%14 الطلبة الوافدون بالجامعات الأردنية

تم نشره في الاثنين 19 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 19 حزيران / يونيو 2017. 12:41 صباحاً
  • طلبة داخل حرم الجامعة الأردنية في عمان-(أرشيفية)

تيسير النعيمات

عمان – يبلغ عدد طلبة الجامعات الاردنية 280191 طالباً وطالبة منهم 39334 طالبا وطالبة وافدين يشكلون 14 % من مجموع الطلبة، بحسب رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها بشير الزعبي.
وبين الزعبي خلال لقائه مؤخرا عدداً من المستشارين والملحقين الثقافيين في السفارات الدول العربية والاسلامية المعتمدين في المملكة ضمن الجهود الرامية لزيادة اعداد الطلبة الوافدين في الجامعات الاردنية ان العدد تضمن الطلبة في برنامج البكالوريوس الذين يبلغ عددهم 256854  طالباً منهم 35585 طالباً وافداً وبنسبة 14 %.
وفي برامج الدراسات العليا يتوزع الطلبة على الدبلوم العالي بواقع 320 طالباً منهم 14 وافداً وبنسبة 4 %، الماجستير 18670 طالباً منهم 2799 وافداً بنسبة 15 %، الدكتوراة 4347 طالباً منهم 936 وافداً بنسبة 22 %.
وبحث الزعبي خلال اللقاء الذي جرى في مبنى الهيئة سبل تعزيز التعاون الاكاديمي بين الهيئة والملحقيات الثقافية العربية والاسلامية في الاردن، والقضايا التي تهم الطلبة العرب والمسلمين الدارسين في الجامعات، والخطط المستقبلية لتسهيل دراستهم في مؤسسات التعليم العالي الاردنية، وزيادة اعدادهم مستقبلا في ضوء خطة استقطاب الطلبة الوافدين التي تعمل الهيئة مع وزارة التعليم العالي على تنفيذها.
وعرض الزعبي للتخصصات التي تشهد إقبالا من الطلبة الوافدين ومنها الطب والجراحة، طب الاسنان، التمريض، القبالة، التحاليل الطبية، العلوم الطبية المخبرية، علاج طبيعي، هندسة العمارة، هندسة معمارية، هندسة ميكانيكية،  هندسة كهربائية، هندسة طبية، هندسة حيوية، هندسة مدنية، وغيرها من التخصصات.
وقال إن قانون هيئة الاعتماد جعل من مهام مجلس الهيئة ضمان جودة مؤسسات التعليم وبرامجها، ووضع معايير التصنيف الأردني لمواكبة التطور في منظومة التعليم العالي على المستويات المحلية والاقليمية والدولية، مبينًا أن "هدف التصنيف هو تشجيع المنافسة وتحقيق التميز لمؤسسات التعليم العالي الأردنية، والوقوف على مواطن القوة ومعالجة مواطن الضعف لديها".
وأكد ان ايقاف القبول في أي برنامج تعليمي من قبل الهيئة لا يعني عدم جودة وكفاءة هذا البرنامج وانما يأتي ذلك لاستكمال بعض النواقص فيه كالعدد الكافي من اعضاء هيئة التدريس او عدم كفاية التجهيزات او المختبرات او المواد التعليمية المساندة.
واستمع الزعبي خلال اللقاء الى ملاحظات الملحقين الثقافيين ووعد بحلها مع وزارة التعليم العالي والجامعات والجهات المعنية الاخرى.
وتركزت هذه الملاحظات على فتح تخصصات في مجال الدراسات العليا في بعض التخصصات مثل ادارة الاعمال والهندسة والطب والاعلام، وتسهيل احتساب عدد الساعات للطلبة المنقولين بين الجامعات وتقديم تسهيلات للطلبة الوافدين في مجالات تأشيرات الدخول والاقامة.

التعليق