"مشروع الخير" يوفر احتياجات الأسر المستورة

تم نشره في الخميس 18 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً
  • بعض الاكسسوارات المصنوعة التي يتم بيعها لتقديم العون للاسر المحتاجة- (من المصدر)

عمان-الغد- ارتفاع وعي الشباب وإحساسهم بالمسؤولية تجاه كل من يعيش في هذا الوطن، هو ما دفع الكثير منهم للتفكير في إيجاد مشاريع ومبادرات خيرية تجسد روح التكافل الحقيقي وتقف إلى جانب الأسرة المحتاجة.
"مشروع الخير"، مبادرة قامت بها مجموعة من الفتيات لدعم الأسر المحتاجة ومساعدتها في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك ومواجهة الأعباء الاقتصادية التي تعاني منها.
ويستهدف "مشروع الخير" العائلات المستورة التي لا يوجد لها مصدر دخل شهري ثابت، وفق الناطقة باسم المبادرة بيان الفاعوري.
وجاءت فكرة المبادرة، بحسب الفاعوري، بعد تفكيرها بضرورة أن يكون هناك دور حقيقي للشباب في حل مشكلة الفقر والبحث عن احتياجات الناس ومحاولة تلبيتها؛ حيث يشاركها في المبادرة لميس الروسان، هديل الفاعوري، هديل المناصير وأروى بشارات.
وتقول "التفكير في طريقة مساعدة الآخرين ليس بالأمر السهل، والمهم هو الاستمرارية في تقديم المساعدة"، لافتة إلى أنها وبهمة أعضاء المبادرة استطاعت إيجاد آلية مجدية ومستمرة للتمكن من تقديم المساعدة ويد العون للآخرين.
وجاء اسم المبادرة "مشروع الخير من أهل الخير"، وفق الفاعوري، كعنوان حقيقي لما يقوم به كل من يرغب بعمل الخير وتقديمه للآخرين، لافتة إلى أن أكثر ما يميز هذه المبادرة عن غيرها أنها لا تقوم على جمع التبرعات وتوزيع الملابس كغيرها من المبادرات، وإنما على بيع منتجات أعضاء المبادرة والاستفادة من ثمنها في تحضير طرود خير للأسر المحتاجة.
ويقوم المشروع على بيع الحلي التي تقوم بصنعها المبادرات من خلال صفحة خاصة للمبادرة على "فيسبوك" والمعارف، فضلا عن بعض المحلات المتخصصة ببيع الحلي وتجميع ثمنها حتى يتم الحصول على مبلغ كاف يتمكنوا من خلاله من تجميع مبلغ جيد.
وتقول "صنع الاكسسوارات موهبتي من زمان وحبيت استغلها في تأمين احتياجات الناس"، فقامت بتعليم صديقاتها في المبادرة كيفية صنع الاكسسوارات من الخرز والخيوط والقطع الحديدية الملونة، إضافة إلى صناعة الخواتم والأقراط.
وتقوم الفاعوري وصديقاتها على إعادة تدوير بعض الاكسسوارات التالفة أو تلك التي انتهت موضتها وتجديدها وصناعتها بأشكال عصرية جديدة توائم روح العصر وحتى يتمكنّ من بيعها بسرعة.
وتضيف أنهن في البداية بعد بيع الاكسسوارات كن يشترن بالمال الذي تم تجميعه لوازم الاكسسوارات، حتى يتمكن من صناعة أكبر قدر منها وبيعها وجمع الأموال حتى يتمكن من تجهيز طرود خير تكفي عددا جيدا من العائلات.الى جانب الإكسسوارات، تقوم الفاعوري ومن خلال المشروع بتجميع الفاكهة الموسمية من أهل الخير مجانا وبيعها بالكيلو، كالكرز والأسكدنيا وورق العنب وبيعها للأسر مقابل مبلغ معقول وفي متناول الجميع.
كما يقوم المشروع على بيع الشتلات المنزلية التي تنمو داخل المنزل وخارجها وبأسعار مناسبة، وقد لاقت هذه الفكرة نجاحا كبيرا خصوصا في ظل ارتفاع أسعار قوارير الزينة والأشتال.
ويقوم أفراد المشروع ببيع المنتجات للمعارف والأصدقاء والمحلات؛ حيث سيقومون بجمع المبلغ بشكل مبدئي وشراء طرود خير لرمضان وتوزيعها قبل نهاية شهر شعبان.
ويحتوي الطرد على عشرة أصناف متنوعة من الأصناف الغذائية المختلفة من المواد الأساسية حتى يتمكنوا من سد ولو جزء من احتياجات هذه الأسر، حيث يتعاون المشروع مع مديرية التنمية للتواصل مع هذه الأسر.
وجاء هذا المشروع على هامش الدورات التدريبية التي حصلت عليها الفتيات من مركز موسى الساكت، حتى يتمكنّ من إدارة مشروعهن بنجاح.
وتتمنى الفاعوري الحصول على دعم مادي لتتمكن من تشكيل أكبر عدد من طرود الخير من أهل الخير في شهر الخير.

التعليق