الرياض وحلفاؤها: الدوحة أفشلت الجهود الدبلوماسية ومطالبنا ملغاة

الأزمة الخليجية: إجراءات جديدة بحق قطر

تم نشره في السبت 8 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً
  • وزراء خارجية البحرين ومصر والامارات والسعودية يتحدثون في مؤتمر صحفي بعد اجتماعهم في القاهرة لتنسيق مواقفهم تجاه قطر - (ا ف ب)

الرياض- اتهمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فجر الجمعة قطر بـ"إفشال الجهود الدبلوماسية" لحل الازمة بين الطرفين، مؤكدة انه بعد رفض الدوحة لمطالب الدول الأربع اصبحت هذه المطالب "لاغية" وسيتبعها "في الوقت المناسب" مزيد من الإجراءات بحق الدوحة.
وقالت الدول الاربع في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ان "تعنت الحكومة القطرية ورفضها للمطالب التي قدمتها الدول الأربع يعكس مدى ارتباطها بالتنظيمات الإرهابية، واستمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة"، مؤكدة ان "الحكومة القطرية عملت على إفشال كل المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة".
وذكّرت الدول الاربع في بيانها بالشرط الذي وضعته لدى تقديمها مطالبها ال13 للدوحة من اجل رفع العقوبات عنها والقائل ان "كل هذه الطلبات يتم الموافقة عليها خلال عشرة أيام من تاريخ تقديمها، وإلا تعتبر لاغية".
وفي 5 حزيران (يونيو) قطعت هذه الدول علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات "ارهابية" وآخذة عليها التقارب مع إيران. لكن الدوحة التي تضم اكبر قاعدة جوية اميركية في الشرق الاوسط، نفت مرارا الاتهامات بدعم الارهاب.
وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها غلق القاعدة العسكرية التركية في قطر وتخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة". وقدمت قطر الاثنين ردها الرسمي على المطالب الى الكويت التي تتوسط بين أطراف الأزمة الدبلوماسية قبل يوم من انتهاء المهلة التي منحت للإمارة الغنية بالغاز للرد على المطالب ال13.
وأضاف البيان ان الدول المقاطعة لقطر ستتخذ بحقها "كل الإجراءات والتدابير السياسية والاقتصادية والقانونية بالشكل الذي تراه وفي الوقت المناسب، بما يحفظ حقوقها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها من سياسة الحكومة القطرية العدائية". كما اعربت "الدول الأربع عن استهجانها لانعدام اللباقة واحترام المبادئ الدبلوماسية التي أبدتها الحكومة القطرية تجاه المساعي الكويتية المشكورة، حيث قامت بتسريب قائمة المطالب، بهدف إفشال جهود دولة الكويت الشقيقة، وإعادة الأزمة إلى نقطة البداية، وذلك في استهتار واضح بكل الأعراف الدبلوماسية التي تستوجب احترام دور الوسيط، والرد عليه ضمن السياقات المتعارف عليها، وليس عبر وسائل الإعلام".
وأبدت الدول الأربع كذلك "استغرابها الشديد لرفض الحكومة القطرية غير المبرر لقائمة المطالب المشروعة والمنطقية، والتي تهدف إلى محاربة الإرهاب، ومنع احتضانه وتمويله، ومكافحة التطرف بجميع صوره تحقيقاً للسلم العالمي، وحفاظًا على الأمن العربي والدولي".
من جانبها قالت وزارة الخارجية الأميركية أول من أمس إن الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد من أن الخلاف بين قطر ودول عربية أخرى يواجه طريقا مسدودا وقد يستمر لفترة طويلة أو يحتدم.
وذكرت الوزارة أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون يعتزم زيارة الكويت التي تقوم بالوساطة في الخلاف يوم الاثنين المقبل، مما يسلط الضوء على المخاوف الأميركية بشأن الأزمة التي تنطوي على حلفاء رئيسيين بالشرق الأوسط.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع هيذر نويرت في إفادة صحفية "ما زلنا نشعر بقلق بالغ تجاه الوضع القائم بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي".-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »"خطّه مبرمجة" (يوسف صافي)

    السبت 8 تموز / يوليو 2017.
    السؤال المشروع ؟؟؟هل عجزت امريكا وبعد كل الذي جرى في محاربة الإرهاب ؟؟؟ حتى يستعاض عنها بالدول الأربعة ؟؟؟ وكيف للشاكي والمشتكى عليه يطلبوا تحكيم امريكا متجاوزين الأمم المتحدة والجامحة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بفرض العقوبات وإملاء الطلبات ؟؟؟ومالفت انتباهي تصريحات وزير الخارجية الأمريكية حول تكليف قطر بالتفاهم مع حماس وطالبان ؟؟؟ اليست الفوضى الخلاقّة ب اختلاف الأسلوب تحت ستار مكافحة الإرهاب الذي لم يتم تعريفه ؟؟؟؟ لكن الواجبة اليس ذلك اداة لشرخ ماتبقى من روافع بين الشعوب العربية ؟؟واو الوقوع في سياسة "فخّار يكسر بعضه" التي اعلنها مستر اوباما "بعدم التدخل عن أحد في الحرب الدائرة في المنطقة (مستثنيا الكيان الصهيوني)؟؟؟والقادم أعظم عندما يقرّر ترامب الذي وادارته يمارسون سياسة شد الحبل وقويّها بنجدد من الأربعة ؟؟؟ اليس هذا تمهيدا ل اجهاض كافة المعايير والقيم المتفق عليها في الأمم المتحدة ؟؟ام عوده لشريعة الغاب بكل معاييرها ؟؟؟