عجلون: 60 % نسبة الإنجاز في مبنى مستشفى "الإيمان"

تم نشره في الاثنين 3 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- توقع مدير مستشفى الإيمان الحكومي الدكتور أحمد الزغول الانتهاء من مشروع بناء المستشفى الجديد بمرحلتيه الأولى والثانية مع نهاية آب(اغسطس) من العام المقبل 2018، مشيرا إلى أن نسبة الإنجاز تقترب حاليا من 60 بالمئة.
وأوضح الزغول أن المرحلتين الأولى والثانية تشمل الانتهاء من المباني الجديدة ونقل الأقسام والعيادات إليها، فيما يتبعها مرحلة أخرى تتضمن إزالة المبنى الحالي، متوقعا أن تصل الكلفة الإجمالية مع التأثيث والأجهزة الطبية إلى زهاء 50 مليون دينار، خصوصا في حال عمل كراجات ومواقف للسيارات تتلاءم مع حجم وطبيعة المستشفى.
وبين أن المستشفى بدأ مطلع العام الحالي باستقبال طلبة متدربين في بعض التخصصات من كلية الطب في جامعة اليرموك، خصوصا من هم في السنة الرابعة للتعلم على التشخيص السريري، مؤكدا أن هذه الخطوة ستساهم في رفع مستوى الأداء في المستشفى وتحقق أهداف وزارة الصحة المتمثلة بتقديم الخدمات الطبية المتطورة للمواطنين، إضافة إلى تدعيم قدرات الكادر الطبي والتمريضي العامل في المستشفى.
ووفق المشرفين على المشروع في الشركة المنفذة، فإن العمل يسير ضمن الخطة التي وضعتها الشركة من إجل إتمامه وتسليمه خلال شهر آب 2018 للمرحلتين الاولى والثانية، مشيرين إلى أن العمل وصل إلى الطابق الحادي عشر، وأن نسبة الأعمال المنفذة حققت نقلة نوعية من خلال التعاون مع جميع الجهات.
ويقول المواطن صلاح الحسن إن إنجاز المستشفى بمبنى حديث يتطلب رفده بالأجهزة الطبية الحديثة والكوادر الطبية والتمريضية الكافية، مؤكدا أن إنجازه سينهي حالة الاكتظاظ الشديد الذي تشهده أقسام المستشفى في المبنى الحالي، وخصوصا العيادات الخارجية.
ويطالب محمد القضاة بتزويد المبنى الحديث حال الانتهاء منه بجميع الأجهزة الطبية الحديثة، والكادر الطبي والتمريضي، خاصة أطباء الاختصاص والطوارئ، مؤكدا أن تجهيز المبنى وحده من دون توفير جميع الإمكانات الطبية لن يحدث فرقا، لافتا إلى تزايد أعداد المراجعين بسبب اللجوء السوري الذين تقدرأعدادهم في المحافظة بأكثر من 25 ألفا.
ويقول علي الصمادي إن أكثر ما يهمهم هو رفد المستشفى  بالكوادر الطبية والتمريضية المدربة والمؤهلة، وبأطباء بمختلف الاختصاصات ولو بتغطية جزئية في تخصصات طب الأعصاب والكلى والقلب والغدد الصماء، مؤكدا أن العيادات الخارجية تشهد حاليا اكتظاظا كبيرا في أعداد المراجعين، بحيث أصبحت تفوق إمكانات العيادات وقدرة الأطباء على توفير الوقت الكافي لكل مريض.
وطالب وزارة الصحة ودائرة الأبنية الحكومية بمتابعة المشروع ليصار إلى إنجازة بالسرعة القصوى وخلال المدة المحددة ، ووفق أعلى المواصفات، مؤكدا أن تجهيز المبنى الذي يجري العمل على إنشائه حاليا، سيخفف على السكان الذين تضاعفت أعدادهم.
ويؤكد حسان العريقات أن المبنى الحديث سيوفر الرعاية الطبية المثلى لأبناء المحافظة، إلا أن المبنى وحده لا يكفي، ما يتطلب تجهيزه بالمعدات والأجهزة الطبية والكوادر الطبية والتمريضية والعلاجات، إضافة إلى تحسين الطرق المؤدية له وتوفير الساحات والمواقف.

التعليق