249 مليون دولار دخل "البركة" في الربع الأول

تم نشره في الأحد 14 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً
  • الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان أحمد يوسف - (من المصدر)

المنامة- الغد- أعلنت مجموعة البركة المصرفية ش.م.ب (ABG)، المجموعة المصرفية الإسلامية التي تتخذ من مملكة البحرين مقرا لها، عن تحقيق مجموع دخل تشغيلي بلغ 249 مليون دولار أميركي خلال الربع الأول من العام 2017، في حين سجل مجموع التمويلات والاستثمار زيادة طفيفة في نهاية آذار (مارس) 2017 وذلك بالمقارنة مع نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2016.
وواصلت مجموعة البركة المصرفية خلال الربع الأول من العام 2017 تنفيذ مبادرات التوسع في الأعمال والأسواق وتنويع مصادر الدخل عبر وحداتها المتواجدة في 15 بلدا، وحققت عمليات وأنشطة المجموعة نموا طفيفا في مجموع الأنشطة المالية والاستثمارية، لكن معدلات نمو الدخل التشغيلي تأثرت بالأوضاع المالية والاقتصادية غير المستقرة في بعض البلدان التي تعمل فيها المجموعة، مما دفعها لتعزيز المخصصات التحوطية وذلك كجزء من السياسة المحافظة التي تتبعها المجموعة، علاوة على تأثر تلك المعدلات بتراجع قيم العملات المحلية لبعض الدول التي تعمل فيها المجموعة أمام الدولار الأميركي. لذلك فقد بلغ صافي الدخل التشغيلي بعد خصم كافة المصاريف التشغيلية 101 مليون دولار أميركي خلال الربع الأول من العام 2017 وذلك بالمقارنة مع 114 مليون دولار أميركي خلال الربع الأول من العام 2016 بتباطؤ قدره 11 %. وبعد خصم المخصصات والضرائب بلغ صافي الدخل العائد لمساهمي المجموعة 34 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2017 وذلك بالمقارنة مع 38 مليون دولار أميركي خلال الربع الأول من العام 2016، بانخفاض نسبته
10 %. بينما بلغ مجموع صافي الدخل 52 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2017.
وكانت بداية العام 2016 شهدت نوعا ما من الاستقرار في قيم العملات المحلية لعدد من البلدان التي تعمل فيها المجموعة، لكن حدثت حالة كبيرة من عدم الاستقرار في قيم هذه العملات خلال النصف الثاني من العام الماضي مما أثر على نتائج الربع الأول من العام الحالي 2017. لكن المجموعة ترى إن نتائج الفصول الثلاث المتبقية من العام الحالي سوف تشهد تحسنا في الإيرادات والدخل.
ارتفاع الدخل التشغيلي
وعند استبعاد تأثيرات انخفاض العملة المحلية لعدد من البلدان التي تعمل فيها المجموعة أمام الدولار الأميركي، فإن مجموع الدخل التشغيلي سيسجل ارتفاعا بنسبة 10 % وصافي الدخل العائد لمساهمي الشركة الأم سيسجل ارتفاعا قدره 4 %.
من جهة أخرى، حافظت الموجودات الإجمالية لمجموعة البركة المصرفية مع نهاية آذار (مارس) من العام 2017 على مستواها في نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2016، وبلغت 23.4 مليار دولار أميركي، حيث تأثر معدل النمو بانخفاض قيمة العملات المحلية لبعض البلدان التي تعمل فيها المجموعة أمام الدولار الأميركي، وهي العملة التي تعد بها التقارير المالية الموحدة للمجموعة. وتحافظ المجموعة على نسبة كبيرة من هذه الموجودات في شكل موجودات سائلة للاستعداد لاستثمار فرص التمويل ومواجهة التقلبات في الأسواق.
17.7 مليار دولار موجودات مدرة للدخل
وبلغت الموجودات المدرة للدخل (التمويلات والاستثمارات) 17.7 مليار دولار أميركي بنهاية آذار (مارس) 2017 بالمقارنة مع 17.5 مليار دولار أميركي بنهاية كانون الأول (ديسمبر) 2016، بزيادة قدرها 1 %.  
كما حافظت حسابات العملاء في آذار (مارس) 2017 أيضا على المستوى الذي كانت عليه في ديسمبر 2016 وبلغت 19.1 مليار دولار أميركي، مما يشير إلى مواصلة ثقة والتزام العملاء بالمجموعة.
