‘‘المعارضة‘‘ تمنع تقدمه في درعا

الجيش السوري يوسع قصفه إلى ريف السويداء

تم نشره في الأحد 2 تموز / يوليو 2017. 11:12 مـساءً
  • انفجارات صواريخ وقذائف تحيل سماء مدينة درعا السورية-(أ ف ب)

ماهر الشوابكة وإحسان التميمي

المفرق- وسع الجيش السوري والمليشيات الشيعية الموالية له من دائرة القصف المكثف في الجنوب السوري امس لتصل الى ريف السويداء، الذي تقع اجزاء كبيرة منه تحت سيطرة، ما ادى الى مقتل 15 شخصا من بلدة الحقاف، بعد ان استهدف النظام البلدة بالقصف الجوي والمدفعي والبراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المقاتلة.
فيما اكدت مصادر ميدانية لـ"الغد" استهداف فصائل الجيش الحر في البادية السورية لمطار خلخلة العسكري بريف السويداء بوابل من صواريخ الغراد وقذائف المدفعية الثقيلة ضمن معركة "الأرض لنا".
وأكد رئيس المكتب الإعلامي لجيش اسود الشرقية يونس السلامة في تصريح باتصال هاتفي لـ"الغد" ان الثوار حققوا إصابات بالأهداف داخل المطار وصفها بـ"الجيدة".
وأضاف ان الثوار سيعلنوا لاحقا عن نتائج هجومهم على المطار، بعد احصاء الخسائر التي ألحقوها في قوات النظام والمليشيات الموالية له هناك.
فيما قال عضو المكتب الإعلامي للقوات الشهيد احمد العبدو السيد سعيد سيف في اتصال هاتفي لـ"الغد" إن الطيران الحربي يستهدف من صباح امس جميع مناطق شرق السويداء رغم انها تقع تحت سيطرته.
إلى ذلك واصلت طائرات النظام السوري مدعومة بالطائرات بقصف المناطق القريبة من الحدود الأردنية السورية بمنطقة نصيب بشكل مكثف، بحسب سكان مناطق حدودية مما تسبب باهتزاز المنازل في مناطقهم بشكل واضح.
وقالت مصادر من الداخل السوري إن النظام السوري واصل غاراته بواسطة الطائرات وراجمات الصواريخ على منطقة نصيب الحدودية، كونها تعد من أبرز مناطق إدارة العمليات العسكرية التابعة للفصائل المعارضة، مؤكدين أن القصف المكثف تسبب بمقتل مدنيين.
وبين ناشطون ان فصائل المعارضة تمنع قوات النظام من التقدم من خلال مهاجمتها لمواقع مختلفة تابعة للنظام، حيث نفذت فصائل البنيان المرصوص أمس خمسة هجمات على مواقع مختلفة تابعة للنظام والميليشيات التي تقاتل الى جانبه.
ويقول محمد الحسون من مدينة درعا ان قوات النظام كثفت هجماتها على مختلف المواقع التي تقع تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة درعا في محاولة لاستعادتها، مشيرا الى انه ومنذ أسبوع وطائرات النظام وراجماته تقصف منطقة نصيب الحدودية للسيطرة عليها، وإجبار الفصائل المعارضة على الانسحاب، لافتا الى أن فصائل المعارضة تحاول منع أي تقدم لقوات النظام من خلال تنفيذ هجمات على مواقع مختلفة تابعه للنظام، مبينا ان مدينة درعا تعيش تحت قصف متواصل على مدار اليوم لم يغب عنها منذ توقف الهدنة.
وكان النظام السوري جهز الفرقة الرابعة مطلع الشهر الماضي وأرسل أرتاله العسكرية الى مدينة درعا بهدف استعادة السيطرة عليها، من الفصائل المعارضة التي سيطرت على  معبر نصيب الحدودي مع الأردن، في نيسان (ابريل) من العام 2015.
ويقول انور السرحان من سكان بلدة السرحان ان مناطقهم تعيش على اصوات انفجارات عنيفة جراء شده القصف على المناطق الحدودي، حيث يستطيع سكان المناطق الحدودية ومن خلال اسطح منازلهم مشاهده الطائرات وألسنة اللهب جراء الانفجارات التي تقع في الجانب السوري، مبينا ان العديد من السكان يخشون سقوط قذائف من الجانب السوري داخل الاراضي الاردنية.
يشار إلى أن المنطقة الحدودية للأردن مع سورية والتي تمتدّ لأكثر من 375 كيلومترًا تشهد حالة استنفار عسكري وأمني من الجانب الأردني منذ تدهور الأوضاع في سورية.

التعليق