جسور المشاة: تصدعات وتشققات تجعلها فخاخا مؤذية للعابرين

تم نشره في الأربعاء 31 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً
  • جسر مشاة متهالك أمام حدائق الحسين بعمان وتبدو عليه التصدعات والإهمال بوضوح-(تصوير: ساهر قدارة)
  • جسر المشاة أمام كنيسة صافوط بعمان ويبدو عليه الإهمال واضحا

مؤيد أبو صبيح

عمان – فيما تعاني جسور مشاة في عمان من تشققات وتصدعات، يبقى ملف مأمونية هذه الجسور في غياهب عدم الاهتمام منذ أعوام.
ورغم طرح أمانة عمان الكبرى مؤخرا عطاء لإنشاء 3 جسور كانت تهدمت سابقا، و3 أخرى جديدة، وصيانة عشرة جسور قائمة في مناطق متعددة من العاصمة، يبقى مواطنون متخوفين لدى صعودهم بعض هذه الجسور.
ولاحظت "الغد" خلال جولة لها على عدد من جسور المشاة، وجود تشققات وتصدعات بعدد منها، ما يفتح الباب واسعا حول الحديث عن مدى سلامتها وسلامة مستخدميها من المشاة.
ويوجد في عمان أكثر من 110 جسور؛ منها ما هو خرساني أو معدني، ويعتمد تركيبها على الموقع التنظيمي، وعدم وجود عوائق فيه، فضلا عن ملاءمة الموقع لحفظ السلامة العامة للمشاة.
وتنفذ جسور المشاة عادة قرب مدارس وجامعات ومستشفيات ودور عبادة، وفق نائب مدير المدينة لشؤون الأشغال العامة المهندس أحمد ملكاوي، الذي أكد أن هذه الجسور، بشقيها الخرساني والمعدني، صممت بمعايير تكفل  ديمومتها وتضمن السلامة العامة للمشاه عليها.
وقال الملكاوي لـ"الغد"، إن الأمانة تقوم بأعمال متابعة دورية لكافة عناصر البنية التحتية من أنفاق وجسور ومنشآت، من بينها جسور المشاه لتفقدها والتأكد من سلامتها، واستخدامها الآمن من قبل المواطنين، ومدى الديمومة وفاعلية الخدمة، وتخصيص مبالغ مالية من الموازنة لهذه الغاية سنويا، كما يتم التعامل مع أي ملاحظات أو شكاوى بهذا الخصوص ودراستها من قبل لجان فنية متخصصة.
وأوضح أن ما يظهر للعيان أحيانا، هو فواصل التمدد او الفواصل الإنشائية وهو أمر طبيعي.
وبين أن الجسور تسبقها شواخص إرشادية لتخفيف السرعة وبيان ارتفاعاتها ومواءمتها لمرور المركبات والشاحنات أسفلها، كما أن العديد من الجسور، كما على أوتستراد عمان الزرقاء، توضع قبلها بمسافات كافية أجهزة تحذير للارتفاعات العالية من حمولة الشاحنات تجنبا للاصطدام بها. 
من ناحيتها، تفضل المواطنة سناء راجح قطع الشارع والمخاطرة بحياتها، على أن تصعد ممر المشاة الذي تقول إنه "يعاني من التصدع والتشققات التي قد تجعل منه خطرا على حياتها وحياة مستخدميه من المواطنين".
وطالبت راجح الأمانة بإجراء صيانة دورية للجسور، خصوصا في ظل "تعرضها للعبث من قبل مستهترين أو للصدم من الشاحنات".
بدوره، يلفت زياد مجاهد إلى أن الجسور في العاصمة "تعاني الأمرين، خصوصا وأن عددا منها متصدع وأًصبح يشكل خطرا على حياة المواطنين".
ودعا الأمانة، باعتبارها الجهة المسؤولة عن الجسور، للإسراع في إصلاحها، و"تقديم كل من تسول له نفسه العبث بها إلى القضاء لتتم محاسبته حتى يكون عبرة لغيره". أما بهاء الرويضي فيرى أنه "يجب على الأمانة وضع إشارات تحذيرية قبل الجسور حتى يتنبه السائقون لتخفيف السرعة قبل مرورهم من تحتها".

moayed.abusubieh@alghad.jo

التعليق