لاجئ يحول كرفانه لمحل لبيع وتأجير الدراجات الهوائية في ‘‘الزعتري‘‘

تم نشره في الأحد 21 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً
  • الأربعيني محمد القاسم أمام محله لبيع وتأجير الدراجات الهوائية في مخيم الزعتري -(الغد)

إحسان التميمي

المفرق- حول اللاجئ السوري محمد القاسم (40 عاما)  كرفانه داخل مخيم الزعتري، الى محل متخصص في صيانة وبيع وتأجير الدراجات الهوائية، بعد أن لمس الإقبال على استخدامها داخل المخيم.
ويقول القاسم إن انتشار استخدام الدراجات الهوائية بين اللاجئين بالزعتري دفعه إلى  إنشاء محل متخصص ببيع وصيانة وتأجير الدراجات يدر عليه دخلا ويقدم في نفس الوقت خدمة مطلوبة وغير متوفرة داخل المخيم.
ويضيف، إن فكرة إنشاء مشروع خاص به داخل المخيم، راودته منذ لحظة لجوئه، غير أن اختياره لمحل الدراجات الهوائية، كان بسبب انتشارها الواسع وإقبال اللاجئين على استخدامها كوسيلة للتنقل بين قطاعات المخيم.
وبدأ القاسم تحقيق مشروعه بأفكار ومواد بسيطة، اذ اعتمد على معدات بسيطة، مستغلا كل ما استطاع جمعه من ألواح وصفائح حديدية ومواد بلاستيكية، اضافة الى الدراجات المستعملة في المخيم، والتي حصل عليها اللاجئون من المنظمات الدولية ويقوم باستصلاحها، فيما يقوم ايضا بشراء دراجات جديدة من تجار خارج المخيم وبيعها للاجئين. 
ويبين القاسم أن رفضه البقاء جالسا داخل كرفانه منتظرا المساعدات من أهم الأسباب التي دفعته لإنشاء محله الذي يضم الآن العديد من الدراجات الهوائية للبيع والتأجير ويضم الكثير من مستلزمات الدراجات الهوائية، مشيرا انه لجأ الى اختيار موقع محله بالقرب من وسط سوق المخيم، قائلا انه أمضى أسبوعين إلى أن انتهى من تجهيز محله الخاص قبيل بدء استقبال الزبائن.
ويقول القاسم إنه وبعد افتتاح محله، بدأ الزبائن الذين تربطهم به علاقة في ارتياده، موضحا انه في اليوم الأول للافتتاح لم يتقاض أجر بدل الصيانة البسيطة للدراجات الهوائية، وبعدها خصص أسعارا للصيانة والإيجار والبيع.
 ويضيف أنه لاقى إقبالا من اللاجئين على شراء الدراجات الهوائية، التي تتراوح أسعارها من 40 دينارا إلى 80 دينارا، حسب النوعية والجودة، مبينا أن العديد من اللاجئين يجدون في الدراجة الهوائية وسيلة مريحة للتنقل فيما يقدم بعضهم على استخدامها كنوع من أنواع الرياضة البدنية.

التعليق