‘‘الشباب العرب الدولي‘‘ يواصل فعالياته بجلسات حوارية وزيارات سياحية

تم نشره في الجمعة 7 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً
  • اعضاء الوفود العربية والأجنبية المشاركة في مؤتمر "الشباب العرب الدولي" خلال زيارتهم صرح الشهيد - (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- انطلقت، أول من أمس، أعمال مؤتمر الشباب العرب الدولي الـ36 تحت شعار "مهارات القرن الـ21 لثقافة السلام والازدهار"، بمشاركة شبابية من 14 دولة عربية وأجنبية، وذلك في المركز الثقافي الملكي.
ويحظى المؤتمر برعاية من جلالة الملكة نور الحسين ينظمه المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين بالتعاون والشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" ووزارة التربية والتعليم وبرنامج USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني.
ورحبت مديرة المؤتمر ورئيسة المركز، لينا التل، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بالمشاركين ومشرفيهم، وقالت "منذ تشريف جلالة الملكة نور الحسين للمركز في إدارة المؤتمر، ونحن نسعى إلى تحقيق رؤية جلالتها في إنجاز أهداف المؤتمر والارتقاء به ليغدو أنموذجا عالميا في الاستدامة بالتعاون والتشارك مع المؤسسات الوطنية والدولية في تبادل المعرفة ومد جسور التعاون البناء".
وأضافت "أن شعار المؤتمر لهذا العام يتمحور حول التفكير الناقد والتعاون والاتصال والإبداع وحل المشكلات وأهمية هذه القضايا في تعزيز وتمكين مهارات الشباب للاستجابة للتغيرات والتحديات في عالم متغير قيميا وجغرافيا".
وقدم ممثلو الجهات الشريكة والداعمة لأعمال المؤتمر كلمات عبروا فيها عن تقديرهم للنهج المستدام لأعمال المؤتمر في إثراء جيل الشباب حول العالم والأردن.
وبينت ممثلة اليونيسف ايتي هيجنز، أن المؤتمر بات منصة عالمية تفاعلية شبابية لإسماع صوت الشباب وتبادل الخبرات والتجارب، مضيفة "نحن بحاجة إلى هذه الخبرات لأهميتها في الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة العالمية 2030 وليكون العالم مكانا أفضل للجميع".
بدورها، قالت ممثلة برنامج "USAID"، رانيا خطاب "إن برنامج USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني كانت له شراكة مع المركز الوطني للثقافة والفنون لمدة سنتين تقريباً من خلال دعم مرحلتين من مشروع كل خطوة بتعمل فرق، واشتغل البرنامج في 12 محافظة على مستوى المملكة؛ حيث قام بتنفيذ 28 مبادرة في المدارس الحكومية، وقام الطلبة بخلق مبادرات مجتمعية ونفذوها بدعم من فريق المركز الوطني للثقافة والفنون".
وأضافت "نحن نقدر الشراكة مع المركز الوطني للثقافة والفنون ومنظمة اليونسيف التي تفتح المجال أمام الشباب، وخصوصا في المدارس خارج العاصمة لبناء قدراتهم في التفكير والتحليل وإدارة المشاريع للنهوض بمجتمعاتهم إلى مستويات أفضل".
ممثل وزارة التربية والتعليم، فوزي الخطبا، عبر عن اعتزازه بالشراكة المستدامة مع المؤتمر لأهميته في تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن والمواطنة الصالحة وفي تبني المواهب الشابة وطنيا وحول العالم.
ونقلت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك الحسين، هناء شاهين، تحيات جلالة الملكة نور الحسين للوفود المشاركة، وقدمت نبذة تعريفية عن مؤسسة الملك الحسين وأهدافها.
وذكرت شاهين أن مشروع المؤتمر هو مشروع جاد للتحرر من المستحيل والأفكار المسبقة، لذلك وجب توظيفه للخروج بأفكار إبداعية وتفكير ناقد خارج على التقليد لإيصال رسالة السلام.
واختتمت كلمتها بقصة نجاح قصيرة والتي تعكس أهمية الإيمان بأنه لا يوجد شيء مستحيل، وإنما يوجد دوماً الإصرار والعزيمة والنظر إلى الأشياء من زوايا مختلفة.
وتضمنت جلسة الافتتاح عرض فيلم وثائقي حول المشاريع التطوعية الوطنية في خدمة المجتمع لرواد مبادرة المؤتمر الوطنية "كل خطوة بتعمل فرق".
ورافق مدير البرامج الثقافية والمسرح في المركز ومشرف وفود المؤتمر، مهند النوافلة، الوفود العربية والأجنبية المشاركة إلى صرح الشهيد الذي يعد تحفة معمارية وحضارية متميزة، وتم تقديم شرح مفصل عن موجوادت صرح الشهيد وتاريخ الثورة العربية الكبرى. وقامت الوفود المشاركة بسقاية شجرة الحياة الزيتونة المباركة وأخذ صورة تذكارية أمام مبناه الشامخ.
وبينت مديرة الإعلام في المؤتمر، رندة فاخوري، أن المؤتمر ستتواصل أعماله وعلى مدار سبعة أيام، متضمنا جلسات حوارية وزيارات سياحية وثقافية منها فرسان الأمن العام ومدينة البترا وجبل نيبو ومعهد الفسيفساء، ومدرسة اليوبيل، إضافة إلى ورشات عمل تترجم شعاره في مجالات: الدراما والرقص والغناء والرسم وصناعة الأفلام ستتوج نتاج أعمالها بعروض وفقرات متنوعة تقدم في حفل اختتام المؤتمر المقرر في الحادي عشر من الشهر الحالي، وبمشاركة ضيفي شرف المؤتمر الفنانين حسين السلمان والبطل العالمي أحمد أبو غوش.
وتضم الدول المشاركة، بالإضافة إلى الأردن، كلا من سورية والإمارات العربية المتحدة ولبنان ومصر وفلسطين وعمان والعراق وليبيا والكويت والولايات المتحدة الأميركية والباكستان وهولندا وكسوفو.

التعليق