رئيس الوزراء يرعى أمسية رمضانية تكريمية لنقابة الصحفيين

‘‘الغد‘‘ تحصد 3 جوائز من ‘‘الحسين للإبداع الصحفي‘‘

تم نشره في الاثنين 19 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء هاني الملقي يتوسط نقيب الصحفيين راكان السعايدة والفائزين بجائزة الحسين (بترا)

عمان-الغد- حصدت "الغد" ثلاث جوائز ضمن جائزة الحسين للابداع الصحفي، والتي تم الاعلان عن فائزيها في امسية رمضانية لنقابة الصحفيين اقيمت اول من امس برعاية رئيس الوزراء د. هاني الملقي. 
وفيما اكد نقيب الصحفيين الزميل راكان السعايدة، بكلمة خلال الامسية الرمضانية التي اقيمت في مدينة الحسين للشباب، ان "إعلامنا ليس بأفضلِ حال، وهو يعاني من أزمات إداريةٍ ومالية" وغيرها، قام الرئيس الملقي بتسليم الفائزين بجائزة الحسين جوائزهم، اضافة الى تكريم نقباء الصحفيين السابقين وعدد من الزملاء ممن امضوا 25 سنة في العمل الصحفي وعضوية النقابة.
وحضر الحفل وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، وعدد من المسؤولين ومجلس النقابة وجمع من المدعوين واعضاء النقابة.
وقال السعايدة في كلمته ان إعلامنا "ليس بأفضلِ حال، وهو يعاني من أزمات إداريةٍ ومالية، ومن نمطية في المعالجات المهنية أفقدته تأثيره وقدرته على توجيهِ الرأيِ العام، ذلكَ الرأيُ الذي باتَ تحتَ تأثيرِ الإعلامِ الخارجي وتأثيرِ أنواعٍ جديدة من أدوات التواصلِ والاتصال".
واضاف ان "ذلك ليس ذنب الإعلاميين والصحافيين، فهُم على قدرٍ مِنَ الكفاءةِ ولديهِم المؤهلاتُ الكافية لانجازِ الأفضل، لكنهُ ذنبُ السياساتِ الإعلامية، والإصرار على التفكيرِ من داخل الصندوق لا من خارجِه، وذنبُ أدواتٍ إعلاميةٍ ظنَّتْ إداراتُها والمؤثرونَ عليها أنها باقيةٌ أبدَ الدهر، فلمْ تُبدِعْ أنماطا مهْنيةً جديدة، ولم تُطوِّرْ أدواتٍ ومنصاتٍ تواكبُ مستجدات هذهِ الصناعة، صناعةِ الإعلام".
واشار الى ان كل ذلك وغيرُه " أدى إلى أن يفقَد إعلامَنا، أو بعضَه، نسبة ليست هينة من مصداقيتَه وتأثيرَه في وعي الناس واتجاهاتهم".
وبين السعايدة انه خرج بعد لقاء رئيس الوزراء قبل يومين بانطباعاتٍ "إيجابيةٍ مريحة، حيال كلِ ما شرحنا ووضحنا، بشأن أزماتِ ومآزقِ الإعلام، والحلولَ التي نراها تُسهِمُ إسهاما جادا في تطويرِ وتصحيحِ مسارِه، إداريا وماليا ومهنيا".
وفاز بجائزة الحسين للابداع الصحافي الزملاء: عبدالله الربيحات من صحيفة الغد عن موضوعه: الالبان البديلة المهدرجة، ضمن فئة افضل تحقيق استقصائي، والزميلة تغريد السعايدة من "الغد" ايضا، عن موضوعها الزهايمر، ضمن فئة افضل قصة/ تقرير اخباري، فيما حصد الزميل حمزة دعنا من "الغد" كذلك، جائزة افضل تقرير مصور عن تقريره "الجوكر" الذي كان بث على الموقع الالكتروني لـ"الغد".
كما فاز الزميل زياد الرباعي من الزميلة "الراي" عن مقاله: قائمة 109 تعيينات النواب. بينما فاز الزميل عمر محارمة من الزميلة "الدستور" بجائزة افضل موضوع عن القدس وبعنوان: محددات قومية وقانونية ودينية وتاريخية تحكم علاقة الاردن بمدينة القدس. كما فاز الزميل المصور من "الراي" محمد القرالة بجائزة افضل صورة عن صورته: "اطفال البربيطة".
وكرمت النقابة نقباء الصحفيين السابقين: المرحوم رجا العيسى والمرحوم ابراهيم الشنطي والمرحوم عرفات حجازي والمرحوم ابراهيم سكجها والمرحوم سليمان عرار وركان المجالي والمرحوم محمود الكايد وهاشم خريسات وسليمان القضاة وسيف الشريف وطارق المومني وعبد الوهاب الزغيلات.
