تمديد عقود عاملين فصلوا من بلدية مؤتة والمزار

تم نشره في الثلاثاء 16 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك - قررت بلدية مؤتة والمزار الجنوبي امس تمديد عقود عمل زهاء 45 عاملا من الموظفين وعمال النظافة، ممن كانت انهت عملهم بالبلدية وتم فصلهم، إلى الأول من شهر آب المقبل، وفقا لرئيس لجنة البلدية الدكتور عاطف الرواشدة.
وقال الرواشدة، إنه تم متابعة مطالب الموظفين والعاملين المحتجين في بلدية مؤتة والمزار الجنوبي، العاملين على نظام 14 يوما، والذي كانت البلدية قد انهت خدماتهم لعدم توفر المخصصات لهم بحيث يبقون على رأس عملهم لغاية الأول من آب حيث تنتهي العقود معهم بشكل نهائي.
وبين أن غالبية الموظفين والعاملين وقعوا العقود بشراء الخدمات مع البلدية، في حين امتنع بعضهم والذين لا يشكلون جزءا كبيرا من العاملين، لافتا الى ان الاتفاق جرى بحضور محافظ الكرك والذي التقى العاملين.
وبين الرواشدة ان القرار السابق للبلدية كان بتمديد عملهم لدى البلدية لغاية 30 حزيران وضمن نظام شراء الخدمات، لافتا الى انه وبسبب احتجاجهم جرى تمديد العقود للأول من آب وعلى نفقة البلدية، مشيرا الى ان البلدية تنتظر أن يتم تقديم منحة دولية لعمل المواطنين واللاجئين ليتم تمديد عمل الموظفين.
في الوقت الذي رفض بعض العمال الاتفاق وتمديد العقود، مطالبين بتمديد العقود بشكل سنوي أسوة ببقية العاملين بالبلدية وبقية بلديات المملكة.
وكان الموظفون والذين تم اتخاذ قرار بإيقافهم عن العمل من قبل البلدية منذ أكثر من أسبوع بدأوا اعتصاما عن العمل وتجمعوا بالشارع المقابل لمبنى البلدية، الأمر الذي ادى الى تدخل نواب المحافظة للتواصل مع العاملين لوقف الاعتصام والعودة الى العمل وفقا للعقود الجديدة.
وأشار الناطق باسم العمال مهيب النعيمات إلى أن قرار العاملين بالتوقيع على العقود الجديد جاء بالإكراه من الأجهزة الرسمية ورئاسة البلدية التي ربطت حصول العاملين على أجورهم المترتبة لهم من ثلاثة اشهر سابقة بالتوقيع على العقود، مشيرا الى ان العاملين وغالبيتهم يعانون ظروفا مالية صعبة وتخلفوا عن تسديد التزاماتهم المالية من أجور سكن وطلاب اضطروا تحت التهديد بالتوقيف والفصل نهائيا وعدم الحصول على الرواتب السابقة بالتوقيع، مع  علمهم بأنهم سيتم الاستغناء عنهم نهائيا بداية شهر آب (أغسطس) المقبل.
ولفت الى أن وقف العاملين عن العمل منذ أكثر من أسبوع تم بحجة عدم حاجة البلدية لهذا العدد من الشواغر بوظيفة عمال الوطن والسائقين رغم انعكاس هذا القرار عليهم، وعلى أسرهم التي تعاني غالبيتها أوضاعا معيشة صعبة الأمر الذي دفعهم للعمل بالبلدية.

التعليق