وبلغ مجموع الحقوق 2 مليار دولار بنهاية آذار (مارس) 2017، بزيادة نسبتها 1 % بالمقارنة مع نهاية  كانون الأول (ديسمبر) 2016. في حين بلغ مجموع الحقوق العائد لمساهمي الشركة الأم 1.3 مليار دولار أميركي بزيادة قدرها 1 % عن نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2016. وكدلالة على متانة القاعدة الرأسمالية للمجموعة بلغت نسبة حقوق الملكية إلى مجموع الأصول 9%.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح عبدالله كامل إن المجموعة تواصل أداءها الناجح بدليل قدرتها على المحافظة على جودة أصولها ومتانة الأرصدة السائلة إلى جانب تحسن العوائد المالية من كافة الأنشطة الرئيسية وبنفس الوقت المحافظة على نهج الصيرفة الإسلامية المسئول اجتماعيا.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبد الله عمار السعودي إن مجموعة البركة المصرفية والوحدات التابعة لها في موقع متميز كونها تتبع نهجا محافظا في التوسع في الأسواق التي تعمل فيها. لذلك استطاعت التغلب على كافة التطورات المالية والاقتصادية المعاكسة وواصلت برامج التوسع في الفروع والمنتجات التمويلية، وخدمة مجتمعاتها بصورة أكبر.
وقال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان أحمد يوسف “تواصلت خلال الربع الأول من العام 2017 التطورات والظروف العالمية والإقليمية التي شكلت تحديات جدية بالنسبة لنا، ومن بينها عدم الاستقرار الاقتصادي والمالي في بعض البلدان الرئيسية التي نعمل فيها، إلى جانب تراجع أسعار النفط وانخفاض قيمة العملات المحلية لعدد من الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة مقابل الدولار الأميركي - عملة إعداد تقارير المجموعة. لكننا بالرغم من كافة هذه التطورات حافظنا على مراكزنا الربحية والتشغيلية الجيدة، بل وعززنا إجراءاتنا التحوطية في إطار السياسات والاستراتيجيات الحصيفة التي وضعتها المجموعة وتعمل كافة الوحدات على تنفيذها”.
وأضاف: “كما أننا مسرورون للغاية لرؤية مساهمة جميع الوحدات المصرفية في نتائج المجموعة، حيث يتضح ذلك من النتائج الممتازة التي سجلتها والتوزيعات النقدية المجزية التي وزعتها على مساهميها عن نتائجها المالية للعام 2016. فقد وزع البنك الإسلامي الأردني 15 % أرباحا نقدية و20 % أسهم منحة وبنك البركة سورية 15 % أرباحا نقدية وبنك البركة الجزائر 30.11 % أرباحا نقدية وبنك البركة تركيا 5% أرباحا نقدية وبنك البركة مصر 15 % أسهم منحة وبنك البركة السودان 12 % أرباحا نقدية و18% أسهم منحة”.
وفيما يخص خطط المجموعة للتوسع في شبكة الفروع، قال الرئيس التنفيذي “ افتتحنا 5 فروع جديدة خلال الربع الأول من العام 2017 مما رفع مجموع الفروع إلى 702 فرع  توظف 12.593 موظفا، وهو يعكس دور وحداتنا الواضح في خلق وظائف مجزية للمواطنين في مجتمعاتها. كما إن هذه السياسة تشكل أحد المرتكزات الرئيسية للنمو في الأعمال والربحية للمجموعة.
انطلاق وحدات مصرفية بالمغرب
وعلى صعيد التوسع الجغرافي العربي والعالمي، استكملنا إجراءات انطلاقة وحدتنا المصرفية في المغرب ونخطط لبدء أعمالها خلال النصف الثاني من هذا العام مع شركائنا في البنك الجديد، البنك المغربي للتجارة الخارجية لأفريقيا، وهو يعتبر من أعرق وأكبر البنوك المغربية الخاصة الذي تأسس العام 1959، ويتواجد في 22 بلدا. كما سوف يكون البنك الجديد تحت إدارة مجموعة البركة المصرفية ويعمل ضمن شبكة وحداتها المصرفية المتواجدة حاليا في 15 بلدا. وسوف يكون دخول المجموعة السوق المغربي إنجاز هام للغاية، حيث يعتبر من الأسواق الرئيسية في المغرب العربي وأفريقيا، ويحقق للمجموعة تنوع أكبر في بناء محافظ الأصول ومصادر الإيرادات.
