فرعا إنتاج لمصنع بمدينة الحسن الصناعية يوفران ألفي فرصة عمل بجيوب فقر بالطفيلة

تم نشره في الثلاثاء 13 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة – يوفر فرعا الانتاج لمصنع الأزياء التقليدية في مدينة الحسن الصناعية في اربد اللذان اقيما في منطقتي ارويم وبصيرا بمحافظة الطفيلة، واستفادا من الإعفاءات الحكومية للمناطق الاستثمارية، اكثر من 2000 فرصة عمل لفتيات هاتين المنطقتين، خاصة بعد اكتمال انجاز مراحلهما.
وجاءت إقامة مصنعي ارويم وبصيرا في مناطق تشكل أبرز جيوب الفقر في المملكة وترتفع فيها نسبة البطالة وفق أرقام حكومية إلى أكثر من 14 %، في الوقت الذي تعتبر فيه الطفيلة الثالثة على مستوى المملكة بنسب الفقر بعد محافظتي عجلون والمفرق.
واستفادت تلك المصانع في ارويم وبصيرا من مزايا الإعفاءات والامتيازات التي تمنح للمناطق الاستثمارية وفق قرار مجلس الوزراء رقم 15183 تاريخ 27/4/2016 والصادر بموجب أحكام المادة  8/أ من قانون الاستثمار رقم 30 لعام 2014
وتسهل مواد القانون من استفادة فروع الإنتاج في المناطق التنموية وبعض المناطق خارجها من التسهيلات والإعفاءات والامتيازات التي تشجع على الاستثمار ونقله إلى مناطق تحتاج إلى مشروعات تنموية تسهم في تخفيف البطالة من خلال فتح فرص عمل أمام الباحثين، والمتعطلين.
وبين المدير الإداري في شركة الأزياء التقليدية لصناعة الملابس هيثم الحمايدة أن المصانع الموجودة في مدينة الحسن الصناعية تستقطب المئات من العمال، فيما طرحت وزارة العمل سابقا أفكارا بشأن فتح فروع إنتاجية في مناطق أشد فقرا وتشكل أهم جيوب الفقر في المملكة كما في المفرق والطفيلة وعجلون.
وأشار الحمايدة  إلى أنه تم فتح مصنع في لواء بصيرا في الطفيلة حيث شهد في بداية مراحل إنشائه الأولى وأثناء نقل المعدات مشاكل تتعلق بالإعفاءات الجمركية والتسهيلات على تلك المعدات التي تؤسس بناء المصنع، إلا أنه تم التغلب على تلك المشكلة وتم السماح بنقل المعدات المعفاة من مناطق تنموية خاضعة للإعفاء إلى مناطق فروع الإنتاج في جيوب الفقر والمناطق التي تتميز بارتفاع في نسب البطالة فيها بشكل لافت.
ولفت إلى أن منطقة الطفيلة وبصيرا لا تدخلان ضمن المناطق التنموية، إلا أنه ونتيجة جهود كبيرة بذلت وافقت الحكومة على منحها تلك الامتيازات والإعفاءات التي تتمتع بها المناطق التنموية، وتم إنشاء المصنع الذي بدأ العمل قبل عدة أشهر ويستوعب حاليا نحو 430 فتاة من فتيات لواء بصيرا اللواتي تم تدريبهن في وقت مسبق قبل افتتاح وتشغيل المصنع، الذي حقق لهن دخولا ثابتة مع بعض المزايا التشجيعية في العمل.
ولفت الحمايدة أن مصنع بصيرا سيستوعب في مراحله الأخيرة نحو 570 فتاة أخرى ليصبح إجمالي العدد ألف فتاة فيما مصنع ارويم يستوعب حاليا نحو 380 فتاة، ويمكن في مراحل لاحقة أن يستوعب أكثر من 300 فتاة أخرى ليصبح العدد الإجمالي نحو ألف فرصة عمل.
وقال إن مصنعي ارويم وبصيرا يستقطبان أكثر من ألفي فرصة عمل للفتيات اللواتي يحمل العديد منهن شهادات تتراوح بين الدبلوم والبكالوريوس، فيما أعداد كبيرة يحملن شهادة التوجيهي.
وبين أن الفتيات اللواتي يرغبن في العمل يتم تدريبهن على الخياطة والقص والتفصيل والتصليح وغيرها من الأعمال المتعلقة بتصنيع الملابس.
وأكد أنه لولا استفادة منطقتي ارويم وبصيرا من قانون الاستثمار وتعميمه خارج المناطق التنموية لما تم إنشاء مصنعين بطاقة تشغيل تصل إلى أكثر من ألفي فرصة عمل، عدا عن آثارهما غير المباشرة في تشغيل قطاعات تجارية وخدماتية في المناطق المحيطة بالمصنعين والتي يستفيد منها الآلاف بصورة غير مباشرة ، كما تشغيل أسطول من المركبات والباصات التي تنقل العاملات.
ولفت  الحمايدة إلى أن الفتيات اللواتي يتقاضين أجورا جيدة ستوفر لهن دخولا ثابتة تمكن من الاعتماد عليها في إيجاد مصدر رزق للعديد من الأسر ، كما التخفيف من حدة البطالة التي تنتشر بين الفتيات بنسب كبيرة أكثر منها لدى الذكور.

التعليق