تشغيل محمية المأوى للحيوانات البرية في جرش بعد عطلة الفطر

تم نشره في الأحد 21 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش – توقع مدير مؤسسة المأوى للطبيعة مهدي قطرميز، والتي تقع في الغرب من محافظة جرش وعلى قمة جبل المنارة في بلدة سوف، أن يتم التشغيل التجريبي للمحمية بعد عطلة عيد الفطر السعيد مباشرة، وهي فترة كافية لإنهاء كافة التجهيزات الفنية والإدارية ومن ثم الانتقال للتشغيل الفعلي واستقبال الزوار من مختلف الفئات.
وأوضح أن المحمية تضم 16 حيوانا منها 13 أسدا واثنان من النمور ودب واحد، وهذه المحيمة أقيمت لإيجاد مأوى للحيوانات التي يتم مصادرتها من جهات متعددة تقوم بالاحتفاظ بها بشكل غير قانوني.
وبين أن عدد الكادر الوظيفي في المحمية يبلغ 12 موظفا وهم من أبناء بلدتي ساكب وسوف، مشيرا الى انه يتم التفاعل مع أبناء المجمتع المحلي من خلال الجمعيات الخيرية والهيئات الشبابية، التي تساعد في دعم وتطوير وتفعيل دور المحمية، من خلال المشاركة الفاعلة مع الجمعيات الخيرية المنتشرة في المنطقة.
وقال قطرميز إن المؤسسة عملت شراكات استراتيجية مع 4 جمعيات في منطقتي سوف وساكب ودعمتها بمشاريع مدرة للدخل وخلف فرص عمل للنساء، منها جمعيتان تم دعمهما بقروض دوارة بقيمة 10 آلاف دولار لكل منهما للاستفادة من مياة الامطار وتجميعها في آبار حصاد مائي.
 كما تم إنشاء وتمويل مشروع خيرات بيت سوف الذي قام بتشغيل سيدات من المنطقة، حيث يعتبر نقطة جذب سياحية ومكانا متخصصا لإنتاج المربيات والمخللات ومشتقات الألبان، وعمل مركز للخياطة في ساكب وفر 120 فرصة عمل ومشروع دراي كلين، وإعادة تدوير الثياب بمنطقة ساكب ايضا، ومشروع زراعة نباتات عطرية في سوف لتجفيف وتعبئة الأعشاب العطرية والطبية، وتقديم منحة بقيمة 10 آلاف دولار لجمعيتين بمنطقتي سوف وساكب، وتقديم قروض لشراء السخانات الشمسية لأهالي المنطقة، وتقديم مبلغ مالي لجمعية سيدات ساكب لعمل قروض دوارة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف قطرميز أن المحمية تحتوي على مسيجات خاصة لكل نوع من الحيوانات المؤهلة، وتحظى بحياة شبيهة ببيئتها الطبيعية، وتتيح الفرصة للزوار لمشاهدتها عن قرب ورفع الوعي لدى الزوار حول الأثر السلبي لممارسات الاتجار والاقتناء غير الشرعي.
وأكد قطرميز أن المحمية تعد فرصة فريدة ونادرة للطلبة والأطباء البيطريين على مستوى المنطقة للتدرب والحصول على خبرة عملية ميدانية للحياة البرية وحماية وتربية الحيوانات كمهنة.
وتعتبر محمية المأوى للطبيعة البرية التي تاسست بالشراكة بين مؤسسة الاميرة عالية بنت الحسين ومنظمة فيير فوت النمساوية وبتمويل من صندوق ابو ظبي للتنمية، أبرز المحميات الطبيعية على مستوى الشرق الأوسط، التي تعنى بحماية الأحياء البرية، وتؤدي أنشطة لتنفيذ قوانين الحماية والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة، وتعمل على مصادرة العديد من الحيوانات الحية والتي غالبا ما تكون مهددة بالانقراض.
يشار إلى أن محمية المأوى أقيمت على مساحة 1400 دونم وقام مركز المأوى من الفترة 2010 - 2016 بإنقاذ 1814 حيوانا.

التعليق