الحفر الامتصاصية مشكلة تهدد الصحة العامة في الغور الشمالي

تم نشره في الأحد 21 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً
  • حفرة امتصاصية -(الغد)-(ارشيفية)

علا عبد اللطيف 

الغور الشمالي- تشكل الحفر الامتصاصية المنتشرة في لواء الغور الشمالي تهديدا لصحة السكان وللبيئة، حيث تستخدم  للتخلص من المياه العادمة التي تطرحها المنازل المنتشرة في اللواء في ظل ضعف قيام الجهات المعنية بمراقبة المخالفين، وعدم وجود شبكة صرف صحي في المنطقة.
ويأتي اعتماد سكان اللواء على الحفر الامتصاصية لافتقاره لشبكة لتصريف المياه العادمة، ما يجعل من الحفر الامتصاصية مشكلة متنامية في ظل الزيادة العمرانية والسكانية التى يشهدها اللواء. 
ويعتبر العديد من السكان، أن المشكلة التي تواجههم في موضوع الحفر الامتصاصية، حاجتها الى النضح الدوري، مطالبين بضرورة ربط اللواء بشبكة صرف صحي لإنهاء معاناتهم وحماية مصادر المياه كما القنوات المكشوفة والبرك الزراعية القريبة من المنازل.
ويؤكد المواطن محمد خالد أن استخدام الحفر الامتصاصية لها العديد من الآثار البيئية التي تنعكس سلبا على كافة المناطق، في ظل تزايد أعدادها.
ويشير المواطن محمد بشتاوي من سكان اللواء أن كلفة نضح الحفرة تتجاوز 45 دينارا شهريا، بمعدل ثلاث مرات، ما يشكل عبئا إضافيا على جيب المواطن، مبينا انه عندما تفيض وتنتشر المياه العادمة على الشوارع والمنازل المجاورة وبين الأحياء، تصبح مصدرا لروائح كريهة، علاوة على تجمع الحشرات خصوصا الذباب والبعوض عليها مع ارتفاع درجات الحرارة صيفا وخصوصا في اللواء الغور الشمالي اذ تصل درجة الحراره حوالي 40 درجه مئوية.
وتوكد أم محمد أن الحفر الامتصاصية بتزايد مستمر، وأن كل منزل يجب أن ينشئ حفرة امتصاصية، ويكون ذلك على حساب صحة السكان، مما يرفع ذلك من نسبة التلوث البيئي.
وطالب العديد من المواطنين في اللواء بضرورة العمل على إنشاء شبكة صرف صحي للمناطق التابعة للواء الغور الشمالي.
ولفت مصدر من مديرية المياه في لواء الغور الشمالي إلى أن كلفة مثل هذا المشروع كبيرة، وتحتاج لمخصصات مالية ضخمة، نتيجة سعة المنطقة التي يجب شمولها بهذه الخدمة حيث تحتاج إلى أكثر من محطة تنقية علاوة على إنشاء عدد من محطات الرفع، والذي سيأتي بهدف تحسين واقع خدمات الصرف الصحي في المحافظة وشمول مناطق أوسع منها.

التعليق