سلمى حايك بطلة فيلم يحاكي قضية الهجرة في عهد ترامب

تم نشره في الاثنين 12 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • سلمى حايك- (ارشيفية)

لوس انجليس- يتطرق فيلم "بياتريس آت دينر" (بياتريس على العشاء) الأميركي الذي تؤدي بطولته سلمى حايك إلى الطبقية والتمييز والدمار البيئي ويبدو توقيته مناسبا جدا في عهد ترامب حتى لو كان قد صور قبل وصول الملياردير إلى البيت الأبيض.
وتؤدي سلمى حايك في الفيلم دور مهاجرة مكسيكية مقيمة في الولايات المتحدة تنفصل عن عائلتها بعدما أدى فشل مشروع عقاري إلى تهجير سكان كثر من مدينتها الصغيرة. المرأة التي تصف نفسها بأنها "قبيحة وعجوز وبدينة" تختار العمل كمدلكة في أوساط الأثرياء في منطقة اورانج كاونتي في جنوب كاليفورنيا.
وتلعب حايك دور بياتريس مع أزياء متواضعة ومن دون تبرج وبشعر مهمل، وبعد إنهاء جلسة تدليك في منزل رجل أعمال ثري، تتعطل سيارة بياتريس. وبما أنها بعيدة عن مكان إقامتها يدعوها زبونها إلى مشاركته مائدة العشاء بانتظار حل مشكلتها. ويتحول العشاء إلى مشاجرة عامة عندما تقرر بياتريس التخلي عن أصول اللياقة والتصويب على ضيف آخر هو قطب العقارات الثري دوغ ستروت (جون ليثغو) الذي يعتقد في بادئ الأمر أنها عاملة منزلية. ويسأل ستروت الذي يطور مشاريع لا تراعي شروط احترام البيئة والاثار المحتملة على السكان المحليين، بياتريس عن أصلها.
وبعد ردها عليه "من باسادينا" (مدينة في ولاية كاليفورنيا) يلح عليها بالسؤال "من أين تتحدرين في الأصل؟".
ويدور حديث شائك في ما بعد بما يشمل وضع بياتريس كمهاجرة، في انعكاس للنقاشات الدائرة حاليا في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خصوصا في ظل تعهد الأخير بترحيل ثلاثة ملايين "مهاجر غير شرعي" وبناء جدار على الحدود مع المكسيك.
ويصور الفيلم الانقسام العمودي بين الأغنياء والفقراء في الولايات المتحدة؛ إذ إن وجود بياتريس بملابسها البسيطة في مأدبة العشاء يتباين بوضوح مع باقي النسوة المشاركات في المناسبة بمظهر أنيق وكعوب عالية مع أزواجهن الذين يدخنون السيجار خلال تبادل الأحاديث عن الصفقات التجارية.
وقالت سلمى حايك، وهي ممثلة مكسيكية متحدرة من أصول لبنانية "أحب هذه الشخصية لأنها تمثل كثيرين"، مضيفة "ثمة أناس يعتقدون أن (المكسيكيين) ما يزالون يتنقلون على ظهور الحمير. ثمة نقص في الفهم بشأن هويتنا وأصلنا ومشاعرنا ورغباتنا".-(أ ف ب)

التعليق