مجرد كلام!

تم نشره في الخميس 22 حزيران / يونيو 2017. 11:09 مـساءً

• كل عام وانتم بخير. أعاده الله على العرب والمسلمين وسائر شعوب الأرض العادلة باليمن والبركة وشدة الحركة والظفر في كل معركة (ضد الظلم والشر والفساد).
• قائل: "ما قدمته العلوم لتطوير الحضارة الإنسانية في المائة سنة الأخيرة، يفوق مرات كل ما قدمته الأديان لها طيلة القرون الماضية".
• ويقول ألبرت هبرد (1856-1919): "المعجزة حادث يصفه الذين أخبروا عنه عن ناس لم يروه". والمعجزة ليست مفهوماً علمياً فتتكرر. إنها مفهوم ديني - فوق علمي - ليس بقدرة كل علماء العالم القيام بمثله. الله تعالى وحده القادر عليه.
• ويقول فردريك نيتشة (1844 – 1900): "القناعات أعداء أشد خطراً على الحقيقة من الأكاذيب".
• ويقول ميجنون ماكلملون (1913 – 1983): "الناس الأكثر شقاء هم الذين يخشون التغيير".
• ويقول الفرد وايت هيد (1861 – 1947): "فن التقدم هو المحافظة على النظام في إطار التغيير، وعلى التغيير في إطار النظام". ويقول آخر: "إذا أردنا ان تبقى الأمور على حالها فيجب أن تتغير".
• ويقول ألفنس لور (1808 - 1890): "لكل امرئ ثلاث شخصيات: شخصية يظهرها، وشخصية يعتقد أنه يملكها؛ وشخصية يملكها بالفعل".
• ويقول ثوماس شاندلر (1796 – 1856): "تعتمد سعادة كل بلد على أخلاق مواطنيه أكثر من اعتمادها على شكل حكومته".
• ويقول وليم ريخ (1897 – 1957): مفاهيم رجعية + عواطف ثورية = عقلية فاشية.
• ثوماس فولر (1608 – 1661): "من لا يستطيع مغفرة أخطاء الآخرين يهدم الجسر الذي يجب أن يسير عليه كل إنسان بحاجة إلى المغفرة".
• جوش ليبرمان (1907–1948) :" السماحة (وليس التسامح) جهد إيجابي يؤدي لفهم معتقدات الآخر وممارساته وطقوسه وعاداته دون الحاجة إلى المشاركة فيها أو الإيمان بها".
• لماذا يشارك كثير من المسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها في أعياد نهاية السنة الميلادية البائدة وبداية السنة الجديدة بما في ذلك نصب أشجار العيد وتزيينها بالمصابيح، في الوقت الذي يدعو فيه كثير من رجال دينهم من مختلف المستويات والمؤهلات إلى مقاطعتها، أو عدم معايدة أهلها ومصافحتهم؟
• نذكر القارئ بأن جميع الفنون كالرقص والغناء والموسيقى والرسم والنحت... وهي أقوى مصادر البهجة والفرح في المجتمع السليم الصحة محرمة في اليهودية والإسلام. ولذلك تبيح القاعدة وداعش وأتباعهم قتل أصحابها والمبتهجين بها وتحويل الأفراح إلى أتراح.
• في كتابه: الطيبات من الرزق (2003) لا يترك مؤلفه أبو ذر القلموني شاردة ولا واردة مما ينسب من أحاديث إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم- الا ويستشهد به ليثبت فضل الجوع وخشونة العيش والاقتصار على القلة من المأكول والمشروب والملبوس.. على أي شيء آخر، فالدنيا جنة الكافر، والآخرة جنة المؤمن.
وإذا كان الأمر كذلك لأن جملة المسلمين يؤمنون به ويرددونه في المساجد والمواعظ والمجالس والكتب.. فإنه لا يحق لهم – دينياً - الشكوى من التضخم وغلاء الأسعار وندرة السلع وسوء المعيشة باعتبار ذلك ابتلاءً أو امتحاناً لهم من الله تعالى، وأنه كلما ساءت الأوضاع المعيشية كان الأمر – دينياً – أفضل. وعليه يجب عليهم قبول هذا الابتلاء أو الامتحان والصبر عليه والنجاح فيه، مقابل ما يحصلون عليه من أجر وحسنات به.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الصبر على الابتلاء (نادر)

    الجمعة 23 حزيران / يونيو 2017.
    المسلم يصبر على الابتلاء من الخالق لان في الصبر كسب لرضا الرب ويقين بقدرة الله عز وجل في كشف الضر بعد الابتلاء. اما الصبر على ابتلاء البشر هو دعم للظلم واستسلام للشر، وبذلك يصبح ابتلاء البشر بلاء ومنكر