نقابة الصحفيين والإعلام الرياضي

تم نشره في الأحد 2 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

أثبتت الانتخابات الديمقراطية لنقابة الصحفيين الأردنيين، أهمية الإعلام بشكل عام والصحافة بشكل خاص بعد هذا الاهتمام والمتابعة من كافة أركان الرأي العام الأردني، تقديرا وعرفانا بأهمية دور الصحافة في هذا العالم عالم العولمة وزمن تدفق المعرفة والمعلومات والتطور المذهل لتكنولوجيا الإتصال والمعلومات، الذي جعل الإنسان في الدول المتقدمة يأخذ أكثر من 70 % من عاداته وسلوكه وقيمه من هذا الإعلام بكل وسائله المتعددة خاصة الإعلام الحديث وأخص بالذكر "التواصل الإجتماعي".
تابعت انتخابات النقابة للمرة الأولى بهذا المستوى، فوجدت في الفائزين كل الخيارات، منهم الشباب المتوثب المثقف وهو يبحث عن دور مهم له، والمرأة التي اختارت هذه المهنة "مهنة المتاعب" لأنها تؤمن بدورها الهام في قيادة الإعلام، والصحفيين المخضرمين والقدماء الذين تحملوا حلو ومر سنين العمل الصحفي وما يزالون يكافحون من أجل رفعة هذه المهنة المميزة.
لقد لاحظت تصميما على تجديد دماء هذه النقابة التي يقودها الآن شاب متحمس للعمل الجاد (راكان السعايدة) له رؤيا وله برنامج وله خبرة مع مجموعة معظمها من الشباب والشابات الذين يجعلوك متفائلا بأن النقابة ستتقدم خطوات إيجابية كثيرة لتطوير أداء هذا الإعلام والعاملين فيه في عصر الإعلام الذي أصبح أقوى من أي قوة مؤثرة أخرى وقد لاحت بشائر تفاؤلنا من الخطوات التي خطتها النقابة حتى الآن.
ما أسعدني كثيرا نجاح زميل وزميلة هما خالد القضاة وهبة الصباغ نجاحا باهرا، أثبت قدرتهما على نيل ثقة غالية مهمة كما أثبت نجاحهما تقدير وإيمان زملاء المهنة بأهمية الإعلام الرياضي وركنه الثابت وهو الصحافة الرياضية التي تزين صفحات الصحف ويتابعها أكبر جمهور ممن ما يزالون يؤمنون بدور الصحافة الورقية في عهد الإنترنت.
نتمنى أن يكون وجود الزميلين بداية تعاون مثمر بين النقابة والإعلام الرياضي الأردني والإستفادة من القدرات والخبرات المتوفرة لديهما في تعميق هذه الصلة المهمة.
النقابة بيت الجميع وهو أمر نعتز به ونتمنى أن تصبح مدرسة التطوير المهني للعمل الصحفي ككل والرياضي بشكل خاص بالإضافة لعملها التنظيمي المعتاد.
نقدر كل وسائل الإعلام فلكل منها دور مهم لا بد أن تؤديه بكل مهنية لتنجح منظومة الإعلام كلها.

التعليق