سكان في ‘‘الركبان‘‘ يطلقون حملة لمساعدة فقراء المخيم

تم نشره في الثلاثاء 11 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون في مخيم الركبان داخل الحدود السورية يصطفون لتعبئة مياه الشرب - (ارشيفية)

خلدون بني خالد

المفرق- أطلق سكان في مخيم الركبان حملة بعنوان" يا باغي الخير اقبل"، تهدف الى انقاذ مخيم الركبان من الازمة الغذائية التي يعاني منها، ولشراء الماء وتوزيعه على الفقراء مطلقين شعار "المي يا عطشان والعيش يا جوعان ابشروا بالخير ابشروا".
وقال أحد القائمين على الحملة أن فريق العمل، استقبل اللاجئين لتعبئة الماء لهم بعد انقطاعها لفترة طويلة عن اللاجئين السوريين العالقين في مخيم الركبان على الحدود السورية الاردنية، وانقاذ مئات العائلات من الموت بسبب العطش والجوع.
وأفادت مصادر مطلعة على شؤون المخيم لـ"الغد" ان اللاجئين في المخيم أطلقوا الحملة بهدف شراء الماء والغذاء والدواء وتوزيعها على الاسر الفقيرة في المخيم، ومساعدة اللاجئين، مشيرة إلى أن الحملة يشرف عليها أعضاء من المجتمع المحلي في المخيم.
وقالت المصادر إن أعضاء الحملة يقومون بجمع التبرعات من أهل الخير لدفع ثمن المياه واجور النقل من الاراضي السورية والابار الارتوازية القريبة من المخيم، ليتم توزيعها بالتساوي على الاسر الفقيرة التي لا تستطيع شراء الماء والغذاء.
 واضافت المصادر ان سكان المخيم يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء تزامناً مع انقطاع مياه الشرب لمدة طويلة، مبينة أن كبار وشيوخ المجتمع المحلي قاموا بهذه الحملة بعد ان تفاقمت الامور في المخيم، بسبب العطش والجوع.
ويحاول سكان المخيم تحدي طبيعة الصحراء القاسية ودرجات حرارة الصيف المرتفعة من خلال تركيب اسقف من القصب وطبقه عازلة من الطين والقش، لبعض بيوت اللاجئين والمساجد، إذ يقوم أعضاء المجتمع المحلي بجمع التبرعات ومساعدة اللاجئين  لشراء المواد اللازمة لبناء الاسقف لحمايتهم، وبالذات الاطفال وكبار السن من الاصابة بضربات الشمس، بحسب المصادر ذاتها.
واوضحت المصادر أن اعضاء المجتمع المحلي يسعون لتأمين الغذاء والدواء للاسر الفقيرة في المخيم،  من خلال جمع التبرعات من اهل الخير في محاولة لهم  لسد احتياجات الفقراء غير القادرين على  شراء الغذاء والدواء.
وقالت المصادر إن محاولات أعضاء المجتمع المحلي في تأمين  مياه الشرب والغذاء للاسر الفقيرة في المخيم، من خلال جمع التبرعات من المقتدرين، لا تكفي لسد احتياجات الفقراء بالشكل المطلوب، لكنها تساعد قليلاً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون في الركبان.

التعليق