الكينوا.. منجم للفيتامينات وفوائد جمة

تم نشره في الأحد 16 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً
  • تحتوي الكينوا على جميع الأحماض الأمينية الضرورية - (أرشيفية)

عمان- تعد الكينوا من أنواع الحبوب وتؤكل أوراقها أيضا كخضراوات، وهي نبات له القدرة على النمو في ظل أقسى الظروف، حيث يتحمل درجات حرارة تتراوح بين -8 و38 درجة مئوية.
وتحتوي الكينوا على جميع الأحماض الأمينية الضرورية، وبالتالي فإنها تعد بروتينا كاملا، ولكنها أسهل كثيراً في هضمها من بروتينات اللحوم لخلوها من الدهون.
وتعد الكينوا طعاماً مناسباً لمن يعانون من حساسية الغلوتين، فهي خالية من الغلوتين ومناسبة أيضاً للذين يعانون من حساسية اللاكتوز في حليب البقر، حيث يستخرج منها حليب الكينوا. حبوب الكينوا غنية جداً بالبروتين وقليلة النشويات، فكل كوب من الكينوا يعطي ثمانية غرامات من البروتين.
إضافة إلى ذلك، تعد الكينوا من الأغذية الغنية؛ إذ تحتوي أيضاً على أحماض دهنية صحية، حوالي 25 % من اﻷحماض الدهنية في حبوب الكينوا تأتي في صورة حمض اﻷوليك المفيد لصحة القلب و8 % تأتي من حمض اﻷلفا لينوليك أو ما يعرف باﻷوميجا-3 وهو حمض مفيد لصحة الجسم وتنمية الذكاء.
وتحتوي حبوب الكينوا على الحديد والمغنسيوم والفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم وفيتاميني (ب) و(هـ).
كما تعد حبوب الكينوا من المصادر النباتية القليلة التي تحتوي على بروتينات كاملة ومصدر نباتي لكل اﻷحماض اﻷمينية اﻷساسية، لذلك يتناولها النباتيون أو من يتبعون حمية غذائية نباتية لتعويض النقص في اﻷحماض اﻷمينية والبروتينات التي تتواجد عادة في اللحوم والمنتجات الحيوانية ومشتقاتها.
وينصح بالكينوا لمن يعانون من الصداع النصفي والسكري ومرض القلب وارتفاع الكولسترول ولعلاج الإمساك والسمنة ولأمراض الجهاز الهضمي كالتقرحات.
تعد الكينوا منشطة للبكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي، كما وتساعد على تنشيط إنزيمات الكبد ولها دور في تنظيف الكبد من السموم المتراكمة، بالإضافة إلى أنها تنشط الذاكرة، وتمنع الإمساك، ولذلك ينصح بها للحوامل ولاحتوائها على الأحماض الأمينية المغذية للجنين وهي مدرة للبول.
والطريقة الشائعة لطبخ الكينوا هي معاملتها مثل الأرز، بوضع كوب من الكينوا في كوبين من الماء، إلى أن تغلي، وتنضج وتطبخ لمدة 14-18 دقيقة أو حتى تفصل البذرة من البذور، ولكن يجب غسلها جيداً قبل الطهي ونقعها لمدة ساعة.
وتستخدم الكينوا كبديل الأرز على وجبة الغداء، وتضاف للتبولة وتخلط مع حبوب الإفطار الكورن فليكس، أو مع اللبن الرائب، وتعد وجبة إفطار متكاملة، ويتوفر بالأسواق طحين الكينوا؛ إذ يخلط مع طحين القمح لإعداد المعجنات والمخبوزات.

أريج بسام سنجلاوي
أخصائية التغذية العلاجية 

التعليق