فاعليات: ‘‘الاقتصادي العالمي‘‘رسالة أردنية للعالم محورها الأمن والاستقرار

تم نشره في السبت 20 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً
  • قصر المؤتمرات الذي يحتضن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي - (تصوير: محمد ابو غوش)

طارق الدعجة

عمان - انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا "دافوس" بمنطقة البحر الميت رسالة في اتجاهين، فهي رسالة من العالم للأردن تثمن استقراره وما ينعم به من امن وامان، كما انها رسالة من الأردن للعالم يباهي بها تلك الميزة في منطقة ملتهبة تستعر من حوله، بحسب فاعليات اقتصادية.
وأكد ممثلو فعاليات اقتصادية أن انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي بمنطقة البحر الميت يعطي إشارة واضحة لرجال الأعمال بأن الأردن مركز جذب للاستثمارات والتجارة وبوابة اقتصادية لدول المنطقة ويمتلك المقومات اللازمة لذلك.
وقالوا، في حديثهم لـ"الغد"، إن انعقاد المنتدى بالأردن يعكس اعترافا عالميا بالاستقرار والأمن الذي تعيشه المملكة في محيط ملتهب والدور المحوري الذي تلعبه بالمنطقة على مختلف الصعد.
وشددوا على ضرورة استغلال المنتدى من خلال عرض المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة شريطة أن تكون مدعومة بجدوى اقتصادية أولية والعمل على التواصل مع ممثلي كبرى الشركات ومتابعتهم والسعي إلى عقد صفقات وإقامة مشاريع مشتركة.
ويجتمع ممثلو شركات مختارة وشخصيات عالمية، يقدر عددها  بـ1000 شخص من ممثلي الحكومات وقطاع الأعمال الناجحين والمجتمع المدني في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي سيعقد في البحر الميت، تحت رعاية الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله.
وقال رئيس اتحاد الغرف العربية رئيس غرفة تجارة الاردن، العين نائل الكباريتي، إن انعقاد المنتدى الاقتصادي بالمملكة للمرة التاسعة في ظل الظرف والتوترات التي تشهدها المنطقة وحضور زعماء يعطي دلالة واضحة على المستوى العالمي بأن الأردن بلد آمن مستقر.
وبين أن المنتدى يعكس الاحترام والتقدير للأردن بفضل جلالة الملك عبدالله الثاني، وهذا دليل على الحضور المميز الذي تتمتع به المملكة في جميع المحافل الدولية.
وقال إن الفائدة من انعقاد المنتدى هو الموقع الجغرافي الاستراتيجي، الذي يتحدث عنه العالم دون الحاجة بأن يكون هنالك وسائل للترويج، إضافة إلى أن الوفود المشاركة ستتسنى لها الفرصة للإطلاع على الامكانيات المتاحة والبنية التحتية والقدرات المتوفرة بالمملكة.
وشدد على ضرورة أن يكون القطاعان العام والخاص على جاهزية عالية لاستغلال انعقاد المنتدى من خلال تقديم الاردن بأفضل صورة ممكنة وعرض المشاريع والفرص الاستثمارية القابلة للتطبيق، إضافة إلى التركيز على أن الاردن بوابة لدخول أسواق المنطقة ونقطة انطلاق لمشاريع إعادة إعمار العراق وسورية.
وعبّر الكباريتي عن أمله أن يكون كل مشارك عربي وأجنبي في أعمال المؤتمر سفيرا للأردن لنقل رسالة المملكة في الفرص والمشاريع الاستثمارية المتاحة، إضافة إلى استثمار القطاع الخاص ورجال الأعمال الأردنيين فرصة انعقاد المنتدى والتعرف على نظرائهم من الدول العربية والأجنبية ومحاولة فتح قنوات تعاون وإقامة مشاريع مشتركة.
وقال رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد، إن عقد المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن يدل بوضوح على الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في تسويق المملكة كبيئة استثمارية محفزة وبلد مستقر وسط اقليم مضطرب.
