لاجئو مخيم الركبان يحاولون هجره بحثا عن المياه

تم نشره في الخميس 6 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً
  • لاجئون سوريون في مخيم الركبان داخل الحدود السورية يصطفون لتعبئة مياه الشرب - (ارشيفية)

خلدون بني خالد

المفرق- يحاول عدد كبير من اللاجئين السوريين الخروج من مخيم الركبان في المنطقة الحدودية الفاصلة بين الاردن وسورية، بحثاً عن مصادر مياه وغذاء، قريبة منهم، وضمن ما هو متاح لهم من امكانيات، بحسب مصادر مطلعة على شؤون المخيم.
وقالت المصادر ذاتها لـ(الغد)، إن عددا كبيرا من اللاجئين السوريين العالقين في مخيم الركبان يحاولون الخروج من المخيم باتجاه الشمال السوري، بحثاً عن مصادر مياه وغذاء، مشيرين الى هناك بعض الصعوبات المادية التي تمنعهم من الخروج.
واضافت المصادر ان أزمة المياه التي يتعرض لها سكان مخيم الركبان، والتي تفاقمت في الفترة الاخيرة مع موجة الحر، تسببت بوفيات بين الأطفال وكبار السن، ما جعل من اللاجئين يشعرون بالقلق بشأن المستقبل المجهول الذي سوف يواجهونه في المخيم.
وحول امكانية الخروج من المخيم أوضحت هذه المصادر أن الطريق من المخيم باتجاه الشمال السوري مفتوح ولا يوجد أي عقبات سوى القصور المادي، حيث تصل تكلفة نقل الشخص الواحد من مخيم الركبان إلى منطقة المنصورة أو الطبقة من 30 الى 35 ألف ليرة سوري، فيما الكثير من العائلات لا تملك ثمن شراء مياه للشرب، حتى تدفع هذا المبلغ مقابل الخروج من المخيم،  بحثاً عن مصادر مياه وغذاء بعيدا عن الركبان.
واضافت ان الخيم التي يسكنها اللاجئون في المخيم تمزفت واهترأت من شدة حرارة الطقس، حيث يحاول هؤلاء الخروج من المخيم بحثاً عن مصادر للمياه والغذاء والدواء.
ولحل مشكلة المياه وتوفيرها للاجئين يتم تجهيز 3 آبار ارتوازية بمحيط المخيم والذي تشرف عليه الإدارة المدنية في المخيم، اوضحت هذه المصادر بانه يتم إجراء الدراسات لتجهيز الآبار، وحل مشكلة المياه التي يعاني منها السكان، بحسب المصادر ذاتها.
وأكدت ذات المصادر أن بئر الدقاقة هي الوحيدة التي تلجأ إليها اللاجئون السوريون في الركبان للحصول على مياه الشرب، ويبعد عن المخيم 10 كيلو مترات، لكنه لا يسد احتياجات اللاجئين اليومية من المياه، لأن منسوب ضخ المياه منه لا يكفي الأعداد الكبيرة التي تتوافد اليه بشكل يومي.

التعليق