مهلة جديدة لترخيص "أوبر" و"كريم"

تم نشره في الأربعاء 31 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً

رجاء سيف

عمان- أكد مصدر مسؤول ان الحكومة تعتزم إقرار مهلة جديدة حتى تتقدم الشركات التي تقدم خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية كـ "أوبر" و"كريم" للحصول على الترخيص.
وقال المصدر لـ "الغد" إن المدة الجديدة ستنتهي في نهاية شهر رمضان الحالي، وأن الشركات المعنية لم تتقدم بطلب الترخيص من تنظيم النقل البري رغم انقضاء مدة الأسبوعين التي منحتها لها الحكومة والتي انتهت قبل أيام.
وكان وزير النقل حسين الصعوب قال إن هنالك ضرورة أن تقوم الشركات المعنية بالبدء بإجراءات الترخيص ليصبح عملها قانونيا.
وأوضح انه تم عقد اجتماع مع الشركات المعنية مؤخرا، حيث اوضح العاملون لدى هذه الشركات ان بعض التعليمات التي اقرت تعتبر غير منصفة، الامر الذي دفعهم لعدم الترخيص. وأعاد الصعوب تأكيده على ان التعليمات الجديدة تم وضعها من قبل لجنة مشكلة من وزارة النقل وهيئة تنظيم النقل ووزارة الاتصالات وادارة السير المركزية وامانة عمان وجهات أخرى، وانه لم يتم وضعها بطرق عشوائية.
وكانت هيئة تنظيم النقل البري اكدت انها الجهة المسؤولة عن منح التراخيص واستكمال الاجراءات لهذه الشركات، حيث سيكون لدى الهيئة عقود تشغيلية سيتم ابرامها بين الهيئة والشركات ضمن الشروط والتعليمات التي اقرت لتنظم عمل الشركات التي تقدم خدماتها عن طريق التطبيقات الذكية.
ولفتت الهيئة إلى أنه وبحسب "تعليمات اسس وشروط ترخيص خدمة دعم وتسهيل نقل الركاب باستخدام التطبيقات الذكية، فان المادة "3" اكدت بانه يمنع مزاولة خدمة التطبيقات الذكية الا بعد الحصول على الترخيص وابرام العقد التشغيلي على ان "لا يكون الترخيص او العقد التشغيلي حصريا للمرخص له".
وبالنسبة لتقديم الطلبات ودراستها، فقد اكدت المادة الرابعة على انه يتم استقبال الطلبات وتسجيلها لدى هيئة تنظيم قطاع النقل البري في سجل خاص لذلك وحسب النموذج المعتمد لديها.
يذكر أن شركتي "كريم" و"أوبر" تقدمان خدمة إمكانية الحصول على مركبات خاصة للتنقل من خلال تطبيقات الهواتف الذكية، وهي تعمل بدون ترخيص رسمي حتى الآن

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اين المصلحة العامةظ (اياد صالح)

    الخميس 1 حزيران / يونيو 2017.
    للأسف الشروط التي وضعتها وزارة النقل لترخيص هذه الشركات مجحفة فعلا وغير عادلة، هدفها خدمة التكسي الأصفر أما المواطن والمصلحة العامة فلا بواكي لهم...