية الأحد، عن خشيتهم من لجوء مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي الى فرض التغذية القسرية على الأسرى المضربين منذ 21 يوما.

وطالب وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد في بيان صادر عن مكتبه " المنظمات الدولية لسرعة التدخل ومنع الاحتلال من المضي في هذه السياسة والحيلولة دون تطبيق التغذية القسرية على الاسرى المضربين".

وأقرت الكنيست الاسرائيلي العام الماضي بالقراءة الاولى قانونا يسمح بتغذية المضربين عن الطعام رغما عنهم، وسط معارضة من اطباء اسرائيليين كونه يتنافى مع الحقوق الانسانية.

وتقول مؤسسة فلسطينية تعنى بالدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، ان ثلاثة أسرى توفوا خلال محاولة تغذيتهم قسريا في السجون الاسرائيلية في الثمانينات.

وبدأ أكثر من 1000 أسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية في السابع عشر من نيسان (ابريل) الماضي الإضراب عن الطعام احتجاجا على اوضاعهم الداخلية.

ويقود الاضراب القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي الذي وضع في العزل الانفرادي بحسب ما افادت زوجته ومحاميه، وانضم للاضراب قيادات بينهم الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات والقيادي في حركة حماس نائل البرغوثي.

وذكرت اللجنة المساندة للاضراب ان مصلحة سجون الاحتلال ترفض لغاية هذا اليوم التفاوض مع المضربين.

وقال وزير الصحة الفلسطيني في بيانه "مع مضي كل يوم فإن الأسرى يخسرون جزءاً من صحتهم وقوتهم، ولا مجال للمماطلة الإسرائيلية في تحقيق مطالبهم بعد مضي 21 يوماً على إضرابهم عن الطعام".

وارسل الأسرى المضربون بيانا من داخل السجون السبت أكدوا أن "كل محاولة لتنفيذ جريمة التغذية القسرية لأي أسير مضرب ستعني بالنسبة لنا مشروعاً لإعدام الأسرى، وسنتعامل معها على هذا الأساس وسنحوّل السجون إلى مواقع اشتباك بأجسادنا العارية، مسلحين بإيماننا وإرادتنا وتصميمنا وثقتنا بشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية وبأحرار العالم للوقوف إلى جانبنا".

وشرح رئيس وحدة الجهاز الهضمي في مجمع فلسطين الطبي حسام النادي ان التغذية القسرية تعني "إدخال المواد المغذية إلى جسم الانسان عنوة وبعكس إرادته الحرة عن طريق الجهاز الهضمي، أو مباشرة الى مجرى الدم".

وأوضح في بيان وزرعه على وسائل الاعلام الاحد "أن هذا النوع من التغذية يتم باستخدام طرق مختلفة منها إدخال أنابيب التغذية إلى المعدة عن طريق الأنف وحقن المواد الغذائية من خلالها بقوة إلى المعدة، أو عن طريق إدخال المواد الغذائية والسوائل عن طريق الحقن في مجرى الدم (الأوردة، الأوعية الدموية)".(أ ف ب)

 

التعليق