عريقات: نقل السفارة الأميركية للقدس نهاية عملية السلام

تم نشره في السبت 20 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 21 أيار / مايو 2017. 11:25 صباحاً
  • أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ووزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني - (تصوير: محمد أبو غوش)

البحر الميت - قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس إن نقل السفارة الأميركية من تل ابيب للقدس يعني “نهاية عملية السلام”، وذلك خلال مشاركته في منتدى اقتصادي في الأردن بحضور وزيرة إسرائيلية سابقة.
وقال عريقات اثناء جلسة حول السلام في المنتدى الاقتصادي الدولي المنعقد حاليا في البحر الميت “نعتقد أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس بمثابة نهاية عملية السلام”.
وأضاف “نعني أنه ليس هناك معنى بالنسبة للفلسطينيين أن يكونوا دولة من دون ان تكون القدس الشرقية عاصمتهم”.
وتابع “آمل ان يمنحنا الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب فرصة، ويمنح الإسرائيليين فرصة، وان يمنح نفسه فرصة، فقد قال في مؤتمر صحفي انه لن يفرض الحلول علينا أو على الإسرائيليين”.
وأكد أن “نقل السفارة سيكون بمثابة أملاء أو فرض(...) لم نتلق أي شيء منهم ولكن آمل أنهم لن يتخذوا مثل هذه الخطوة ويتركوا الأمر للمفاوضات”. وتابع عريقات ان “المجتمع الدولي رفض ضم القدس الشرقية فهي كما خان يونس وغزة وأريحا ورام الله جزء من الأراضي المحتلة عام 1967”.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني ان “القدس هي عاصمة دولة إسرائيل، وأود أن أرى كل السفارات في القدس”.
واضافت “أنا لست مستشارة للرئيس ترامب ولكن أعتقد أنه ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار الجوانب الأخرى ولكن كإسرائيلية فان القدس هي العاصمة”.
وتابعت “لقد أشار السيد عريقات إلى القدس الشرقية وكيف ستكون نهاية اللعبة وفقا لمواقفهم ولكن لم يتم الاستماع الى اجابة مختلفة من أي إسرائيلي آخر”.
ويشكل وضع القدس احدى اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.
وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأميركية في نيسان(أبريل) 2014. - (أ ف ب)

التعليق