ما الذي تقوله الشجارات عن علاقتك بالآخر؟

تم نشره في الجمعة 19 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً
  • الشجارات تعني الاهتمام بالآخرين وحدوثها يعني الرغبة في تحسين الأمور مجددا - (أرشيفية)

إسراء الردايدة

عمان- النقاشات والاختلاف والشجار هي ملح العلاقات، وجزء لا يتجزأ منها، وعدم وجودها يعني أن هنالك خللا ما في العلاقة، فالشجارات تعني الاهتمام بالآخرين، وحدوثها يعني الرغبة في تحسين الأمور مجددا، وبخاصة بعد بلوغ نقطة تلزم أحد الطرفين بخوضها من أجل العودة لمسار العلاقة الصحيح.
لأن الأخطاء في العلاقات تسبب كسرا أحيانا في ثقة الطرف الآخر، أو حتى تحدث له ألما لا يمكن احتماله، فإن السؤال الذي يبقى فعلا هو هل يريد أي من الطرفين الاستمرار في العلاقة؟، وما الذي يمكن فعله لتجاوز الأخطاء والتخفيف من الأثر السلبي الناجم؟
ولكن الشجارات أيضا من أجل لا شيء هي أمر سلبي في بعض الأحيان، وتؤثر على عمر العلاقة وقوتها، فبعضها يكون غير صحي، الأمر الذي يسبب تشويشا بالفعل، ولكن الجانب الجيد أنه في العلاقات يمكن حل لغز رموز الشجارات وفهم معانيها وكيف تعكس طبيعة الشخص والعلاقة، بحسب موقع "idiva"، ما يسهل معرفة مكان وقوع الخلل وحله:
- شجار واحد بواحد، فإن وجدت نفسك تحاول باستمرار بالرد على أحدكما الآخر في أي شجار بينكما، فمن الواضح أن علاقتكما لا تسير في طريق إيجابي، هنا عليك الجلوس مع الطرف الآخر والتحدث إلى أين تسير هذه العلاقة، وماذا إذا كان هذا الخلاف وكان أحدكما ندا للآخر دلالة على انعدام الأمن بالنسبة لكليكما أو واحد منكما.
- الصراخ الكثير وغير المتفاعل في الشجار، هل تجد نفسك تصرخ كثيرا خلال كل الشجارات التي تقع بينك وبين الطرف الآخر، بدون أن يرف لك جفن؟، وأحيانا لا ترد على هذه الشجارات أصلا، وهي قد تكون طريقة أحد الطرفين في التعامل مع الأمر بهدوء، ولكن يجد أحدهما نفسه في أوقات أخرى لئيما، لدرجة أنه ليس مهتما في حل المسألة أو التقدم في العلاقة.
- شجارات يتبعها النوم على المشكلة، وهي الأغلبية في أفضل الشجارات، لأنك على استعداد للابتعاد عن النقاش والعودة إليه، حين تكون مسترخيا أكثر وقادرا على التفكير بمنطقية. ومع ذلك تحتاج إلى التأكد من حسم الموقف وتنسى كل شيء متعلق به في اليوم الثاني.
- الشجارات التي تحل المشكلة حالا، أو بمعنى آخر "دق الحديد وهو حامي"، فإن كنت تجد نفسك في الشجارات ولا تتركها ببساطة حتى تضمن أن كل شيء على ما يرام، فربما عليك التفكير بالأمر مرة أخرى، فبدلا من حل المواضيع في مثل تلك الحالات، يكون التركيز على إنهاء الشجار والعودة للنوم. هذا يعني أنه ربما تحتاج لمهلة قبل أن تقدم حلا يحمل في طياته سوءا.
- شجار سد الباب في وجه الآخر، إغلاق الباب بعنف والابتعاد، قيد يبدو أسوأ شيء يمكن أن تفعله في مثل هذه الشجارات، ولكنها أيضا طريقة لكسب وقت من أجل الحصول على منظور جيد للموقف برمته، طالما كنت أنت وشريكك على استعداد للعودة والجلوس معا وحل الأمور فلا داعي للقلق.
- شجارات حظر الأرقام والصمت، مرة أخرى قد تكون تلك وسيلة للحصول على مساحة بعيدا والتفكير في الأمر، ولكن أن لا تكون متوفرا لا يمت بصلة للنضوج والحصول على وجهة نظر واضحة. فأن تكون شقيا وعابسا لأن الأمر لم يدرك وجهة نظرك ليس أمرا ممتعا. وبدلا من الابتعاد وحظر الطرف الآخر لإجباره على الموافقة والخضوع لما تراه مناسبا اسحب كرسيا واجلسا مع بعضكما وجها لوجه وناقشا المسألة حتى تصلا لنقطة تتفقان عليها.

التعليق