اختفاء أسلحة أميركية قيمتها مليار دولار في العراق

تم نشره في الخميس 25 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

واشنطن- ذكرت منظمة العفو الدولي أن الجيش الأميركي عاجز عن تحديد مكان وجود كميات هائلة من الأسلحة والمعدات العسكرية بقيمة تتجاوز مليار دولار، تم إرسالها إلى العراق خلال السنوات الماضية.
وحذرت المنظمة حسبما اوردت "فايننشال تايمز" البريطانية، من أن جزءا من هذه الأسلحة ربما وقع في أيدي مسلحي "داعش" أو ميليشيات مدعومة من قبل إيران.
وأوضحت المنظمة أنها استفادت من قانون حرية المعلومات الأميركي، وحصلت على نتائج الفحص الحكومي لحسابات البنتاغون للعام 2016. وكشفت عن عدم وجود سجلات دقيقة بشأن طريقة توزيع الأسلحة والمعدات التي ترسلها أميركا إلى العراق، وحول أماكن تواجدها في الوقت الراهن.
وأوضحت العفو الدولية أنها وثقت التقصير الأميركي في الرقابة على  توزيع الأسلحة والأجهزة داخل القيادة العسكرية العراقية.
وأصرت العفو الدولية على أن هذه المشكلة ليست جديدة، إذ كان فحص الحسابات العام 2015، قد كشف عن مشاكل مشابهة، وسبق للبنتاغون أن تعهد للكونغرس في 2007 بتشديد إجراءات الرقابة على الأسلحة المورّدة للعراق، إذ كانت هذه المشاكل موجودة حتى في هذا الوقت. وذكرت العفو الدولية، أن إرسال المساعدات العسكرية للعراق يتم عبر صندوق " Iraq Train and Equip Fund "، الذي قدم في 2015 أسلحة وأجهزة بقيمة 1.6 مليار دولار لدعم القوات العراقية في القتال ضد تنظيم "داعش". وحسب بيانات المنظمة، شملت تلك التوريدات عشرات آلاف البنادق الهجومية، ومئات قذائف المورتر، إضافة إلى سيارات "هامفي" المصفحة. وذكّرت العفو الدولية بأن انتحاريي "داعش" يستخدمون عربات من هذا الطراز بشكل دوري لتنفيذ تفجيرات انتحارية.-(وكالات)

التعليق