فاعليات تدين إغلاق "الأقصى" وتثمن موقف الملك الرافض للممارسات الإسرائيلية

تم نشره في الأحد 16 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً

عمان -الغد- دانت فاعليات نيابية ونقابية بشدة إغلاق الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك ومنع الصلاة فيه، معتبرة الإغلاق "خطوة غير مسبوقة، ولا تفسير لها سوى التشهير بالحقد والكراهية والعداء الصهيوني للإسلام والمسلمين".
وثمنت الفاعليات في بيانات صحفية منفصلة أصدرتها أمس، موقف جلالة الملك الرافض لهذا الإغلاق، داعية الحكومة إلى الضغط على سلطات الاحتلال لوقف ممارساتها التعسفية ضد الأماكن المقدسة في القدس الشريف.
وفي هذا السياق، أكدت كتلة التجديد النيابية قدسية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف وأنها لن تسمح بأي تجاوز على ذلك.
وثمنت جهود جلالة الملك التي حالت دون استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، مطالبة المجتمع الدولي بالتصدي لمثل هذه الممارسات التي تهدد السلم العالمي والاستقرار الدولي.
من جهتها، أكدت لجنة فلسطين النيابية احترامها وتقديرها ووقوفها بكل ثبات خلف جلالة الملك عبدالله الثاني الوصي على المقدسات في القدس الشريف، والذي طالب بضرورة إعادة فتح الحرم القدسي الشريف أمام المصلين فورا.
وثمنت كتلة العدالة النيابية الجهود الكبيرة التي بذلها جلالة الملك عبدالله الثاني، نتيجة الأحداث الماضية والتي أسفرت عن فتح المقدسات الإسلامية بالقدس الشريف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس الكتلة النائب مجحم الصقور إن الموقف الريادي والمؤثر للملك في نصرة القدس والمقدسات الإسلامية بفلسطين والجهود الكبيرة التي يبذلها في كافة المحافل سواء الإقليمية أو الدولية، هي محط احترام وتقدير من قبل كافة المسلمين في شتى بقاع الأرض.
وأكد أن إسرائيل مطالبة بوقف كافة الإجراءات التي اتخذتها مؤخراً بشأن مدينة القدس وما قامت به من خطوات تصعيدية من شأنها أن تلهب المنطقة ككل، لما فيها من استفزاز مشاعر لأكثر من مليار مسلم حول العالم.
وأضافت أن استمرار هذه الممارسات الاسرائيلية ستكون نتائجها وخيمة وتقوض الأمن والاستقرار.
بدورها، استنكرت نقابة المعلمين الأردنيين اعتداءات الكيان الصهيوني المستمرة على المقدسات والرموز الإسلامية، وعلى المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، داعية الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ المسجد الأقصى وكيانه.
وأثنت، على موقف جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أكد رفض الأردن المطلق لاستمرار إغلاق الحرم الشريف، والممارسات الاستفزازية وانتهاك المقدسات الإسلامية.
من جهتها، اعتبرت نقابة أطباء الأسنان أن المساس بحرمة المسجد الأقصى المبارك يشكل تهديدا للسلم والامن الدولي والقومي العربي والإسلامي كون القضية تمس مشاعر وكرامة المسلمين في كافة بقاع الأرض.
وطالبت الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها وتبني موقف حازم وصارم تجاه الاحتلال الإسرائيلي وخططه المكشوفة لتغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والمسجد الأقصى.-(بترا)

التعليق