مؤتمرون: على المؤسسات الإعلامية إطلاق حملات مضادة لخطاب الكراهية

تم نشره في الخميس 18 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً

حسان التميمي

الزرقاء - أوصى المشاركون في اختتام أعمال مؤتمر "الإعلام بين خطاب الكراهية والأمن الفكري" الذي نظمته كلية الصحافة والإعلام في جامعة الزرقاء، على دعوة المؤسسات الإعلامية لإطلاق الحملات الاعلامية المضادة لخطاب الكراهية والتركيز عليها عبر وسائل الإعلام والاتصال المتاحة.
وأوصوا بوضع ميثاق شرف للإعلام العربي يتم الالتزام به من قبل وسلائل الإعلام ما يسهم في تحملها لمسؤوليتها الأخلاقية، وتشجيع الصحافة الحرة والإعلام الديمقراطي على كشف حالات مواطن الخلل في الحياه العامة وتعقبها.
وطالبوا بضرورة عدم التسليم بصحة أي معلومة او خبر الا من خلال مصادر وقنوات معروفة، والتأكيد على حرية الوصول إلى المعلومات بهدف الحيلولة دون انتشار الإشاعات حول الاحداث الجارية والتنسيق بين وسائل الاعلام الرسمية ومنصاتها الالكترونية.
وطالبوا وسائل الاعلام والاتصال الرقمي التركيز على القيم والثوابت المشتركة بين الدول العربية وأن لا تكون عاملا في إثارة النزاعات والصراعات عبر أدائها الاعلامي والاتصالي.
ودعوا وسائل الاتصال العربية والاسلامية للاهتمام بقضايا الامة والمواطنين في أجواء من التعددية والحرية المسؤولة والاستقلالية المهنية المتطورة، والتوصية بانشاء مراصد إعلامية عربية واسلامية في الدول الغربية تتابع المنتج الاعلامي الغربي بكافة صوره وأشكاله.
وأكدوا على إنشاء منصات اعلامية مشتركة الاعداد والانتاج والاخراج في مختلف الدول العربية والاسلامية هدفها انتاج خطاب اعلامي مدعم بالصورة الاعلامية التقنية، ودعم حقوق الانسان والحريات الأساسية والإعلاء من قيمة الانسان واحترامه، بالإضافة لدعم حرية الاعتقاد وتقبل الآخر.
وأوصوا بتحقيق العدالة الاجتماعية وتقاسم الثروات باعتبارها من أهم أدوات نبذ الكراهية وايجاد وتكريس لخطاب ايجابي يدعو للوحدة والتسامح بين أبناء الوطن الواحد، وتفعيل دور المنظمات الحقوقية العربية والاسلامية ومنحها الثقة والقدرة على مخاطبة الجهات الدولية الفاعلة في مجال حقوق الانسان والقانون الدولي.
وطالبوا بدعوة وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسات الاعلامية الرسمية والخاصة بالتشديد في إيلاء موضوع خطاب الكراهية العناية والرعاية الخاصة عند طلبة المدارس والجامعات لمحاصرته ومنعه، بالاضافة لاعتماد الورقة النقاشية السادسة للملك عبد الله الثاني لتكون نبراسا ونهج عمل للحكومات الاردنية.
وثمن المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الجهود التي بذلتها جامعة الزرقاء ولأعضاء اللجنة التحضيرية، ولجان المؤتمر كافة، في تنظيم وإدارة المؤتمر والتي أسهمت في إنجاح فعالياته.

التعليق