وأضاف أن احتضان الأردن للمنتدى للمرة التاسعة وبمشاركة أكثر من ألف شخصية قيادية عالمية تمثل مختلف المجالات أمر في غاية الاهمية للحديث عن الفرص الكبيرة التي يوفرها الاقتصاد الوطني والقضايا التي تهم الأردن والمنطقة ولتبادل الخبرات مع الوفود المشاركة.
 وأضاف أن عودة المنتدى إلى المملكة، بخاصة في ظل الظروف غير المستقرة التي تعيشها بعض دول المنطقة يعبر عن التقدير العالمي الكبير للمملكة بقيادتها الهاشمية الحكيمة وللتطور الذي تشهده بمختلف المجالات.
وأكد أن المنتدى يعطي إشارة واضحة للمستثمرين بأن الأردن مركز جذب للاستثمارات والتجارة وبوابة اقتصادية لدول المنطقة ويمتلك المقومات اللازمة لذلك، ويمثل "فرصة لنقول للعالم بأن المملكة تمضي قدما بالاصلاح الاقتصادي الشامل وتركز على تحرير التجارة".
وأشار إلى أن المنتدى يوفر أرضية خصبة للحوار حول آخر المستجدات السياسية والاقتصادية العالمية، ويساهم في تعزيز أواصر الشراكات التنموية والاستثمارية بين رجال الاعمال الأردنيين ونظرائهم الأجانب.
وتابع العين مراد أن المملكة شريك مهم لدول العالم نظراً لمنعتها واستقرارها اقتصادياً واجتماعياً، وتبنيها للحوار كمنهج عمل، كما يعتبر المنتدى منصة توفر فرصا للشراكات التي تمكن الأردن من ترجمة إمكانياته وتحقيق نمو يشمل مختلف فئات المجتمع والاستثمار في العنصر البشري والكفاءات.
وأكد رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي، أهمية استضافة الأردن للمنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منطقة البحر الميت، وبمشاركة أكثر من الف شخصية من ممثلي الحكومات، وقطاع الأعمال والمجتمع المدني من أكثر من 50 دولة، خصوصا وأن هذه الاستضافة ليست الأولى، مما يؤكد الدور المحوري للأردن اقليميا وعالميا، ويعكس العلاقات الطيبة والاحترام الذي يتمتع به جلالة الملك عبدالله الثاني مع القيادات السياسية والفعاليات الاقتصادية من مختلف أرجاء المعمورة.
وأضاف الحمصي، أن الغرفة حرصت على المشاركة في هذه الدورة من المنتدى، لتضمنه العديد من المحاور ذات العلاقة بالعمل الصناعي ومنها تأثيرات الثورة الصناعية الرابعة على المجتمعات واقتصاداتها، بصفتها المرحلة الأحدث في تطور الاقتصاد العالمي، والتي تعد بحجم كبير من الفرص الناتجة عن التطور التكنولوجي والمعلوماتي في عدة قطاعات اقتصادية، وكذلك تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وكيفية تسخير التكنولوجيا لتوليد فرص عمل جديدة، وتشجيع ريادة الأعمال، وتحفيز النمو الشامل لكل فئات المجتمعات، خصوصاً في هذه المنطقة التي تتمتع بكثافة سكانية شابة كبيرة.
