انتخابات عشائرية داخلية في جرش لإفراز مرشحين للانتخابات البلدية واللامركزية

تم نشره في الثلاثاء 23 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً
  • مواطن يدلي بصوته خلال الانتخابات البلدية الاخيرة -(أرشيفية)

صابرين الطعيمات

جرش – تشهد محافظة جرش انتخابات عشائرية ومحلية مصغرة يومي الخميس والجمعة المقبلين، لاختيار مرشحي هذه العشائر لخوض غمار الانتخابات البلدية واللامركزية، تشرف عليها لجنة محايدة يتم اختيارها بالاتفاق، وتضم مندوبين من كافة عشائر المحافظة.
وبدأت هذه الانتخابات الداخلية في أغلب القرى والبلدات والتجمعات، للخروج بمرشح إجماع واحد، وحشد الأصوات له.
وقال الحاج الثمانيني علي العياصرة، وهو متابع لسير العملية الانتخابية الداخلية إن هذه الانتخابات الداخلية تقوم بها العشائر والعائلات الصغيرة لتصبح بعد ذلك على مستوى أكبر، والاجماع على مرشح واحد يمثلهم في البلدية ومجلسها وأعضاء اللامركزية القادمة.
وأوضح أن معظم العائلات تتفق على مرشح واحد وترضى بنتائج الانتخابات الداخلية المصغرة ومعظمها لا يرضى بالنتائج لتحيزهم لمرشح معين يعتقدون أنه الأفضل لتمثيلهم ، مؤكدا نجاح هذه الطريقة في اختيار المرشح وفض النزاع بين مختلف أبناء العشيرة الواحدة.
وأضاف العياصرة أن هذه الطريقة استخدمت في الدورات الانتخابية الماضية لعدة مرات وكانت ناجحة في فرز مرشحين، لكن في كثير من الأحيان لا تلتزم معظم العائلات بنتائجها ويصبح الترشيح بشكل عشوائي ويفشل العشرات من المرشحين لعدم حصول المرشحين على عدد الأصوات التي تؤهلهم للفوز بالانتخابات.
ودعا الدكتور ربيع الريموني الى أن تقوم العائلات باختيار المرشحين الذين يمثلونهم عن دوائرهم الانتخابية بكل شفافية ومصداقية لتفادي الأخطاء، التي وقع فيها المواطنون في الدورات السابقة، كاختيار مرشحين لا يعرفهم الناس سوى في موعد الانتخابات، أو عدم المشاركة في الانتخابات النيايبة أصلا.
واعتبر ان مثل هذه الاجراءات يمكن أن تسهل عملية الانتخاب والتقريب بين أبناء العشيرة الواحدة، موضحا أنه كلما قل عدد المرشحين، كلما كانت فرصة النجاح أكبر، لافتا الى ان عدد المرشحين قد يصل في الدائرة الواحدة إلى 30 مرشحا وأكثر.
 وبين أن المرأة من أهم حقوقها التي كفلها الدستور الأردني هي المشاركة الانتخابية سواء في الانتخاب أو الترشيح ، وأنه في حال وجود من ترى في نفسها الكفاءة في الترشيح فذا حق لها لإشراكها في الانتخابات المصغرة، وفي حال تم اختيارها فمن حقها ترشيح نفسها على مستوى الدائرة والحصول على مقعد نيابي في الدورة القادمة.
ويعمد الكثير من المرشحين في محافظة جرش إلى خوض الانتخابات النيابية دون اجماع على انتخابهم من قبل قواعدهم العشائرية الانتخابية، لكنهم يرون في أنفسهم الكفاءة في ذلك، لكن معظمهم يخسر، وقد حصلت في الدورات  السابقة.

التعليق