اقتصاديون يعولون على ‘‘دافوس‘‘ لاستقطاب الاستثمارات

تم نشره في الجمعة 19 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 21 أيار / مايو 2017. 11:28 صباحاً
  • مشهد عام للعاصمة عمان-(أرشيفية)

يوسف أبورمان

عمان - يعوّل خبراء اقتصاديون على المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" المزمع عقده تحت شعار "تمكين تحول الأجيال"، مؤكدين ضرورة الترويج للبيئة الاستثمارية في المملكة وجذب الاستثمارات في ظل ما تتمتع به المملكة من بيئة آمنة ومستقرة.
وأكد رئيس هيئة الاستثمار، ثابت الور، إن الهيئة تنتهز فرصة انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" لتقديم برامج وخطط جاذبة للاستثمار، أهمها خطة لترويج المملكة استثمارياً محددة بأهداف ومعايير مرنة لأي تطورات، لمدة 3 سنوات.
وبين الور أن الهيئة رتبت للقاءات ثنائية مع الوفود ومستثمرين محتملين، مشيرا إلى انعقاد منتدى أردني أميركي بعد انتهاء جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" يناقش جذب فرص استثمارية مهمة.
الخبير الاقتصادي، زيان زوانة، قال إن المنتدى أصبح يخرج من النطاق الاقتصادي البحت ليتطرق إلى المجالات الاجتماعية والظروف السياسية، وذلك تماشياً مع الوضع السياسي المضطرب على مستوى العالم والعالم العربي على وجه الخصوص.
وأضاف زوانة أن مجرد انعقاد منتدى دافوس في المملكة لا يعني جذب الاستثمارات، ما يتطلب من الحكومة والجهات المعنية تقديم خطط استراتيجية مقنعة للمستثمرين.
وأكد زوانة الأهمية الاقتصادية للمملكة، لما تتمتع به من استقرار شمولي من حيث السياسة الاقتصادية الثابتة وكفاءة السياسة النقدية والاستقرار الأمني ضمن إقليم ملتهب، مشيرا إلى احتدام التنافسية في جذب الاستثمارات حول العالم.
وحول آلية تقديم المملكة استثمارياً، بين الخبير الاقتصادي ماهر المدادحة أنه على الحكومة والجهات المعنية تقديم عرض تفصيلي عن الفرص الاستثمارية لدى المملكة، بالإضافة إلى تقديم دراسات أولية حول الفرص المتاحة وذلك طمأنة للمستثمرين.
وأشار المدادحة إلى أهمية القطاع الخاص في استقطاب شراكات مع مستثمرين أجانب.
وأكد هؤلاء المكانة التي تحظى بها المملكة من خلال استقطابها لمثل هذه المنتديات العالمية لما تتمتع به من استقرار شمولي يحفز على استقطاب الاستثمارات.
وسيجمع المنتدى ممثلي شركات مختارة وشخصيات عالمية يقدر عددها بـ1000 شخص من ممثلي الحكومات وقطاع الأعمال الناجحين والمجتمع المدني في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي سيعقد في البحر الميت من 19 أيار (مايو) حتى 21 أيار (مايو) تحت رعاية الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله.
وهذا المنتدى هو التاسع في الأردن والسادس عشر في المنطقة.
ويعمل المنتدى الاقتصادي العالمي، بالتعاون مع مؤسسة التمويل العالمية، لجمع 100 من الشركات العربية الناشئة التي تعمل على رسم ملامح مستقبل الثورة الصناعية الرابعة.
وتم اختيار تلك الشركات الناشئة بالتعاون مع كبار الخبراء وأصحاب المشاريع ورواد الأعمال الناجحين في المنطقة.
وكانت الحكومة أعلنت خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البحر الميت 2015 عن توقيع العديد من الاتفاقيات وإطلاق مجموعة مشاريع تبلغ قيمتها 9ر6 مليار دولار.
وبلغت قيمة الاتفاقيات الموقعة على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في العام 2015 5ر2 مليار دولار.كما جرى إشهار فرص استثمارية جديدة بقيمة 20 مليار دولار في قطاعات الطاقة والطاقة المتجددة، والنقل، والمياه، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والبنية التحتية، والتطوير الحضري، والسياحة.
وشهدت أعمال المنتدى في دورته الماضية أيار (مايو) 2105 الإعلان عن تدشين مجموعة من المشاريع بقيمة 4ر4 مليار دولار، في عدة قطاعات حيوية، هي: قطاع الطاقة والطاقة المتجددة والتعدين.

التعليق