زيادة رأس مال بنك البركة بالجزائر
ولفت إلى قيام بنك البركة الجزائر بزيادة رأسماله الاجتماعي من 10 مليارات دينار جزائري إلى 15 مليار دينار جزائري. وتمت هذه الزيادة من خلال توزيع مجاني لخمسة ملايين من الأسهم الجديدة بقيمة اسمية تعادل 1000 دينار جزائري لكل سهم لصالح المساهمين وهما مجموعة البركة المصرفية ذات رأسمال مصرح به يبلغ 1.5 مليار دولار أميركي وبنك الفلاحة والتنمية الريفية (الجزائر) برأسمال 54 مليار دينار جزائري. وسوف تسهم هذه الزيادة بقوة في توسعة أعمال وأنشطة البنك في السوق الجزائري. ويعتبر بنك البركة الجزائر من البنوك الأكثر سيولة على الساحة المصرفية كما إن اختبارات الإجهاد التي تجرى بصورة نصف سنوية وتقدم للهيئات المعنية في الجزائر لدليل آخر على مدى قوة
وصلابة البنك.
من جهته، نجح بنك البركة تركيا في إتمام إصداره الجديد من تمويل المرابحة المشترك بقيمة 213 مليون دولار شارك في تغطيته 12 مصرفا من 8 بلدان من مختلف بقاع العالم. ويأتي هذا الإصدار بعد سلسلة من الإصدارات الناجحة المماثلة منذ العام 2010 وبمبالغ كبيرة أيضاً. ونحن مسرورون للغاية من النجاح الكبير الذي حظي به التمويل المجمع للبنك هذا العام بالرغم من ظروف الأسواق المالية المتقلبة والأوضاع الاقتصادية العالمية. وهذا يؤكد على سمعة البنك ومكانته المرموقة في السوق التركي، استناداً إلى أوضاعه المالية المتينة وأداءه المالي المتنامي على مدى السنوات السابقة، كما يعد شهادة عالمية للسمعة والمكانة المتميزتين اللتين تتمتع بهما مجموعة البركة المصرفية إقليميا وعالميا.
وتمثل المسؤولية الاجتماعية ركيزة أساسية في نموذج أعمال المجموعة، حيث واصلت المجموعة خلال الربع الأول من العام الحالي تنفيذ برنامج المسئولية الاجتماعية القائم على ربط برامج وأنشطة المسئولية الاجتماعية في الوحدات والمجموعة بالأهداف العالمية للتنمية المستدامة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة. وسوف تركز هذه الأهداف على إضافة 50.000 فرصة عمل في الدول التي نعمل فيها وتقديم التمويل والتبرع للمؤسسات التعليمية ولمستشفيات الأطفال ومستشفيات معالجة السرطان ومرضى السكري، ووحدات غسيل الكلى.
وتابع عدنان: “واصلنا خلال الربع الأول من العام 2017 التركيز على تقديم الدورات التدريبية عبر أكاديمية البركة التي تعتزم تنظيم العديد من الدورات التدريبية للموظفين المتخصصة في كافة مجالات الصيرفة الإسلامية خلال العام الجاري 2017 والأعوام القادمة. كما واصلنا تقديم برامج التدريب الحديثة عبر الانترنت لكافة موظفي المجموعة والوحدات التابعة لها والمرتبطة بتشريعات الامتثال والعقوبات واعرف عميلك وغيرها”. إلى جانب ذلك نواصل جهودنا من أجل ترجمة قيم ومبادئ العلامة التجارية القائمة على مفهوم الشراكة مع العملاء في كافة المنتجات والخدمات التي نقدمها.
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة: “وفيما يخص بقية العام 2017، نحن نتوقع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية والإقليمية وهي تخلق بيئة عمل صعبة للبنوك العالمية، لكننا سوف نواصل نهجنا الحذر واستثمار الموارد المالية والفنية الكبيرة علاوة على الشبكة الجغرافية الواسعة للوحدات التابعة للمجموعة في تعظيم العوائد المتأتية للمساهمين والمستثمرين في المجموعة”.
وأشاد الرئيس التنفيذي للمجموعة في ختام تصريحه بالجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارة التنفيذية بالمركز الرئيسي والإدارات التنفيذية في الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة والأطراف ذات العلاقة وأدت إلى تحقيق النتائج المرضية للمجموعة.
وللمجموعة انتشار جغرافي واسع ممثل في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في خمسة عشر دولة، حيث تدير أكثر من 702 فرع في كل من: تركيا، الأردن، مصر، الجزائر، تونس، السودان، البحرين، باكستان، جنوب أفريقيا، لبنان، سوريــة، العراق والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مكتبي تمثيل في كل من إندونيسيا وليبيا.

التعليق