الطويسي يؤكد أهمية دور كليات الشريعة في مواجهة التطرف

تم نشره في الاثنين 17 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً
  • وزير التعليم العالي والبحث العلمي عادل الطويسي -(ارشيفية) -(تصوير: أسامه الرفاعي)

هشال العضايلة

الكرك - شدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي على دور كليات الشريعة في الجامعات الأردنية والعربية في مواجهة التطرف والأفكار التي تؤدي إلى تقسيم المجتمعات العربية.
وأشار خلال افتتاحه فعاليات مؤتمر كلية الشريعة المنعقد في جامعة مؤتة أمس، تحت عنوان "دور كليات الشريعة في تحقيق الأمن المجتمعي: التطرف والإرهاب والعنف نموذجا" والذي نظمته كلية الشريعة بالتعاون مع مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني والجامعة الإسلامية إلى أهمية ان تأخذ الكليات والعلماء فيها دورها وحضورها الذي يترجم رؤى وتطلعات الملك عبدالله الثاني في تحصين الأجيال الوطنية والمجتمعات من الفكر المتطرف الذي يشكل جذور الإرهاب، حيث لا إرهاب دون تطرف، لافتا إلى أهمية تسليح الأجيال بالأفكار النابعة من الدين القائم على الوسطية والاعتدال واحترام الأديان ونبذ التطرف بكافة أشكاله.
وبين الطويسي، أن منظومة الأمن الشامل تتكون من الأمن الصلب المتمثل بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والتناعم الذي تمثله جميع أشكال التنمية ومن هنا فإن مؤتمر الشريعة ودورها كبقية كليات الشريعة في الوطن يتمثل بالتنمية الاجتماعية والثقافية من خلال بث الوعي والتثقيف وبناء الفرد وفق القيم والمبادئ القادرة على تحصينه وحمايته ليبقى قنديل علم ومعرفة ستشع عطاء وطنيا.
 وأضاف أن مؤتمر الشريعة هذا يعد مهما في ضوء غاياته الساعية نحو الخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق مثمنا القائمين على هذا المؤتمر جهودهم الوطنية الخيرة.
وقال رئيس جامعة مؤتة الدكتور ظافر الصرايرة إن المؤتمر يشكل عنوانا كبيرا ودعوة صريحة لمؤسسات التعليم العالي للوقوف بجانب الوطن وتحقيق تطلعاته بحياة كريمة وآمنة من التطرف والإرهاب والعنف والتي تشكل خللا فكريا يقف أمامه أصحاب الاختصاص كتحد لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الأفكار السوداوية التي تهدم المجتمع.
ولفت إلى دور كليات الشريعة بهذا الشأن ببث الوعي والفكر الصحيح المبني على الفهم الصحيح لدين الإسلام ومبادئه السمحة، مضيفا أن أبناء الأردن يترجمون رؤى وتطلعات الملك عبدالله الثاني وإرادته التي رسمها من خلال أوراقه النقاشية التي دعا خلالها إلى احترام الإنسان وكرامته وتحديد مفهوم المواطنة وضرورة تكاتف كافة أبناء الوطن لنبذ التطرف والإرهاب والحفاظ على الأردن واحة أمن واستقرار ومنارة تقدم وازدهار.
وبين مدير مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني الدكتور أشرف الكيلاني أن مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني أخذت على عاتقها نشر الوعي بين المواطنين في كافة مجالات الأمن الوطني الشامل وفق منظومات برمجية موجهة نحو تلك الفئات الوطنية إضافة إلى تفعيل الدور الإيجابي للمواطنين ليكونوا جنودا في خدمة أوطانهم، مشددا على دعم كافة البرامج والمشاريع التي تحقق الأمن المجتمعي في الأردن .
 وأشار عميد كلية الشريعة في الجامعة الدكتور خالد بني احمد الى  أهمية المؤتمر وحرص كلية الشريعة على أخذ دورها الوطني في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن وتحصين أبنائه من الفكر المتطرف ببناء منظومة فكر وطني وديني صحيح مبني على القيم السمحة التي يدعو لها الدين الإسلامي مثمنا للجهات المشاركة ولجامعة مؤتة دعمها المؤتمر وغاياته الوطنية والإنسانية.
ويناقش المؤتمر الذي يشارك فيه باحثون من ثماني دول عربية العديد من الأبحاث ضمن محاور علمية.

التعليق