صدور ديوان "أسير الموج" للشاعر نايف الهريس

تم نشره في الاثنين 19 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

عمان - احتوى ديوان (أسير الموج) للشاعر نايف عبدالله الهريس على جملة من القصائد الجزلة والملتزمة بالشعر العمودي، تعاين بلغة رقراقة آمالا وهموما عربية تتعلق بقضايا الوطن والهوية والانتماء والتواصل الانساني.
ويكشف الديوان الجديد شغف الهريس باللغة العربية وموروثها الخصب فهو شاعر شديد الاعتناء بالكلمة والقافية لكنه لا ينأى عن التجديد والابتكار، يلجأ الى الرمز بجاذبية التماهي مع قامات الشعر العربي القديم وتجلياته الكامنة لدى ابي العتاهية وابن عربي، ليقدم الوانا من الصور والموسيقى الكامنة بين الكلمات المفعمة بالشغف والبوح والوفاء وما يعصف بدواخل البشر من لوعات وانكسارات والحاجة الى الانعتاق.
يقول الناقد الجزائري لزهر الحسناوي عن الشاعر الهريس الذي احتضن الشعر وهو في العقد السادس من العمر: "معظم الشعراء يبدأون كتابة الشعر في مقتبل العمر ثم يتدرجون هذا الحقل الابداعي حتى يصلوا او ينقطعوا، .. لكن تجربة الشاعر نايف الهريس تجربة فريدة من نوعها تحتاج الى التدقيق ودراسة تفاصيلها لكونها تنطوي على جزئيات مهمة نفسية اجتماعية ودلالية ابداعية".
من بين قصائد الديوان: عبير القرآن، الجليلة، روحي بك يا وطني، مغارة بني عاد، عرسي بقدسي، طيف الملتقى، عرين عرابة، هزل الزمان، شغف افل، هزيج الليل، تصابيح المغيب ، وجواد الشعر، وسواها كثير ..وفيها تعابير فطنة تجسد احوال الذات والأمة المزنرة بجماليات اللغة وايقاعات موسيقاها البديعة.
يشار الى ان الشاعر الهريس المولود في فلسطين العام 1942 والذي استقر بدولة الامارات العربية المتحدة منذ نصف قرن، اصدر خمسة مجموعات شعرية، وهو صاحب جهود مشهودة في خدمة اللغة العربية تمكينا وتمتينا وإحالة وإحياء، فقد استطاع توظيف موروث اللغة بشكل لائق من مصادر وقواميس ومعاجم في تطويع الكلمة والحرف العربي لتكون مدماك قصيدته، لهذا كانت دواوينه الشعرية تنهج الارتقاء في القصيدة العربية ورد الاعتبار الى موروثها الاصيل ومعايير مناهجها الجمالية النابهة.-(بترا)

التعليق