شوارع مدينة جرش تعيش أزمة سير خانقة

تم نشره في الثلاثاء 20 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • أحد شوارع مدينة جرش تغلقه المركبات بسبب أزمة سير خانقة أمس - (الغد)

صابرين الطعيمات

جرش– تعيش شوارع مدينة جرش خلال هذه الأيام أزمة سير خانقة، ازدادت حدتها أكثر مع اقتراب عيد الفطر، وسط مطالبات بضرورة ايجاد حلول سريعة للتخفيف على المواطنين.
ووفق مواطنين، فإن طرق المدينة ضيقة وبالكاد تتسع لمركبة واحدة خاصة بعد صيانتها وتطويرها خلال مشروع السياحة الثالث، فيما تزاحم البسطات المركبات على الطرق وتحتل الارصفة ومداخل المحال التجارية. 
وطالب السائق أنور الزعبي أن يتم تنظيم حركة المرور في الوسط التجاري وزيادة عدد رقباء السير، سيما وأن معظم الدوائر الحكومية موجودة في الوسط التجاري  والموظفون بحاجة إلى الذهاب لأعمالهم بانتظام وكذلك المراجعين.
وأوضح أن أزمة السير الخانقة تتسبب بمشاكل ومشادات كلامية بين المواطنين، وخاصة في ظل وجود الآلاف في الطرقات الرئيسة والفرعية.
وقال التاجر محمد قوقزه، إن سوق جرش ذو مساحات ضيقة، ولا يتناسب وعدد المتسوقين في مواسم الأعياد بشكل خاص، سيما وأن آلاف المتسوقين يجتمعون في السوق وخاصة بعد صلاة التراويح.
وأوضح أن وسط السوق يحتاج إلى تنظيم من قبل الجهات الأمنية وخاصة البسطات التي أصبحت سوقا ثانيا منتشرا على طول الطرق الفرعية والرئيسية في مختلف المناطق وتعرقل حركة المرور للسيارات والمواطنين.
وأكد أن المتسوقين يشكون من ظاهرة السرقة وخاصة السيدات من كثرة المتسوقين وضيق المساحات التي يسير عليها المواطنون.
من جانبه، قال مصدر مطلع في بلدية جرش الكبرى إن وسط المدينة يعاني من أزمة سير خانقة وإغلاق تام في الطرقات لكثرة المتسوقين والبسطات التي أغلقت الطرق، موضحا أن البلدية تقوم سنويا بإغلاق الطرق بعد آذان المغرب مباشرة أمام مرور المركبات واقتصار الطرقات على حركة سير المتسوقين للتخفيف من حدة أزمة السير، وهذه الإجراءات بالتعاون مع مختلف الجهات الأمنية ودائرة السير.
واوضح أنه قد تم مخاطبة مختلف الجهات المعنية لبدء تنفيذ هذا الإجراء، خاصة وأن كل من يدخل السوق هم متسوقون وقادرون على السير وتتوفر مواقف لمركباتهم في مناطق تبعد مئات الأمتار عن الوسط التجاري.
واضاف ان البلدية لا تنوي ترحيل البسطات هذه الأيام التي تعد مصدر رزق لهم ومعظمهم أرباب أسر وسيصار إلى معالجة مشكلتهم بعد انتهاء شهر رمضان المبارك مباشرة.

التعليق