رئيس مجلس القبائل السورية يطالب المنظمات بمستشفى ميداني في الركبان

تم نشره في الأحد 2 تموز / يوليو 2017. 11:14 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 2 تموز / يوليو 2017. 11:18 مـساءً
  • مخيم الركبان للاجئين السوريين على الحدود الأردنية السورية - (تصوير: محمد أبو غوش)

إحسان التميمي

المفرق- حذر رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية في الاردن علي المذود من انتشار الامراض المعدية بين لاجئي الركبان، في ظل النقص الحاد في الخدمات الطبية في المخيم، ومعاناة العشرات من اللاجئين من أمراض جلدية والإسهال وسوء التغذية في بعض الاحيان.
وطالب المذود من المنظمات الدولية الإسراع في العمل على تجهيز مستشفى ميداني تتوفر فيه جميع أنواع الرعايه الطبية، وتقديم الدعم للاجئي الركبان، الذين يعانون أوضاعا إنسانية خطرة تتمثل في نقص حاد في الادوية والغذاء والمياه المخصصة للشرب.
وأشار المذود الى وجود آلاف من اللاجئين داخل المخيم بحاجة الى رعاية صحية عاجلة، حتى لا تتدهور أوضاعهم الصحية، داعيا المنظمات الصحية العالمية الى تقديم المساعدة الطبية العاجلة اليهم.
ودعا إلى ايجاد حل سريع وطويل المدى للحالات الانسانية بين اللاجئين المحاصرين، من خلال وقوف المجتمع الدولي تجاه واجباته الانسانية، محذرا في حال استمر الوضع على ماهو عليه سيتحول آلاف اللاجئين الى مرضى بحالات خطرة.
وقال محمد البسام أحد لاجئي مخيم الركبان إن اطفال المخيم باتوا يعانون من خطر الجوع وانتشار الاوضاع، لافتا الى أن المخيم يعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء إضافة الى نقص في المياه المخصصة للشرب.
وأكد أن المساعدات الطبية التي تصل الى المخيم لا تكاد تكفي لتغطية ربع احتياجات اللاجئين داخل المخيم، داعيا المنظمات الدولية الى توفير الادوية المخصصة للأمراض المزمنة اذ يعاني الكثير من اللاجئين من امراض مثل الضغط والسكري، كما يعانون من امراض جلدية وحالات اسهال.
وناشد البسام المنظمات الاغاثية والانسانية بتقديم مساعدات طبية وغذائية عاجلة الى المخيم والعمل على توفير مستشفى ميداني يتوفر فيه جميع الادوية، مبينا أن اللاجئين داخل المخيم يتخوفون من انتشار أمراض السل والتهاب الكبد الوبائي والجرب والجدري.
وقال رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد حماد إن ابرز المشاكل التي يعاني منها مخيم الركبان النقص الحاد في الغذاء والدواء، لافتا الى ان الاوضاع الانسانية تنذر بكارثة في حال انتشرت الامراض المعدية بين لاجئي المخيم، إذ أن الجمعية تحاول تقديم مختلف انواع الخدمات للاجئين.

التعليق