كما كرمت مجموعة من الزملاء ممن امضوا 25 سنة في سجل الممارسين، وهم: عوض الصقر وعبدالله الطراونة وعودة علاونة وخليل الشوبكي وسمير برهوم وعدنان السخن وكريمان الكيالي وعمر الشنيكات ومحمد الخوالدة ونادر خطاطبة ومصطفى صالح وامان السائح وطلعت شناعة ويوسف الشولي وحمدي العصفور وخديجة الشهوان وعصام قضماني والدكتور ناصر خراشقة.
وسلم رئيس الوزراء الجوائز للفائزين والمكرمين.
وتضم لجنة جائزة الحسين للابداع الصحفي النقيب السعايدة(رئيسا) و سكجها، و
 وسمير جنكات، وايناس صويص، وصلاح ملكاوي، وليد العطيات، والدكتور تيسير أبو عرجة.
واعلن الزميل سكجها بالحفل اسماء الفائزين، حيث بين ان الزميل الربيحات الذي فاز بافضل تحقيق صحفي استقصائى،"قدّم تحقيقاً استقصائىاً محترفاً قد يصدمنا في ما يحتويه من معلومات موثّقة بنتائج المختبرات وتصريحات الخبراء وبالصوت والصورة أيضاً بالاضافة إلى النص المنشور، وشكّل تحقيقه جرس إنذارا للمجتمع والاجهزة الحكومية".
واضاف أن الزميل الرباعي الفائز بافضل مقالة صحفية، "التقط الهمّ والاهتمام الشعبي بما جرى بالنسبة  لتعيينات النواب لابنائهم واقربائهم بمجلس النواب التي أفتى ديوان تفسير القوانين بعدم جوازها".
وتابع الزميل سكجها، فبين أن الزميلة  السعايدة الفائزة بافضل قصة اخبارية أو تقرير اخباري صحفي "لم تفعل كما تفعل بعض الأسر التي تشعر بالحرج وتخفي مريضها عن الانظار، بل وضعت ذلك السر العائلي في العلن، وقدّمت قصّة اخبارية محترفة مهمّة في الزميلة  الغد تُلقي الضوء على ظروف المرض وكيفية العناية بالمرضى".
واضاف "ولا أنسى هنا أن أذكر أنّ بعضاً من أعزّ زملائنا أصيبوا بالمرض ومنهم من رحلوا عنّا، وما زالت ذكراهم العطرة في قلوبنا".
وزاد الزميل سكجها، فقال، أن الزميل المحارمة الذ فاز بافضل موضوع صحفي عن القدس، "زار القُدس في العام ٢٠٠٩، ضمن وفد اعلامي أردني، ولأنّني ضعيف أمام مجرد ذكر مسقط رأسي وروحي ظللتُ دائماً اسأله عنها، وأتابع ما ما واصل نشره ذلك العمّاني الأصيل عن مدينتي الأولى".
 أما بخصوص الزميل القرالة الفائز بأفضل صورة صحفية أو رسم كاريكاتوري منشور، فقال الزميل سكجها، "لا يمكننا أن نُغمض أعيننا عن وجود الفقر في الأردن، ولا يمكن لكلّ الكتابات أن ترتقي إلى درجة صورة معبّرة تتحدّث عن نفسها بنفسها".
و تابع "البربيطة بلدة تقع شمال الطفيلة، ولم يسمع عنها أحد في الاعلام قبل أن ينشر زميلنا  القرالة تلك الصورة المحترفة المفزعة التي يفوز فيها اليوم بجائزة أفضل صورة صحفية أو رسم كاريكاتوري منشور، ونشرت في العشرات من المواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي في الاردن والخارج".
وبخصوص الزميل  دعنا الذي فاز بأفضل برنامج أو تقرير اخباري مرئي أو مسموع، قال الزميل سكجها "النجاح يتحدث عن نفسه، وليس من دلالة على نجاح صاحب جائزتنا اليوم أكثر من تجاوز مشاهدات تقريره المرئي بحلقاته الثلاث على موقع  الغد  وقناتها على  يو تيوب ثلاثمائة وخمسين ألفاً، بالاضافة إلى مئات التعليقات".
وتابع "هناك من أطلق على السنة الماضية لقب  سنة الجوكر ، باعتباره يقف وراء عشرات الجرائم الغريبة عن مجتمعنا حين يقتل ولد أمّه ويقطع رأسها، ويطلق آخر النار على كلّ أفراد عائلته، وغيرها من فواجع ارتكبها شباب تعاطوا أنواع  الجوكر".-(بترا)

التعليق