عجلون: تزامن الانتخابات البلدية و"اللامركزية" يعزز التحالفات

تم نشره في الأربعاء 14 حزيران / يونيو 2017. 11:58 مـساءً

عامر خطاطبة

عجلون-  بات لافتا لدى كثير من المراقبين في محافظة عجلون لانتخابات البلديات والمجالس المحلية "اللامركزية" القادمة أن تزامنهما في يوم واحد في منتصف آب(اغسطس) المقبل، أخذ يعزز من التحالفات العشائرية والمناطقية.
ويؤكد هؤلاء أن الانتخابات القادمة ستشهد تنافسا كبيرا بين المرشحين سواء على رئاسة البلديات وأعضائها وأعضاء اللامركزية، خصوصا في ظل إعلان كثير من الأشخاص عن عزمهم الترشح لخوض غمار الانتخابات.
وتضم المحافظة 5 بلديات هي: بلدية عجلون الكبرى وتضم مناطق عجلون، عنجرة، عين جنا، الروابي، الصفا وبلدية كفرنجة الجديد وتضم كفرنجة راجب وبلدية الجنيد وتضم مناطق صخرة، عبين وعبلين وبلدية الشفا وتضم مناطق الهاشمية، حلاوة، الوهادنة وبلدية العيون وتضم مناطق باعون، راسون، اوصره، عرجان.
وخصص تقسيم نظام الدوائر الانتخابية في مجالس المحافظات 19 مقعدا لمحافظة عجلون عن طريق الانتخاب المباشر، إضافة الى تعيين خمسة أعضاء، مقعدين للإناث من الحاصلات على أعلى الأصوات من غير الفائزات و ثلاثة أعضاء للذكور يتم تعيينهم من نشطاء المجتمع المحلي.
وتم تقسيم الدوائر الانتخابية في محافظة عجلون الى 7 دوائر انتخابية هي عجلون: الدائرة الأولى (لواء قصبة عجلون) عدد المقاعد 3، الدائرة الثانية (منطقة عنجرة) عدد المقاعد 3، الدائرة الثالثة (منطقة عين جنا) عدد المقاعد  2، الدائرة الرابعة (قضاء صخرة) عدد المقاعد 3، الدائرة الخامسة منطقة الشفا عدد المقاعد2  الدائرة السادسة (قضاء عرجان) عدد المقاعد 2، الدائرة السابعة (لواء كفرنجة) عدد المقاعد 4.
ويقول عماد عريقات إن عشائر عديدة اعلنت عن مواعيد للانتخابات الداخلية، وبعضها توافق على مرشحين، مشيرا إلى أن عشائر اخرى أعلنت عن بناء تحالفات، فيما أعلن أشخاص عديدون عن عزمهم الترشح، مشيرا إلى أن تزامن الإنتخابات أتاح الفرصة لبناء التحالفات العشائرية والمناطقية، بحيث يتم الإتفاق مسبقا على المرشحين سواء لرئاسة البلديات وأعضائها وأعضاء اللامركزية.
ويرى أحمد عيد أن الانتخابات القادمة ستشهد تنافسا قويا، الأمر الذي سيرفع من نسبة التصويت في المحافظة إلى مستويات قياسية جراء تلك التحالفات التي تفرض على جميع المرشحين من تكثيف جهودهم لتشجيع مناصريهم على الإقتراع أو حتى توفير المركبات لنقلهم إلى مراكز الإقتراع، لافتا إلى أن بعض مناطق المحافظة التي تقطنها عشيرة واحدة بعينها ربما لا تحتاج إلى هذه التحالفات مع عشائر أخرى لإعتمادها على أعدادها الكبيرة.
ويقول فارس خطاطبة إن فترة ما بعد شهر رمضان الفضيل ستشهد حراكا انتخابيا مكثفا، متوقعا أن تشهد الانتخابات القادمة سواء للبلديات أو اللامركزية تنافسا شديدا بين المرشحين والعشائر والمناطق، مؤكدا أنه من المبكر الحديث عن فرص المرشحين بالفوز رغم أن الحراك الانتخابي بدأ مبكرا في عدة مناطق في محافظة عجلون عبر وسائل الاتصال والمواقع الإخبارية.
ولا يستبعد محمد القضاة أن تفرض نتائج الانتخابات النيابية الماضية تأثيراتها على الانتخابات القادمة وبناء التحالفات، إذ من الممكن أن تكون في بعض المناطق إيجابية وبعضها الآخر سلبية، ما سيؤثر على التحالفات وبالتالي النتائج.
وفي الوقت الذي أعلنت عشائر عن التوافق على مرشحين للانتخابات اللامركزية، أعلنت أخرى عن تشكيل لجان لإدارة الانتخابات الداخلية الخاصة بها لإفراز مترشحين للبلديات والمجالس وتحديد مواعيد للانتخابات الداخلية، فيما لا تزال عشائر ومناطق أخرى في طور التباحث للإتفاق على الآليات التي سيفرزون فيها مرشحيهم.
في الأثناء، تواصل الهيئة المستقلة للانتخاب تحضيراتها للانتخابات القادمة، من حيث تحديد مراكز الاقتراع وأعداد الصناديق، وتعيين رؤساء وأعضاء اللجان وضباط الارتباط.

التعليق