تجدد القصف بالقرب من الحدود السورية الأردنية بعد إعلان الهدنة بساعات

‘‘أستانا - 5‘‘: مركزان لمراقبة خفض التصعيد في سورية

تم نشره في الثلاثاء 4 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً
  • الدخان يتصاعد جراء القذائف التي سقطت على درعا مؤخرا - (ارشيفية)

خلدون بني خالد

المفرق- استانا - كشفت مصادر سياسية في العاصمة الكازاخستانية استانا، أن الحديث بمفاوضات الأطراف السورية التي بدأت أمس، تركز على استحداث مركزين لمراقبة مناطق خفض التصعيد في سورية؛ أولهما أردني- روسي- أميركي، والثاني تركي-روسي.
وقالت مصادر مشاركة في مفاوضات أستانا - 5  السورية، أن أحد المركزين سيعمل في الأردن، والآخر مناصفة بين تركيا وسورية.
وأوضحت أنه تم الاتفاق على أن يتبادل مركزا المراقبة المعلومات، وسحب القوات في حال تواصل إطلاق النار.
وقالت إن المنطقة الجنوبية يتم مناقشتها بين روسيا والولايات المتحدة وتضم القنيطرة ودرعا والسويداء وفقا لخطوط التماس.
 وبسياق ذات صلة، قال مواطنون في محافظة المفرق وبلدة السويلمة وقرى السرحان إنهم شاهدوا تصاعدا للدخان والنيران من الأراضي السورية بالقرب من الحدود الأردنية مع سماع دوري انفجارات، عقب الإعلان عن هدنة ووقف للمعارك  في محافظة درعا والجنوب السوري.
وأشار المواطنون إلى أن الهدوء الذي شهدته محافظة درعا السورية والمناطق القريبة من الحدود الأردنية لم يدم لساعات وسرعان ما تجدد القصف.
وقال حمزة السرحان إن النظام السوري قام بقصف مناطق في محافظة درعا بعد ساعات من الإعلان عن الهدنة، مشيرا إلى أنه شاهد تصاعدا للدخان والنيران مع سماع دوي انفجارات هزت بيوت ومنازل قرى السرحان والمناطق القريبة من الحدود السورية.
وأكد محمد الدندن ان سكان منطقة السويلمة في محافظة المفرق وقرى السرحان  سمعوا اصوات انفجارات مصدرها من الاراضي السورية وشاهدوا تصاعدا للدخان والنيران في الأراضي السورية.
وعقب اعلان قوات النظام السوري عن وقف العمليات المسلحة في الجنوب السوري بمنطقة درعا والقنيطرة  والسويداء دعماً للعملية السلمية والمصالحة الوطنية والسياسية ورفض  فصائل المعارضة السورية المشاركة في مؤتمر استانا،  استهدفت قوات النظام السوري  بقصف جوي مروحي احياء مدينة درعا المحاذية للحدود الاردنية، بحسب مصادر سورية   .
وقالت المصادر إن طيران  النظام السوري  قام بحملة جوية بعد ساعات من الاعلان عن الهدنة في الجنوب السوري  وقام بقصف احياء بمدينة درعا  بـ  8 براميل متفجرة،  و4 براميل متفجرة على بلدة النعيمة في ريف درعا الشرقي  .
 وأكدت المصادر ذاتها وقوع قتلى وجرحى  بين صفوف المدنيين  جراء قصف طيران النظام  السوري.
 وأضافت أن قوات النظام السوري استهدفت بقذائف الدبابات أحياء درعا البلد بمحافظة درعا وحي مخيم درعا وطريق السد قبل البدء في الجولة الخامسة من المحادثات في مؤتمر استانا.
من جهتها استهدفت فصائل المعارضة السورية المسلحة ، أماكن سيطرة قوات النظام السوري  فى مدينة درعا بالجنوب السوري بقذائف الهاون وصواريخ غراد،  رداً  على قصف النظام السوري لأحياء درعا غير الخاضعة لسيطرة النظام .
 وأفادت المصادر ان  المرصد السوري لحقوق الإنسان اعلن من خلال  صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي  ان  طائرات مروحية تابعة لقوات النظام السوري  استهدفت بأكثر من 15 برميلا متفجرا مناطق درعا البلد وقرى وبلدات في ريف محافظة درعا و بلدة النعيمة  فيما سقطت قذائف على أماكن سيطرة قوات النظام في درعا المدينة .
ويأتي التصعيد الجديد في الجنوب السوري  بعد إعلان سورية هدنة  تزامنا مع بدء الجولة الخامسة من مشاورات أستانا حول الأزمة السورية .

local@alghad.jo

التعليق