روسيا لن تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة

تم نشره في الأحد 11 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • منظر عام لمدينة القدس المحتلة يتوسطه قبة الصخرة المشرفة-(ا ف ب)

عمان-الغد-  في ظل الدعوات المتكررة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ، لموسكو بنقل سفارتها من تل ابيب الى القدس المحتلة ،أكد مصدر في الخارجية الروسية أن موسكو لن تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة قبل أن يتم التوصل إلى اتفاقية نهائية حول مصير المدينة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وقال المصدر بأن روسيا تعدّ "القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية، والقدس الغربية عاصمة "لإسرائيل"، مشددة على أن "المعايير المحددة لحل القضايا المتعلقة بالوضع النهائي للوضع القانوني للأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس، يجب أن يتفق عليها الطرفان خلال مفاوضات مباشرة، أي قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بينهما، ويمس ذلك بالذات موضوع تقرير مصير القدس".
وقالت "لذلك لن نتخذ أي خطوات أو تدابير يمكن أن تستبق حل هذه المشكلة وغيرها من المشكلات الرئيسة للتسوية لمصلحة هذا الطرف أو ذاك، حيث نعد مسألة نقل سفارتنا إلى القدس من بين هذه الخطوات".
فيما أفادت مديرية الإعلام والمطبوعات في الخارجية الروسية بأن "الجانب الروسي سبق وأن أصدر، يوم 6 نيسان (أبريل) 2017، بياناً رسمياً تم فيه تأكيد التزام موسكو "بحل الدولتين".
جاء ذلك رداً على دعوة الوزير الإسرائيلي، زئيف إلكين، لروسيا للاستفادة من مماطلة الولايات المتحدة لتصبح أول دولة في العالم تقوم بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة.
ويُشار إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قام قبل أسبوع بتأجيل عملية نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة لمدة نصف عام على الأقل، خلافا لما وعدّ به خلال حملته الانتخابية الرئاسية.

التعليق