مخيم الركبان: المساعدات لا تصل جميع اللاجئين

تم نشره في الاثنين 19 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • شاحنات تحمل مساعدات لتوزيعها في مخيم الركبان -(من المصدر)

إحسان التميمي

المفرق- يواجه اللاجئون السوريون في مخيم الركبان للاجئين السوريين الواقع في المنطقة المحرمة "منزوعة السلاح" بين الأردن وسورية، صعوبات مزدوجة في الحصول على المساعدات الإنسانية، الى درجة ان الكثير من العائلات خصوصا النساء والأرامل، لا تستطيع الحصول على هذه المساعدات.
فمن جهة فأن جزءا كبيرا من المساعدات الاممية تذهب لصالح جيش العشائر والجزء الآخر للمقتدرين ماديا، ومن جهة أخرى إغلاق منفذين رئيسين للمساعدات في أعقاب سيطرة الحشد الشعبي على المناطق الشمالية القريبة من المخيم وسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على الطرق الشرقية المؤدية للمخيم.
وبينما طالب رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية المقيم في عمان علي مذوذ الجاسم، بتشكيل فرق من مختلف القبائل في المخيم لتسليمهم المساعدات لضمان توزيعها بعدالة على جميع العوائل داخل المخيم من خلال كشوفات تبين أعداد كل عائله، أكد رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد حماد لـ"الغد" ان غياب المنظمات الدولية عن العمل في المخيم يفاقم هذه الأوضاع وطالب بتكثيف المساعدات الإنسانية.
وقال الجاسم لـ"الغد" إن خيارات وصول المساعدات إلى المخيم اصبحت تنحصر في طريقين، الأول من طريق الجهة الغربية الواصلة بين الشام والسويداء، والثاني من طريق جنوب المخيم يصل إلى الحدود الأردنية.
وأضاف ان المساعدات التي تصل إلى المخيم يذهب جزء كبير منها لصالح جيش العشائر، والجزء الاخر للقادرين، مطالبا برفع يد الفصائل عن عمليه توزيعها، سيما مع بلوغ سكان مخيم الركبان 85 ألف لاجئ.
وقال حماد إن اللاجئين داخل المخيم يعانون من أوضاع سيئة للغاية، خصوصا في ظل غياب المنظمات العاملة داخل المخيم،  قائلا إن المخيم بحاجة ماسة إلى تقديم المواد الغذائية والأدوية إضافة إلى الخيام، مبينا أن جمعية الكتاب والسنة تعمل على تقديم المساعدات من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية.
وأشار إلى توجه الجمعية إلى تقديم افطارات لمساعدة اللاجئين داخل المخيم، داعيا المجتمع الدولي إلى توفير خيام مناسبة
لاقامة اللاجئين.
فيما يؤكد أحد العاملين في منظمة إنسانية ان المملكة تقدم جميع التسهيلات لتقديم المساعدات الغذائيه والعينية للاجئين في مخيم الركبان، مبينا ان العديد من الجمعيات الخيرية تعمل حاليا على تقديم مساعدات غذائية وعينية للاجئين في المخيم.
وكان المخيم بدأ باستقبال ساكنيه مطلع العام 2015 ويقع في المنطقة المحرمة "منزوعة السلاح" بين الأردن وسورية، وبات يضم مؤخرا أكثر من 85 ألفا، ما دفع منظمات إغاثية إلى اعتباره المخيم الثاني للاجئين السوريين من حيث العدد، بعد مخيم الزعتري.

التعليق