وشدد الحمصي على أنه رغم أن الأردن ليس صاحب المؤتمر، إلا أن دوره ليس ثانويا، فهو الذي يضع جدول أعماله، ويختار القضايا التي يناقشها، ويدعو الضيوف المختارين؛ حيث يستطيع المشاركون الإطلاع على مناخ الاستثمار في الأردن وقدرته على إدارة مؤتمر عالمي من هذا الحجم، مما يحسن صورة الأردن كبلد ناهض وشعب كفؤ، يمتلك بنية تحتية سياحية متنوعة ويتمتع بميزتي الأمن والاستقرار، خصوصا أن المنتدى لم يعد قاصراً على رجال الأعمال، ولم تعد مقرراته (غير الملزمة ولكنها تجد طريقها للتحقق غالباً) تقتصر على الجانب الاقتصادي، حيث أصبح المنتدى يشهد حضوراً من رجال الدين، ومن رجال السياسة وصانعي القرار، فالهدف من اللقاءات التي تجري في المنتدى ليس الوصول إلى اتفاقات محددة، بل إعطاء "النخبة العالمية" فرصة لتبادل الآراء وتطوير شبكة العلاقات فيما بينهم.
وبين الحمصي أن هنالك إمكانيات كبيرة للاستفادة على المستوى المحلي، فيمكن لرجال الأعمال الأردنيين توطيد العلاقات وإنشاء علاقات جديدة مع نظرائهم الدوليين، وسياسيا فرصة لطرح القضايا العربية المهمة، وخصوصا أزمة اللاجئين السوريين وتأثيرها على الاقتصاد الأردني، خاصة مع حضور شخصيات ذات ثقل سياسي واقتصادي في بلدانها.
وقال الحمصي إن الغرفة تأمل أن تشهد الدورات المقبلة من المنتدى، إقامة معرض صناعي أردني تحت مسمى "صنع في الاردن" على هامش فعالياته، بحيث يكون هذا المعرض فرصة لإظهار مدى الجودة التي وصلتها الصناعة الوطنية والتطور الذي شهدته، وكذلك تخصيص ورشة عمل ضمن هذا المنتدى تركز على الصناعة الاردنية وأهم التحديات التي تواجهها وآليات معالجتها، بحضور خبراء مختصين من الأردن ومختلف دول العالم.
وقال مدير غرفة صناعة الاردن الدكتور ماهر المحروق، إن استضافة المملكة للمنتدى تؤكد ما يتمتع به الأردن من استقرار ومستوى مميز من الأمن في ظل محيط ملتهب.
وأضاف إن انعقاد المنتدى يمثل ايضا شهادة مميزة بحق الأردن وقدرته على استضافة مثل هذه الاجتماعات من مختلف المؤسسات والمنشآت الدولية والاقتصادية. وبين المحروق إن انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن يأتي بجهود مميزة من جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤيته الثاقبة في لفت الأنظار الى المملكة، وبالتالي القدرة على استقطاب المزيد من الفرص الاستثمارية وجذب المستثمرين من كافة الجنسيات وبمختلف القطاعات.
وشدد على ضرورة متابعة النتائج واللقاءات التي تحدث خلال المنتدى وعكسها على الواقع لتحقيق الاستفادة القصوى بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل للأردنيين.
وأكد ضرورة أن تكون المشاريع التي يتم طرحها واقعية ونابعة من احتياجات الأردن، وبما يخدم تعزيز الانتاجية والتنافسية في الأردن، وتعمل على تعزيز مكامن القوة ومعالجة مكامن الضعف.
وقال المحروق "لا بد من استغلال كل الفرص لترويج الأردن ومشاريعه، ولعل أبرز ما يحتاج التركيز عليه الآن وعرض مشاريعه وتوظيفه بصورة سليمة هو خطة التحفيز الاقتصادي الاخيرة التي صدرت بمباركة من جلالة الملك وبشراكة بين القطاعين العام والخاص".
وقال رئيس جمعية الشركات الصغيرة والمتوسطة المهندس فتحي الجغبير، إن عقد المنتدى بالأردن يعكس اعترافا عالميا بالاستقرار والأمن الذي تعيشه المملكة والدور المحوري الذي تلعبه بالمنطقة على مختلف الصعد.
واضاف أن اختيار الأردن كذلك يحمل دلالات ايجابية كثيرة وتقديرا دوليا لما يقوم به على المستويين الاقليمي والعالمي ونجاحه في مسيرة الاصلاح الشامل، والتطور الذي يشهده الأردن بفضل التوجيهات الملكية السامية للاندماج بالاقتصاد العالمي.
