ترامب يشيد بأول لقاء مع بوتين وسط تطلعات بتحقيق نتائج إيجابية

تم نشره في السبت 8 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

هامبورغ - التقى الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين  امس، في أول لقاء بينهما على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا.
وقال ترامب "انه شرف ان ألتقيك" ورد عليه بوتين بالقول "أنا مسرور للقائك، وآمل في ان يؤدي هذا اللقاء إلى نتيجة ايجابية".
كما أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأول لقاء له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقال إنه يتطلع إلى "أشياء إيجابية" تحدث في العلاقات بين الخصمين السابقين للحرب الباردة.
وقال ترامب للصحفيين بينما كان يجلس إلى جوار بوتين الذي اجتمع معه أمس على هامش قمة مجموعة العشرين "بوتين وأنا نناقش أشياء متعددة وأظن أن الأمور تسير على ما يرام".
وأضاف قائلا "أجرينا محادثات جيدة جدا جدا. سنجري حوارا الآن وبالتأكيد ذلك سيستمر. نتطلع إلى أن يحدث الكثير من الأشياء الإيجابية جدا لروسيا وللولايات المتحدة ولجميع المعنيين. وإنه ليشرفني أن أكون معك".
لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفت إلى أن المكالمات الهاتفية بين زعيمي البلدين لا تكفي لحل القضايا الأكثر حدة، ولا مفر من عقد لقاءات شخصية بينهما.
واستطرد قائلا: "لقد تحدثنا معكم أكثر من مرة هاتفيا حول مسائل ثنائية ودولية مهمة للغاية، لكن المكالمات الهاتفية ليست كافية في بعض الأحوال".
وأضاف الرئيس الروسي، قائلا "أنا مسرور أن ألتقي بكم شخصيا". وقال بوتين إنه يسعى لمناقشة القضايا الثنائية والدولية الأكثر إلحاحا، وأعرب عن أمله في "نتائج إيجابية".
وتحدث الرئيسان هاتفيا أربع مرات منذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة، لكنهما لم يعقدا بعد اي لقاء ثنائي. ووصف ترامب أمس أمام بوتين، هذه المكالمات الهاتفية بأنها كانت "جيدة جدا جدا".
ويراقب العالم هذا الاجتماع الرسمي للزعيمين، إذ أنه يأتي على خلفية التحقيقات الأميركية في مزاعم تواطؤ بين روسيا وشخصيات من حملة ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي أجريت العام الماضي.
ويمثل احتمال إثارة ترامب لقضية القرصنة الانتخابية المسألة الأهم، بالنظر إلى أن الرئيس الأمريكي قد قلل من أهمية المزاعم التي تحدثت عن دور روسيا في هذا الأمر.
كما ان هنا الكثير من المواضيع الشائكة التي يبحثها التي يأمل المراقبون طرحها بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في لقائهما الأول على غرار الحرب السورية إلى الأزمة الأوكرانية.
إذ أثار دونالد ترامب غضب موسكو عندما أمر بالردّ الأول على النظام السوري، حليف موسكو، بعد الهجوم الكيميائي الذي نسب في الرابع من نيسان(أبريل )إلى قوات الرئيس السوري بشار الأسد.
واعتبر ترامب آنذاك انه "من الممكن" أن الروس كانوا على علم بالهجوم ووصف الرئيس السوري "بالجزار". كما وعد برد إضافي في حال تكرر استخدام السلاح الكيميائي.
وقد ازدادت حدة الخلاف بسبب إسقاط طائرة تابعة لسلاح الجو السوري من قبل مقاتلة أميركية في 18 حزيران(يونيو)، الأمر الذي وصفته روسيا "بالعدوان".
وفيما تحتدم معركة استعادة الرقة، آخر معقل كبير لتنظيم داعش في سورية، قد يميل ترامب، الذي جعل من مكافحة تنظيم داعش أولوية له، إلى البحث عن أرضية توافق مع موسكو.
وفي الملف الأوكراني نددت الإدارة الأميركية الجديدة في قمة حلف شمال الأطلسي، "بالعدوان" الروسي ضد كييف، في إشارة إلى ضم شبه جزيرة القرم والدعم الروسي المفترض للمتمردين الانفصاليين في شرق أوكرانيا.
وفي 20 حزيران(يونيو)، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على روسيا بهدف "إبقاء الضغط" في الملف الأوكراني.
وتنفي روسيا أي دعم عسكري للمتمردين الموالين لروسيا واعتبرت أمام مجموعة الدول العشرين، أن هذه العقوبات مشابهة لسياسة حمائية مبطنة.
وكان الرئيسان قد أعربا سابقا عن رغبتهما في إصلاح العلاقات الثنائية التي تضررت من جراء أزمتي سوريا وأوكرانيا، إضافة إلى ما يقال عن تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية السنة الماضية.-(وكالات)

التعليق