سموها ترعى المهرجان الرياضي لمركز البنيات للتربية الخاصة

الأميرة رحمة تدعو لتطوير وسائل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع

تم نشره في الخميس 18 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً
  • الأميرة رحمة تتوج احد الطلبة المشاركين في المهرجان امس- (تصوير: جهاد النجار)

عمان-الغد- أكدت سمو الأميرة رحمة بنت الحسن، أهمية تهيئة الظروف المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، لدمجهم مع المجتمع المحلي، ومنحهم الثقة ليكونوا من الفئات الفاعلة في المجتمع.
جاء ذلك خلال حديث سموها لوسائل الاعلام، خلال رعايتها المهرجان الرياضي الرابع والعشرين، الذي اقيم أمس في قاعة اللجنة الباراولمبية، بتنظيم من مركز البينات للتربي الخاصة التابع لجمعية الشابات المسلمات.
واشارت سموها إلى ضرورة دعم هذه الفئة، لمساعدتها في الاندماج بالمجتمع المحلي، داعية الجميع للمساندة والمساعدة في هذا المجال، في اطار للمسؤولية الإجتماعية والانسانية التي تقع على عاتق المؤسسات الرسمية والأهلية ذات الصلة بهذا المضمار
وحرصت سمو الأميرة رحمة خلال المهرجان الذي تضمن العديد من الفقرات، وحمل عنوان “طاقة لا اعاقة” على تتويج الفائزين بالكؤوس والميداليات، وسط تفاعل كبير من المشاركين الذين استمتعوا بالفقرات الرياضية.
وشهد الحفل حضورا كبيرا من قبل اهالي الطلبة والمهتمين في مجال التربية الخاصة، الذين حضروا لمتابعة التطور الذي احرزه ابنائهم خلال العام الدراسي في الجوانب الحركية والمعرفية والاجتماعية، والعمل بتعاون ضمن فريق في استعراض رياضي يستمتع به الطلبة واسرهم والحضور.
الحفل الذي بدأ بعزف السلام الملكي اشتمل على العديد من الفقرات والمسابقات، ابرزها كلمة مديرة المركز رشا نصرالله التي ثمنت فيها دعم سمو الأميرة رحمة المتواصل لنشاطات هذه الفئة، اضافة لفقرات استعراض الطلبة، ورقص ودبكات، وفقرات في التدريبات العسكرية والعاب كرة السلة والتايكواندو وكرة اليد وحركات تعبيرية وكرة القدم، إضافة إلى لعبة خصصت للاهالي.
يشار الى ان مركز جمعية الشابات المسلمات للتربية الخاصة تأسس عام 1974، بمبادرة خيرية من سمو الأميرة ثروت الحسن، بهدف تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية والتأهيلية للطلبة من ذوي الاعاقات العقلية البسيطة والمتوسطة، حيث تطور المركز في السنوات الماضية، وتميز على الصعيدين الوطني والاقليمي بإنجازاته ونجاح برامجه التربوية والتدريبية.
ويهدف المركز باقسامه الاربعة “التدخل المبكر، الروضة، المدرسة، التأهيل المهني”، إلى تمكين طلبته من الوصول الى اقصى ما يمكنهم من استقلالية واطلاق طاقاتهم وقدراتهم الابداعية، الكامنة فنيا ورياضيا ومهنيا واجتماعيا، لتأكيد قيمهم الذاتية وتحسن نوعية حياتهم.

التعليق