وشدد الجغبير على ضرورة استغلال المنتدى لمناقشة سبل معالجة التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني وعرض الفرص الاستثمارية التي يزخر بها بخاصة المشروعات الاستراتيجية الكبرى التي من شأنها توفير فرص العمل ودفع عجلة النمو الى الامام.
وأكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين المهندس عمر أبو وشاح، إن انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنطقة البحر الميت يعزز مكانة المملكة على خريطة الاستثمار العالمية كمقصد لإقامة المشروعات وبوابة لدخول أسواق المنطقة.
وقال المهندس ابو وشاح إن انعقاد المنتدى يؤكد المكانة الدولية المرموقة التي تحتلها المملكة بفضل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وجهوده في مختلف المحافل العالمية.
وبين رئيس الجمعية ان المنتدى الذي يشارك فيه حوالي الف شخصية يمثلون شركات عالمية كبرى وشخصيات اقتصادية بارزة يعطي رسالة سياسية واقتصادية للعالم بأن الأردن بلد آمن ومستقر في محيط ملتهب.
وشدد على ضرورة استغلال المنتدى من خلال عرض المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة شريطة ان تكون مدعومة بجدوى اقتصادية أولية والعمل على التواصل مع ممثلي كبرى الشركات ومتابعتهم والسعي إلى عقد صفقات وإقامة مشاريع مشتركة، مؤكدا أهمية تعريف المشاركين بالموقع الاستراتيجي للمملكة والذي سيكون نقطة انطلاق لمشروعات إعادة الأعمار في دول المنطقة خصوصا في العراق وسورية.
واقترح ابو وشاح ضرورة ان يتضمن جدول أعمال المنتدى جولات تعريفية للوفود المشاركة على المواقع السياحية المتنوعة بالمملكة، خصوصا أنهم بمثابة السفراء لبلادهم في نقل تجربة تواجدهم بالمملكة.
واوضح ان الأردن يمتلك مقومات تسهم بتعزيز وجذب الاستثمارات بمختلف القطاعات الاقتصادية، خصوصا في مجال الصناعة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة والتي يدعمها توفر المناطق التنموية والمدن الصناعية والانفتاح الاقتصادي وتحرير التجارة مع العديد من الدول.
وأكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع، أن إنعقاد المنتدى الإقتصادي العالمي بالمملكة يعد فرصة كبيرة لتحقيق المزيد من التقدم والإنجاز، وتعزيز مركز الإردن الإستثماري والإستراتيجي المميز للوصول إلى الأسواق العالمية؛ حيث تحتل المملكة مكانة دولية المرموقة بفضل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وجهوده المستمرة في تعزيز مكانتها وحضورها في المحافل العالمية كافة.
وبين الطباع أن المملكة شهدت في السنوات الأخيرة ثورة واضحة وكبيرة في مجال تقنية المعلومات والطاقة، بفضل رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وحرصه في جعل الأردن مركزا اقليميا لتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد المعرفي من أجل تعزيز الخدمات وتطوير بيئة الأعمال والاستثمار وتعزيز التنافسية ضمن مسيرة التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة.
واكد أن الجمعية تحرص باستمرار على ايجاد المناخ المناسب للعمل الاستثماري، بما يمكن القطاع الخاص من أداء دوره في عملية التنمية الاقتصادية المستدامة في الأردن.
كما تعمل الجمعية وبشكل مستمر على جذب الاستثمارات إلى الأردن، من خلال مجالس الأعمال المشتركة التي تنظمها مع عدد كبير من نظرائها من منظمات الأعمال في العالم من خلال مجالس الأعمال المشتركة حول العالم؛ إذ استطاعت الجمعية جذب عدد كبير من الاستثمارات إلى الأردن مما ساهم في خلق فرص عمل لأبناء الوطن.

التعليق