ترامب يبحث مع أردوغان الأزمة الخليجية و48 ساعة ما تبقى من مهلة تنفيذ المطالب

تم نشره في السبت 1 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

عواصم- تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان امس الجمعة حيث ناقشا النزاع بين قطر والدول العربية التي قطعت العلاقات الدبلوماسية وخطوط المواصلات مع الدوحة.
وقال البيت الأبيض في بيان له "إن ترامب وأردوغان بحثا سبل حل النزاع، مع ضمان أن تعمل كل الدول معا لوقف تمويل الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف". 48 ساعة هي ما تبقى للدوحة من مهلة المطالب الـ13، في وقت لا يلوح في الأفق كما يرى كثير من الخبراء في السياسة الخليجية سوى عدم وضوح قطري ، ما يعني أن الدوحة  كما يقول المحللون باتت أقرب من أي وقت مضى على مفترق الطرق إما "الانسجام مع عمقها الخليجي" أو "تعميق العزلة".
وأكد سفير الإمارات في روسيا عمر غباش أن القطريين لم يردوا رسمياً حتى الآن على المطالب رغم صدور تصريحات سابقة اعتبروا من خلالها أن المطالب "غير واقعية"، وسط ترجيحات منه بأن القطريين لن يردوا على قائمة المطالب.
وأضاف أنه بعد انتهاء مهلة الـ10 أيام التي وضعتها الدول المقاطعة للرد على قائمة المطالب التي تم الإعلان عنها قبل خمسة أيام، سيتم درس الخطوات المناسبة اللاحقة إذا لم تتوصل الازمة الخليجية الى نهاية معقولة ، موضحاً أن خطوة المقاطعة لم يكن مخططاً لها بل أتت نتيجة لما تقوم به قطر.
واعتبر -خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة CNN الأميركية- موقف الدول المقاطعة لقطر "لا يختلف بتاتاً عن موقف المجتمع الدولي تجاه الإرهاب ودعمه وتمويله"، مشيراً إلى أن الدول الأربع تدرس خطوة الرد المناسبة بعد انتهاء المهلة في خلال 48 ساعة المقبلة . ورداً على وصف وزير الخارجية القطري للمطالب بأنها "غير واقعية"، تساءل غباش: "هل الطلب من قطر وقف تمويل الإرهاب أمر غير واقعي؟، وأشار إلى أن الطلب من الدوحة وقف دعم "الإخوان المسلمين" أمر في غاية المنطق، لارتباط الجماعة تاريخياً حسب وصفه  بالإرهاب و"تعكير الأمن في المنطقة الخليجية". وأوضح غباش "أن السعودية والإمارات والبحرين أصدرت لائحة مشتركة تضم نحو 59 كياناً ومنظمة وأشخاصا ثبت اتصالهم بالإرهاب، ومعظمهم متواجدون في قطر، ويتحركون بحرية تامة"، متسائلاً: "ما الدليل الأكثر وضوحاً الذي يريده المجتمع الدولي، فهؤلاء الأشخاص والكيانات المدرجة على قوائم الإرهاب الأممية والأوروبية والأمريكية ضيوف الحكومة القطرية؟". ورفض السفير الإماراتي الدفاعات عن قناة الجزيرة، قائلاً: "إن هذا الطلب لن يسحب؛ لأن المسألة لا تتعلق بحرية التعبير، بل بالحد من نشر خطاب الكراهية والتحريض الذي تعمل عليه الجزيرة التي تفتح المجال لبث خطاب المتطرفين". من جانبها جددت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن نيكي هايلي -خلال جلسة استماع في الكونغرس- تأكيد موقف الإدارة الأميركية تجاه قطر، وقالت إن الأولوية للرئيس ترامب وقف تمويل قطر للإرهاب، مضيفة "صحيح لدينا قاعدة جوية هناك، لكنه يضع التخلص من داعش والقضاء على الإرهاب على قمة أولوياته". وشددت المسؤولة الأميركية على ضرورة وقف تمويل المنظمات المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، معتبرة جماعة الإخوان المسلمين "مصدر مشكلات في المنطقة أكثر من كونهم سبباً في الحل".-(وكالات)

التعليق