إطلاق فعاليات اليوم الثاني للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية

تم نشره في الثلاثاء 9 أيار / مايو 2017. 02:12 مـساءً

عمان- عقدت صباح الثلاثاء، جلسة الإفطار الخاصة بالمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، المظلة الرسمية للمؤسسات المالية الإسلامية ضمن فعاليات اليوم الثاني و الأخير من المؤتمر العالمي تحت رعاية البنك المركزي الأردني ، تحث عنوان "التجديد الأساسي في الممارسات المصرفية نحو تحقيق الرخاء الاقتصادي والمتانة المصرفية".

وتطرقت الجلسة الخاصة إلى موضوع القيادة والاستراتيجية، قدمها البرفسور الدكتور ثيودور روزفلت مالوك، بروفسور في القيادة الاستراتيجية والحوكمة، من جامعة ريدنج، المملكة الممتحدة.

خلال الجلسة الخامسة للمؤتمر تم عرض موضوع "الاستفادة من الإبداع و التكنولوجيا في نمو الصناعة" ، برئاسة السيدة مشاعر محمد إبراهيم، مديرة قسم الرقابة والتطوير المصرفي، بنك السودان المركزي، بمشاركة كل من السيد محمد الخطيب،  رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة باث سوليوشنز، دولة الكويت، والسيد سلام سليم، مدير جلوبال سليوشنز – الصيرفة الإسلامية أوراكل انفورميشن تكنولوجي آند سيرفيسز، الإمارات العربية المتحدة، والسيد جواد العباسي، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والشؤون الحكومية والتنظيمية، الإمارات العربية المتحدة.

ناقشت الجلسة سبل تعزيز نظام التمويل من خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة والأفكار الابتكارية ( التمويل الجماعي، والتكنولوجيا المالية)، وكذلك استخدام التكنولوجيا لتعزيز الممارسات المصرفية للعملاء، وقياس أثر الحوكمة الإدارية، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مجال الصيرفة بشكل عام،  ناهيك عن عوامل الامتثال والمخاطر على الخدمات المصرفية الرقمية.

وفي نفس اليوم تم عرض جلسة خاصة حول مستقبل المال والاقتصاد، والمؤسسات المالية الإسلامية، ترأسها السيد أندرو كونينغهام، مؤسس دارين اناليتكس، المملكة المتحدة، و قدمها كل من معالي الدكتور ماهر الشيخ حسن، نائب محافظ البنك المركزي الأردني، والسيد نيكولاس كاري، شريك مؤسس ورئيس بلوك شين الولايات المتحدة الأمريكية، والسيد حسن أمين جرار، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي ، مملكة البحرين، والدكتور محمد برهان أربونا، نائب الرئيس التنفيذي، رئيس قسم الشريعة في بنك السلام ، مملكة البحرين. حيث تم تسليط الضوء على التوجهات العالمية في تطبيق التحويلات الرقمية في الصناعة المالية، وتطبيق التكنولوجيا الحديثة وما إلى ذلك.  كما قدمت الجلسة مقترحات وآراء  للمؤسسات المالية الإسلامية حول مستقبل المال والاقتصاد من أجل مواكبة وتيرة التقدم التكنولوجي العالمي في القطاع المالي.

يمثل هذا  المؤتمر العالمي أحد مخرجات الهدف الاستراتيجي الثالث الخاص بنشرالوعي و تبادل المعلومات،  والذي من خلاله يسعى المجلس العام لنشر الوعي وتعزيز تبادل المعلومات بين الأعضاء، وأصحاب المصلحة  والمهتمين في الصناعة المالية الإسلامية من أجل تطوير صناعة التمويل الإسلامي. والجدير بالذكر أن هذا التجمع السنوي لقادة الصناعة المالية الإسلامية قد أصبح منصة مهمة للتواصل و تبادل الآراء على الصعيد الدولي.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الفعاليات وآثارها؟؟؟ (يوسف صافي)

    الثلاثاء 9 أيار / مايو 2017.
    القارئ قي سبر غور توجه المنظومة الاقتصادية العالمية من أجل الحلول (انظر كم من المسميات والمحصلة لم تأتي بثمارها) لاوبل العودة الى ذات المربع ودونه؟؟؟ المرض المزمن في استراتجية التوزيع الغير عادل مابين الإستهلاك والإنتاج بعد ان اودت الى شطر العالم الى شطرين 1-اقتصاد الإنتاج والهيمنة على القرار يقابله 2-اقتصاد الإستهلاك الإذعاني منزوع دسم الإنتاج والقرار(انظر 15% اصحاب المال 85% الفقراء والمهمشين متخمي الديون ناهيك ان نسبة الدين العام تضاهي 200% من الدخل العام ) ؟؟؟ ان كان من حوكمة رشيدة للمؤسسات المالية الإسلامية حبذا لوتم بناء الإستراتجية وفق منظور "ان يرى التاجر اثر تجارته على غيره قبل النظر الى جيبه" رافعها التكافل انتاجا واستهلاكا ؟؟حتى يتسنى لها التأثير على عدالة التوزيع في المنظومة الإقتصادية العالمية وليس الوقوع في حوكمة مفردات حلولهم الأنية والتي محصلتها تيتي تيتي مثل مارحت جيتي ؟؟؟غاياتها الدفينه اعادة نشاط عجلة الإقتصاد المتوحش خشية اصابتها بالصدا ؟؟ وهكذا دواليك " انظر تقليص نسبة اصحاب المال وزيادة نسبة متخمي الديون وتناسبها طرديا مع مرور الوقت ؟؟ وكما قيل النجاح والفشل في الخواتيم وليس قي الطروحات ؟؟؟؟