أعمال فنية أحبها بومبيدو تعرض في "شامبور"

تم نشره في الاثنين 19 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • قصر شامبور-(أرشيفية)

شامبور- يستضيف قصر شامبور في وسط فرنسا الغربي، بالتعاون مع مركز بومبيدو الذي يحتفل هذه السنة بمرور 40 عاما على تأسيسه في باريس، معرضا يضم حوالي مائة لوحة لفنانين كان الرئيس الفرنسي السابق جورج بومبيدو  المعروف بشغفه بالفن، يحبها.
وقال يانيك ميركويرول مفوض معرض "جورج بومبيدو والفن: مغامرة نظرة": "لم يسبق لنا أن استقبلنا هذا الكم من الفنانين في شامبور! 65 فنانا مع حوالي مائة لوحة لم يرها الجمهور بعضها من قبل".
وكل هذه الأعمال من لوحات ورسوم ومنحوتات التي لم يعرض بعضها من قبل، مأخوذة من مجموعة مركز بومبيدو ومن أفراد أعاروها مثل الآن بومبيدو نجل الرئيس الفرنسي السابق.
وأوضح يانيك ميركويرول "لقد كانت هذه الأعمال أمام نظر جورج بومبيدو إن في مجموعته الخاصة (اكثر من الربع) أو معلقة في ماتينيون أو قصر الإليزيه" أي مقر رئيس الوزراء ورئيس البلاد على التوالي.
واللوحات معروضة بحسب مواضيعها في الطابق الثاني من القصر وهي من توقيع فنانين كبار من أمثال براك وجاكوميتي وبوفيه وكاندينسكي وديشان وكلاين وغيرهم.
ومن بين هذه الأعمال لوحة زيتية بعنوان "السجادة الخضراء" رسمها جورج براك في العام 1943 ومنحوتة "رأس كبير" البرونزية لالبرتو جاكوميتي أنجزت العام 1958.
ولد بومبيدو في عائلة متواضعة الحال في كانتال (وسط فرنسا) وقد اشترى في سن الثامنة عشرة عندما كان يتابع دراسته في باريس لوحة "امرأة بمئة رأس" وهي نوع من كولاج لماكس ارنست. وبعد عشرين عاما تقريبا وفيما كان يعمل في مصرف روتشيلد تحول إلى جامع للأعمال الفنية.
عين جورج بومبيدو رئيسا للوزراء في العام 1962 قبل أن يصبح رئيسا من العام 1969 إلى حين وفاته في العام 1974.-(أ ف ب)

التعليق